السياسي الكوردي المخضرم احمد ترك : مسعود بارزاني يعبر عن مستقبل الكورد
اكد ان وحدة كورد الجنوب يؤثر ايجاباً على كورد الشمال والغرب
بعد الافراج عنه بسبب حالته الصحية،حيث ظل معتقلاً لنحو 3 أشهر عقب ابعاده عن منصبه كرئيس لبلدية مدينة ميردين بشمال كوردستان (جنوب شرق تركيا) في 17 نوفمبر / تشرين الثاني واعتقاله في 21 منه ،يخضع السياسي الكوردي المخضرم أحمد ترك حالياً للاقامة الجبرية في منزله .
أحمد ترك قال (باسنيوز) بأن على الاحزاب الكوردية اذا ارادت ان تتغلب على العراقيل والمشاكل التي تعترضها، أن تتوحد وتخطو معاً ،وان تعالج سلبياتها ومشاكلها ،معتبراً أن بامكان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني التوفيق بين الاحزاب الكوردية في جنوب كوردستان (اقليم كوردستان) وحل الازمة السياسية الموجودة هناك ، كونه الانسب والاقدر على هذه المهمة .
ترك ، طالب الاحزاب الكوردية بالتحاور فيما بينها والسياسيون بلقاء بعضهم البعض للتحاور بشأن مستقبل الكورد،مضيفا ” اليوم يعبر مسعود بارزاني عن مستقبل الكورد وبامكانه لعب دور مهم في التقدم بالسلام والحرية . له دور سياسي كبير وكذلك كان جلال طالباني (زعيم الاتحاد الوطني الكوردستاني)، لكن في غيابه بسبب حالته الصحية فأن كل المهمة باتت تقع على عاتق الرئيس بارزاني”. مؤكداً بالقول “لحل القضية الكوردية ونيل السلام والحرية نحتاج الى عقل موحد “. لافتاً الى ان “وحدة الاحزاب الكوردية بأقليم كوردستان وتوحيد قرارهم لحل القضية الكوردية وحل المشاكل الداخلية هناك ، من دون شك سيكون له تأثير ايجابي على الكورد في شمال كوردستان(كوردستان تركيا) وغربها(كوردستان سوريا) ايضاً ” .
ولفت احمد ترك الى ان الكورد في تركيا يمرون بأوقات عصيبة لكن علينا ان لانيأس “على الرغم من ان الوضع بشكل عام ليس في صالح السلام” مضيفا، أن الكورد يريدون العيش بسلام ومساواة مع الترك والفرس والعرب ولايمكن قبول الابادة الجماعية بحق الكورد ونحن في القرن الواحد والعشرين .
وتابع السياسي الكوردي ، بالقول ان للكورد دوراً مهماً في الشرق الاوسط،وهم قوة فعّالة ومؤمنة بالديمقراطية،ومن دون نيل الكورد لحريتهم لن تتغير الشرق الاوسط ولن تتطور ديمقراطياً ومن ناحية الحريات ايضاً كما ولن تستقر .
وبشأن دعواته الدائمة للسلام،وقوله (سأناضل من اجل تحقيق السلام حتى لو بقيت وحدي) قال السياسي الكوردي احمد ترك لـ(باسنيوز)،انه كان نائباً في البرلمان وهو لم يعد كذلك اليوم، كما كان رئيساً لبلدية دياربكر وفق القانون وتم ابعاده ” اريد ان اقول حتى لو كان الانسان وحيداً يستطيع العمل والنضال من اجل السلام والديمقراطية وهذا كان قصدي من مقولتي تلك ” .
وبخصوص الاستفتاء على النظام الرئاسي في تركيا المقرر في ابريل/نيسان القادم،قال احمد ترك(من حزب الاقاليم الديمقراطية) نحن ملتزمين بقرار الحزب ،اي قرار سيتخذه سنلتزم به،مردفاً بالقول ” بجب ان تتغير الثقافة السياسية التركية،عدم حصول هذا التغيير خطر جداً على الكورد، لهذا فالنظام الرئاسي لايغير في الامر شيئاً اذا لم تتغير الثقافة السياسية في تركيا حيال الكورد”. موضحا “سواءً النظام كان رئاسياً أم برلمانياً المهم بالنسبة للكورد هو الاعتراف بلغتهم وضمان حقوقهم”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
