مسيحيو سهل نينوى يعودون إلى مناطقهم
رووداو – دهوك: تعتبر بلدة “تلسقف” من أكبر البلدات التي يقطنها المسيحيون في سهل نينوى، وقد بدأ أهالي هذه المنطقة بالعودة شيئاً فشيئاً إلى ديارهم، وحالياً عادت الحياة في تلسقف إلى طبيعتها، ولم تعد هناك أي مخاطر، فيما تحاول الحكومة إعادة الخدمات إليها.
نيفين آشور هي سيدة من بين الذين عادوا إلى ديارهم في تلسقف بعد غياب عامين، وقد تجمعت عائلتها مجدداً على مائدة الطعام، وقالت نيفين آشور، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “سكان المنطقة عادوا، ونتمنى أن يعود الباقون جميعاً، لقد تعبنا من النزوح، ومنذ أكثر من عامين ونحن بعيدون عن ديارنا”.
وتوحي البسمة المرسومة على وجوه الأطفال الذين يلهون في شارع تلسقف بعودة الحياة مجدداً، وحتى الآن عادت حوالي 45 عائلة إلى ديارها.
من جهته قال مختار بلدة تلسقف، أيمه ياسر، إن “45 عائلة عادت حتى الآن، وفي كل يوم تعود عوائل جديدة”.
وتتبع بلدة تلسقف إدارياً لمنطقة تلكيف، وتحاول الحكومة فتح الطريق أمام عودة الأهالي من خلال تأمين الخدمات.
وفي ذات السياق قال قائممقام تلكيف، بسام بلو، إنهم “بدأوا بخطوات متسارعة، ومشروع تأمين المياه أوشك على الانتهاء، وحالياً انتهوا من حفر 5 آبار”.
ويعيش في تلسقف أكثر من 7 آلاف نسمة، وفي يوم 3 مايو من عام 2016، نجحت قوات البيشمركة في إفشال هجوم موسع لتنظيم داعش، وإبعاد الخطر عن تلك المنطقة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
