حكومة إقليم كوردستان: لدينا ملاحظات على التقرير السنوي للخارجية الأمريكية بشأن حقوق الإنسان
رووداو – أربيل: أكدت حكومة إقليم كوردستان، وجود ملاحظات على التقرير السنوي للخارجية الأمريكية بشأن حقوق الإنسان وحرية الصحافة لعام 2016 والذي تضمن توجيه انتقادات لاقليم كوردستان مشيراً الى حدوث انتهاكات لحقوق الانسان ضد المدنيين من قتل وخطف وتعذيب في إقليم كوردستان والعراق من قبل القوات التابعة للحكومة العراقية والبيشمركة خلال العمليات العسكرية، وحصول حالات اغتيال الصحفيين واختطافهم وتضييق حرية الصحافة في كوردستان.
وقال رئيس اللجنة العليا للمتابعة والرد على التقارير الدولية في مجلس وزراء إقليم كوردستان، ديندار زيباري، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “هناك ملاحظات على التقرير وسنصدر توضيحاً وافياً حول ما ورد في التقرير خلال الأيام المقبلة”.
وأكد التقرير أن العنف الممارس ضد الاقليات الدينية والقومية في إقليم كوردستان هو أقل بكثير مما هو عليه الحال في المدن الخاضعة لسلطة الحكومة العراقية، فيما لفت إلى حالات اغتيال الصحفيين واختطافهم وأن “المؤسسات المقربة للحزبين الحاكمين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني) تستطيع الوصول إلى المعلومات بشكل أفضل وأسهل في أربيل والسليمانية”.
وأضاف التقرير أنه “وُجدت حالات تعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان في عدد من مراكز الاحتجاز في إقليم كوردستان التي تخضع بعضها لسلطة قوات أمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني”، مشدداً على أن “حكومة الإقليم تسمح عموماً للمنظمات الأجنبية بزيارة تلك المعتقلات، لكنها تقوم في بعض الأحيان بتأجيل مواعيد الزيارات ومنع التحدث مع بعض المتهمين بقضايا إرهابية”.
واستناداً إلى تقارير لجنة حقوق الإنسان في برلمان كوردستان، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه “بموجب معلومات هذه اللجنة، فإنه يتم احتجاز أشخاص لمدة تصل إلى ستة أشهر دون محاكمتهم في بعض الأحيان”.
كما انتقد التقرير قيام قوات تابعة لحزب العمال الكوردستاني في سنجار بتجنيد الأطفال مشيراً إلى 22 حالة لتجنيد أطفال تتراوح أعمارهم بين الـ15 والـ17 عاماً، موجهاً ذات الانتقاد لداعش والحشد الشعبي ومجاميع مسلحة للعرب السنة.
وحول اللاجئين لإقليم كوردستان قال التقرير إن هناك اندماجاً جيداً جداً بين مجتمع إقليم كوردستان، لافتاً إلى أحد تقارير حكومة الإقليم الذي أفاد بأن 60% من اللاجئين السوريين خرجوا من المخيمات وأصبحوا يعيشون ويعملون داخل المدن.
في المقابل، قال زيباري إن هناك عدة ملاحظات على التقرير، مضيفاً أنه سيتم اصدار توضيح وافٍ في الأيام المقبلة وسيتضمن:
أولاً: أعتمد جزء كبير من التقرير على تقارير لجنة حقوق الإنسان في برلمان كوردستان والتي كان يرأسها سوران عمر.
ثانياً: بعض المصادر غامضة وغير واضحة.
ثالثاً: أورد التقرير بعض المسائل التي قمنا بالرد عليها سابقاً وتمت معالجتها والعمل عليها بشكل جدي، فيما لم يشر التقرير إلى ذلك.
رابعاً: لم يعرض التقرير بشكل كافٍ المشاكل التي تواجهها حكومة إقليم كوردستان.
خامساً: لم يورد التقرير انجازات إقليم كوردستان، ومنها على سبيل المثال ايواء 600 ألف نازح في كركوك.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
