تحقيق دولي: داعش استخدم غاز الخردل والكلور ضد البيشمركة
رووداو – أربيل: كشف تحقيق أجراه طاقم أمريكي فرنسي ألماني سويدي مشترك، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، استخدم غاز الخردل السام ومادة الكلور ضد قوات البيشمركة.
ولطالما أقدم داعش على استخدام الأسلحة الكيمياوية في معارك عدة مرات، كان آخرها في 13-3-2017، حينما سقطت قذيفة للتنظيم قرب فندق آشور في الموصل على بعد عدة كيلومترات من طاقم شبكة رووداو الإعلامية، ما أسفر عن اصابة افراد الطاقم والقوات العراقية بضيق في التنفس والتقيؤ الفوري، فيما أكد الخبراء أن التنظيم استخدام غاز الخردل السام في الهجوم.
وقال مدير قسم الطبابة في وزارة البيشمركة، اللواء محسن زنكنة، لرووداو، إن نحو 50 مقاتلاً في البيشمركة اصيبوا سابقاً بهجمات كيمياوية لداعش، نقل 15 منهم الى خارج إقليم كوردستان لتلقي العلاج اللازم.
وأضاف: “أرسلنا جميع الوثائق وافادات مقاتلي البيشمركة المصابين عبر تقارير خاصة الى الأمم المتحدة ومنظمة حظر استخدام الاسلحة الكيمياوية”.
ولحماية مقاتليها قامت وزارة البيشمركة، بانشاء قوة خاصة لمواجهة الاسلحة الكيمياوية حيث تلقت تدريبات خاصة في ألمانيا.
وفي 12 آب 2015، أطلق مسلحو داعش 45 قذيفة هاون تحمل رؤوساً كيمياوية على محور الكوير- مخمور مستهدفين قوات البيشمركة.
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة، الفريق جبار ياور، لرووداو إن أكثر المواد الكيمياوية المستخدمة من قبل داعش هي الكلور، والتي تسببت بحدوث حروق على اجساد مقاتلي البيشمركة اضافة الى الاصابة بضيق التنفس، مشيراً الى تلقي مقاتلي البيشمركة تعليمات السلامة اللازمة للتعامل مع تعرضهم لهجوم كيمياوي.
وتابع انه بعد انطلاق معركة الموصل وتمركز البيشمركة في النقاط المتفق عليها في بغداد، لم يواجه مقاتلو البيشمركة اي هجوم لداعش باسلحة كيمياوية.
ترجمة وتحرير:شونم عبدالله خوشناو
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
