نائبة تحذر من إزالة “معالم جريمة” نفذها صدام بحق الكورد في الديوانية
اربيل (كوردستان24)- اتهمت عضو في لجنة حقوق الإنسان البرلمانية الأحد السلطات المحلية بالسعي لإزالة قبر جماعي يضم رفات العشرات من الضحايا الكورد الذي اعدموا ودفنوا في الديوانية.
وكان النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين قد اعدم المئات من الكورد في ثمانينات القرن الماضي ودفن الكثير منهم في الديوانية ومناطق صحراوية في أقصى الجنوب.
ويتحدر جميع الكورد من مدن كوردستان حيث اقتادتهم القوات الأمنية إلى مناطق الجنوب ضمن خطط ممنهجة للتهجير والقتل والنفي في إطار ما يعرف بحملات الأنفال التي استخدم فيها الجيش العراقي السلاح الكيماوي ضد بلدات كوردية عدة وأبرزها حلبجة.
وقالت النائبة عن التحالف الكوردستاني شيرين رضا محمد في مؤتمر صحفي عقدته ببغداد إن لديها معلومات تشير إلى أن السلطات المحلية في الديوانية تعكف على إزالة مقبرة جماعية تضم رفات العشرات من الكورد وتعتزم تجريف “معالم تلك الجريمة”.
وتضم المقبرة التي تتحدث عنها محمد نحو 500 رفات لضحايا اعدموا بدم بارد من قبل السلطات الأمنية إبان فترة حكم صدام حسين.
وأضافت محمد أن خطوات السلطات المحلية في إزالة تلك المقبرة تعد “انتهاكا صارخا لحرمة الأموات ولكافة الأخلاقيات ومبادئ حقوق الإنسان”.
وقالت “هناك إهمال واضح من قبل الحكومة المركزية والحكومات المحلية للمقابر العائدة للكورد في الديوانية.. يجب حماية المقبرة وإحاطتها فورا بسياج عازل مع توفير قوة أمنية كافية لمنع العبث بها… يجب التدخل الفوري وبدون أي تعقيدات لإيقاف تلك الجريمة”.
ومنذ أن اسقط النظام السابق عام 2003 عثرت السلطات على عشرات المقابر الجماعية للكورد في مناطق مختلفة وخصوصا في مناطق صحراوية نائية جنوبي العراق.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
