مسؤول كوردي: لابديل عن الانفصال.. وانتظروا هذا المستقبل للعراق
شفق نيوز/ قدم مسؤول بحكومة كوردستان العراق صورة متشائمة عن وحدة المكونات في العراق، قائلا إن الانفصال التام هو البديل الوحيد المتوفر للكورد.
وأوضح عزيز أحمد مساعد مستشار مجلس الأمن الوطني لإقليم كوردستان العراق أن ولاء الكورد للهوية العراقية قد انتهى.
ودعا واشنطن إلى أن يكون هدفها الرئيس هو تمكين إقليم كوردستان، قائلا إن إقليمهم مستقر، وإنهم حلفاء لأميركا منذ وقت طويل وسط بحر من الاضطرابات، وإنهم أثبتوا قيمتهم العالية كشريك في الحرب ضد “الإرهاب”، وإنهم يشاركون الأميركيين قيما واحدة وملتزمون بالديمقراطية.
وقال أحمد في مقال له بصحيفة وول ستريت جورنال اليوم إن الحرب في الموصل تمثل الانتقال من صفحة عراقية دامت ثلاث سنوات، كما تمثل لحظة حساب وفرصة لتعزيز إقليم كوردستان من أجل تخفيف الصراع ضده وحماية شعبه.
وتحدث المقال عن فقدان الثقة بين العراقيين طوائف وأعراقا، ساردا تفاصيل لحوارات جرت بمؤتمر نظمته الجامعة الأميركية في دهوك بإقليم كوردستان العراق الصيف الماضي، مستشهدا بعبارة لأحد شيوخ العرب السنة قال فيها “لم نكن أبدا أشقاء، ظللنا على الدوام نخاف من بعضنا”.
انعدام الثقة بين الطوائف العراقية، يقول أحمد، استمر يسود تاريخ العراق الحديث وبرز أكثر وتعزز منذ 2003، مضيفا أن البلاد كان يجب أن تجمع صفوفها لمواجهة محنة تنظيم الدولة، لكن هذه المحنة زادتها تمزقا وانقساما لم تشهد له مثيلا في تاريخها.
وتوقع المسؤول الكوردي ألا يساهم استرداد مدينة الموصل في التقريب بين العراقيين بسبب سيادة طائفة الشيعة في قيادة الحرب وعدم إشراك الآخرين في القيادة والتخطيط لها، قائلا إن الخطاب السياسي لـ بغداد بقيادة الشيعة قد ترادف مع التنكر لحقوق الأٌقليات بما فيهم الكورد، كما أشار إلى الصراعات الطائفية والعشائرية والقبلية الأخرى التي قال إن تنظيم الدولة أججها بمختلف مناطق البلاد.
وقال أيضا إن وقت إنقاذ مشروع ما بعد 2003 قد انتهى وإن البلاد قد قسمت نفسها بالفعل إلى جيوب مسلحة، على حد وصفه.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
