مستشار للحزب الديمقراطي الكوردستاني: هناك معاداة من جانب بغداد لاقليم كوردستان
قال هناك من يحاول تبريرها
قال مستشار للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن هناك معاداتاً لاقليم كوردستان من جانب بغداد ، منتقداً بعض الذين وصفهم”بأنهم يعتبرون انفسهم ممثلين للشعب الكوردي” (في اشارة الى بعض النواب) قائلاً انهم يتراكضون على اية دعوة من نوری المالكي .
عارف رشدي،أوضح بالقول: أن ” بغداد قطعت حصة اقليم كوردستان من الميزانية الاتحادية منذ أكثر من عامين ، لاترسل مستحقات المزارعين الذين سلموا محاصيلهم لها،حتى حصة الاقليم من المواد الغذائية ترسلها بغداد من النوعية الرديئة وبكميات أقل “.
مضيفاً ” رغم ذلك هناك ممن يعتبرون انفسهم ممثلين للشعب الكوردي في بغد،يحاولون ايجاد المبررات لهذه الاجراءات العراقية المجحفة بحق اقليم كوردستان.
وتابع رشدي بالقول ” على الرغم من الاعداد الهائلة للنازحين واللاجئين الذين يستقبلهم اقليم كوردستان ومعالجة جرحى معارك الموصل في مستشفياتها،تأتي وزيرة الصحة العراقية وتطالب بوقف ارسال الادوية والمستلزمات الطبية الى اقليم كوردستان”. متسائلا ” اذا لم تكن هذه معاداة..فما هي؟ ” .
وكانت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي أعلنت إن وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود قدمت طلبا إلى مجلس الوزراء يقضي بـ”قطع” حصة الدواء عن إقليم كوردستان.
وقال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي في البرلمان العراقي , عرفات كرم في تصريح صحفي , تابعته (باسنيوز)إن حمود قدمت الطلب بذريعة أن “حكومة الإقليم لم تسلم النفط إلى الحكومة الاتحادية فاني اقترح قطع حصة الإقليم من الدواء التي تصرف من الميزانية”.
ويشكو قطاع الصحة في إقليم كوردستان أصلا، من شح في الدواء بعدما قطعت بغداد حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية منذ نحو ثلاث سنوات.
وقال كرم “نرفض رفضاً.. قطع حصة الإقليم من الدواء. هناك أعداد هائلة من النازحين العراقيين”.
وتستضيف مدن كوردستان نحو 1.8 مليون نازح عراقي من مختلف المحافظات على الرغم من الأزمة المالية التي تعصف بالإقليم منذ نحو ثلاث سنوات.
وأضاف كرم “تباحثنا مع الكتل الكوردستانية الأخرى بشأن الموضوع وستعقد لجنة الصحة البرلمانية اجتماعاً مع وزيرة الصحة”.
وتابع “لو تم تنفيذ القرار فسنستدعي وزيرة الصحة إلى المجلس للاستجواب، لكن المسألة لم تحسم بعد”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
