شبكة لالش الاعلامية

امرأة تروي تفاصيل مروعة لهروبها من “داعش” عبر الصحراء .. هذا ما حصل معها

امرأة تروي تفاصيل مروعة لهروبها من “داعش” عبر الصحراء .. هذا ما حصل معها

السومرية نيوز/ الانبار: كتب لأم طيبة عمر جديد، فهي نجت بأعجوبة من “داعش” في مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية غرب الأنبار، غير أن قصة هروبها أشبه بالمستحيل في منطقة عجت بعناصر تنظيم متطرف متعطش للدماء ولا يتردد عن إبادة إي كائن حي لا ينسجم مع تعليماته.

“قتل وظلم وجوع وحصار”، محنة تعيشها الأسر الساكنة في مدينة القائم بعد أن احتلها “داعش” منذ قرابة ثلاثة أعوام، وأم طيبة واحدة في القلائل الذين نجوا بصعوبة، ل‍تروي تفاصيل مروعة عن هروبها عبر الصحراء ومقتل ابنتها.

“لم يكن لدي طعام والتنظيم يقوم بأذيتنا بين الحين والأخر، وأطبائه لا يعالجونا إلا مقابل المال الذي لا نملكه”، هكذا تقول المرأة الأربعينية أم طيبة في حديث لـ السومرية نيوز، بينما ترقد في الفراش وما زالت تحت تأثير الصدمة.

وتضيف أم طيبة، أن “عناصر تنظيم داعش الإرهابي اقتحموا منزلي مرتين وقاموا بصب النفط وتدمير المدفئة، وبعدها تشاجرت مع العنصر الذي قام بذلك الفعل وقمت بشتمه والهروب بعدها الى سوريا حتى لا يعتقلوني”، مبينة أن “التنظيم داهم منزلها بعد هروبها ولم يستطيع العثور عليها”.

وتضيف أم طيبة، “رجعت من سوريا الى بيتي خلسة، وقال لي زوجي لا تستطيعين البقاء في البيت لأن داعش إذا وجدك في البيت سيقتلك”، موضحة أنها “هربت من القائم مشيا واستعانت بمهربين يحملون أسلحة وذخائر كثيرة”.

وتقول أم طيبة، إن “تنظيم داعش أطلق النار على المهربين، وحدثت مواجهات بين الطرفين، الى أن تمكن المهربين من قتل أحد عناصر داعش”، ملفتة الى أنها “لم تكن تعلم أنها وابنتها طيبة تنزفان اثر إصابتهما أثناء تبادل إطلاق النار”.

وتوضح أم طيبة، أن “المهربين تركوهما بالصحراء وجاء شخص مستطرق ووجدهم بالصحراء ونقلهم الى الرطبة”.

وختمت أم طيبة حديثها بالقول، إن “ابنتها ماتت في الصحراء وتركت جثتها لدى أهالي الرطبة الذين قاموا بدفنها، بينما نجت هي من الموت وتم علاجها”.

يذكر أن “داعش” سيطر على مدينة القائم بعد منتصف عام 2014، ويحاصر التنظيم الآلاف من المدنيين كدروع بشرية، فيما تستعد القوات الأمنية والعشائر لعمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على المدينة من تلك العصابات الإجرامية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. التعليقات العراق ذكره بومبيو بالاسم.. أبعاد خطوة إعفاء الفياض من مناصب أمنية في العراق الحرة / خاص – واشنطن 04 يوليو 2020 مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض رفقة أبو زينب اللامي بعد نحو 10 أعوام على تربعه على رأس أحد أكثر أجهزة الأمن العراقية حساسية أعفي السياسي المقرب من طهران فالح الفياض من منصبي رئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني. وصدر القرار السبت من مكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في خطوة تم التمهيد لها قبل عدة أيام عبر تسريبات تحدثت عن عزم الكاظمي القيام بحملة منسقة تهدف للحد من نفوذ طهران في مؤسسات الدولة العراقية قبل زيارته المرتقبة للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وبهذا القرار لم يتبق للفياض، عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي عين من قبل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي مستشارا للأمن الوطني في 2011، سوى منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي. وتضم هذه الهيئة فصائل موالية لطهران متهمة بقتل عراقيين في الاحتجاجات الأخيرة وفي مناطق أخرى من البلاد. خليفتا الفياض هما، زير الداخلية الأسبق والقيادي في منظمة بدر قاسم الأعرجي الذي سيشغل منصب مستشار الأمن الوطني، والقائد السابق في جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي، الذي سيترأس جهاز الأمن الوطني. يشار إلى أن هناك تقارير تحدثت عن انشقاق الأعرجي من منظمة بدر التي تدار من قبل هادي العامري ولديها ارتباطات وثيقة بإيران منذ ثمانينات القرن الماضي. خطوة تقليص المناصب الأمنية التي كان الفياض يستحوذ عليها، لاقت ترحيبا من قبل كثير من العراقيين وخاصة في صفوف المحتجين الذين يتهمونه بالوقوف وراء عمليات استهداف طالت ناشطين ومتظاهرين منذ الأول من أكتوبر. وفي تقرير صدر في أكتوبر بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات، أورد معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اسم فالخ الفياض ضمن خلية شاركت في قتل المتظاهرين وضمت أسماء قادة ميليشيات موالية لطهران. ويقول المحلل السياسي أياد العنبر إن الكاظمي حسم أمرا مهما عندما سحب مناصب أمنية مهمة كان يستحوذ عليها الفياض لسنوات وحصر عمله فقط بهيئة الحشد الشعبي”. ويضيف العنبر لموقع الحرة أن “الإجراء الجديد سيسمح بتحسين أداء هاتين المؤسستين الأمنيتين باعتبار أنهما عانيتا كثيرا من البيروقراطية والأداء المتذبذب خلال فترة الفياض”. أثنى العنبر على اختيار الأعرجي باعتبار أن لديه خبرة في التعامل مع القضايا الأمنية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، لكنه لم يبد نفس الانطباع تجاه الأسدي على اعتبار أنه تقاعد منذ فترة. ويرى العنبر أن الأجدى برئيس الحكومة تعيين دماء جديدة من خارج المنظومة العسكرية التقليدية، مرجحا أن يكون اختيار الأسدي جاء لاعتبارات تتعلق بمقبوليه من قبل بعض الأطراف السياسية. وفي تقرير نشر الجمعة أشار معهد دراسات الحرب في واشنطن إلى أن الكاظمي يعتزم خلال الأشهر الثلاث المقبلة الشروع بحملة منسقة لتغيير آلاف المناصب الرفيعة في البلاد في إطار مساعيه لمكافحة الفساد والحد من نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مؤسسات الدولة. أبرز وأولى خطوات هذه الحملة تتعلق بتحييد فالح الفياض وفقا للمعهد، الذي أكد أنها (الحملة) تهدف لإثبات أنه شريك أمني موثوق من قبل الولايات المتحدة قبل زيارته المزمعة لواشنطن الشهر الجاري. يشار إلى أن وزير الخارجية الأميركية كتب في تغريدة على تويتر في ديسمبر الماضي تعليقا على الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في بغداد “هجوم اليوم تم تنسيقه من قبل إرهابيين – أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي – وبدعم من حليفين لإيران، هادي العامري وفالح الفياض”. وأضاف “تم تصويرهم جميعا أمام سفارتنا”. لا يعتقد العنبر أن خطوة الكاظمي بشأن الفياض مرتبطة بزيارته للولايات المتحدة، لكنه يرى في الوقت ذاته أن على رئيس الحكومة العراقية مع ذلك القيام بخطوات أكثر جدية من تلك التي قام بها في منطقة الدورة تجاه عناصر ميليشيا حزب الله. واختتم العنبر أن “الأميركيين ينتظرون من الكاظمي خطوات عملية فيما يتعلق بالحد من نفوذ الجماعات المسلحة”.

Lalish Duhok

جنايات النجف تحكم بالإعدام مرتين على مدانة بقتل “أم وابنها” بهدف السرقة

Lalish Duhok

قمة بغداد.. 3 توقعات تمهد لطي صفحة الماضي وإطفاء الحرائق

Lalish Duhok