الكاتب والاعلامي الامريكي المعروف ستيفن مانسفيلد: الدولة المستقلة القادمة في العالم ستكون الكوردية
دعا المجتمع الدولي لمساندة الدولة الوليدة في الشرق الاوسط
يؤكد الكاتب والاعلامي الامريكي المعروف ستيفن مانسفيلد،صاحب كتاب(معجزة الكورد)أن الشرق الاوسط تقترب من لحظة تأريخية،وأن الدولة المستقلة القادمة في العالم،ستكون الدولة الكوردية.
مانسفيلد ، معلقاً على التطورات الجارية في المنطقة ودور اقليم كوردستان وتأثيره فيها وفي الحرب على الارهاب،يقول في مقالة صوتية بموقعه على الشبكة العنكبوتية ،أن “دور كوردستان في صعود”.
مانسفيلد ، مؤلف كتب ضمن الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة،يضيف”مع بدء ادارة الرئيس دونالد ترامب مهامها،والقضاء على داعش في المنطقة ، تقترب منطقة الشرق الاوسط من لحظة تأريخية وهي اعلان دولة كوردستان”.
الكاتب والاعلامي الامريكي،لايخفي وجود نوع من الخلافات داخل البيت الكوردي،لكنه في الوقت نفسه يطالب المجتمع الدولي،وقوى الغرب الكبرى بدعم ومساندة الدولة الوليدة في الشرق الاوسط.
ويقول ستيفن مانسفيلد ،في كتابه (معجزة الكورد) باللغة الانكليزية والذي تجاوزت مبيعاته في اول شهرين من صدوره اكثر من مليوني نسخة في الولايات المتحدة واوربا،عن الشعب الكوردي،أنهم ” أكبر مجموعة من الناس في العالم بلا وطن خاص بهم وتعرضوا إلى أبشع أساليب القمع والإضطهاد حينما حاول النظام العراقي السابق إبادتهم بمختلف الطرق والوسائل وأصبحت معاناتهم أسطورة”.
كما يذكر الكاتب أن ” الكورد بالرغم من الحرب والقمع فأنهم اليوم بمثابة (معجزة) حيث أعادوا بناء مدنهم ببراعة، ففي المواقع التي سقطت فيها القنابل وشهدت مذابح جمة، بُنيت أرقى الفنادق ومراكز التسوق والمدارس اللامعة، لدرجة أن كوردستان أُدرجت ضمن الدليل السياحي لقناتيّ ناشيونال جيوغرافيك وكوندي سايت التي أكدتا على وجوب جعل كوردستان أحد المقاصد السياحية”.
وقد زار مانسفيلد اقليم كوردستان اكثر من مرة ، وتحدث عن خصوصية الكورد في المنطقة في لقاء صحافي،بالقول “الكورد كانوا السبب في توفر رؤية جديدة للاسلام لدى العالم على عكس ما صور له من ان الاسلام هو دين التطرف” ، ويضيف: ” شاهدت المساجد في اقليم كوردستان وهي حاشدة بالمؤمنين والمسلمين الا انهم جميعا كانوا يساندون البيشمركة ويعادون داعش الارهابي ولم ار احدا يعادي الديانات الاخرى”.
مؤكداً ” انا على بينة من ان لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني دورا كبيرا في حماية الاقليات والمكونات الدينية والقومية المختلفة ما حدا بالكثيرين كما لاحظت شخصيا من المسيحيين والازيديين والشبك وحتى السنة والشيعة من العرب يطالبون بان يكون بارزاني رئيسهم وبقاء قوات البيشمركة في مناطقهم… وشاهدت بام عيني مشهد ذلك المقاتل من البيشمركة الذي اعاد صليب احدى الكنائس مع علم كوردستان الى مكانه بعد ان كان داعش الارهابي قد دمره ورماه بعيدا “.
وفي ختام اللقاء توقع مانسفيلد وتنبأ بانتهاء الازمات المالية والسياسية في اقليم كوردستان ولكنه شكك في نوايا الدول المجاورة للاقليم بصدد استقرار السلام فيه.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
