كتلة الديمقراطي الكوردستاني: رفع علم كوردستان سيعزز السلام والاستقرار بين مكونات كركوك
رووداو – أربيل: ألقت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي كلمة حول رفع علم كوردستان على الدوائر الرسمية في محافظة كركوك.
وجاء في كلمة كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني: “لا أحد يشك في أن مدينة كركوك هي عراق مصغر، لكن ذلك لا ينفي هويتها الكوردستانية، وقد عرّب النظام السابق هذه المدينة بطريقة مجحفة، مما سبب صراعاً بين مكونات المدينة”.
وأضافت الكتلة: “نحن أحرص ما نكون على التعايش السلمي بين مكونات هذه المدينة، لذلك فإن رفع العلم الكوردستاني لن يُحدث أي تمزق وتفتت وتشتت بين مكوناتها، بل بكل تأكيد سيعزز السلام والاستقرار والتعايش بين الجميع”.
مشيرةً إلى أن “رفع العلم مطابق للقانون، وقد اعترف الدستور العراقي به، وهو أمر طبيعي يلبي رغبة غالبية أهالي مدينة كركوك، واحترام رأي الشعب هو من أهم أسس الديمقراطية، وقد حظي هذا القرار بغالبية الأصوات في مجلس محافظة كركوك، وهو في الوقت نفسه ليس أمراً جديداً، لأنه كان ينبغي رفع العلم بعد سقوط النظام مباشرةً عام 2003”.
وأردفت الكتلة أنه “ينبغي ألا يُسبب رفع العلم الكوردستاني أي حساسية للأطراف الأخرى المعارضة، فالعلم الكوردستاني هو لجميع مكونات مدينة كركوك، كما أن العلم العراقي يخص جميع العراقيين من زاخو إلى الفاو”.
ونوهت إلى أنه “ينبغي لهذه الخطوة أن تكون عوناً ومساعداً على التعايش السلمي بين شرائح المجتمع في هذه المدينة، ويجب عدم استغلال هذه الخطوة لمآرب سياسية خاصة من قبل أي جهة سياسية كانت، لأن استقرار المدينة وسلامة أهلها أولى من تحقيق أي أهداف سياسية ضيقة وحزبية ضحلة”.
واختتمت بالقول: “لو طُبقت المادة 140 الدستورية لما حدثت الأزمات تلو الأخرى، لكنها عُطلت ومضى على تعطيلها أمد طويل، مع أنه تم تحديد سقف زمني لها عام 2007، ونحن الآن في سنة 2017″، وللخروج من هذه الأزمة لا بد من الالتزام بالدستور وتطبيق هذه المادة الدستورية، لأن عدم تطبيقها خرق للدستور، وهذا الإجراء لا يضمن وحدة البلاد التي لا يضمنها سوى الدستور”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
