شبكة لالش الاعلامية

رئيس مجلس محافظة نينوى: الوضع الامني يقلقنا كثيرا ولن نتردد في تغيير القادة الامنيين

رئيس مجلس محافظة نينوى: الوضع الامني يقلقنا كثيرا ولن نتردد في تغيير القادة الامنيين

دهوك 6 كانون الاول/ ديسمبر (PNA)- مع ازدياد حالات قتل الصحفيين وموظفي الدولة ، واستهداف القادة وافراد الاجهزة الامنية، اختطاف اعضاء مجالس محلية ، انتشار اخبار فرض الاتاوات ، يبدو المشهد الامني في الموصل مقلق كثير بحسب رئيس مجلس محافظة نينوى، الذي عبر عن اسفه لاستهداف الصحفيين وتأكيده انهم لن يترددوا في اجراء اية تغيرات في مناصب امنية عندما يتطلب الامر مع تأثر الوضع فيها باحداث سوريا بشكل كبير .

بشار كيكي وهو يشرح الوضع الامني يعرف خطورة الوضع و يشرح ضرورة ان تكون هناك جهود مكثفة لوضع حد لاستهداف قادة وافراد الاجهزة الامنية، وكذلك الصحفيي، استهداف الشخصيات الاجتماعية ورجال الشرطة والجيش كل يوم ، لذلك يقول : الوضع الامني في الموصل مقلق كثير وهذا القلق مبنى على عدة اعتبارات نعمل لكي نضع الخطط والحد لعدم تراجعه اكثر ، اذ لحد الان لم تجهز القوات الامنية الموجودة في المحافظة بكل مستلزماتها وما موجود لديها ليست بالمستوى المطلوب لا بل استطيع القول الارهابيين يمتلكون اجهزة ومستلزمات اكثر تطورا في بعض المناطق والاحايين.

ويضيف بشار ان ” شرطة نينوى لاتمتلك اجهزة متطورة تساعدها على متابعة ومراقبة الارهابيين، ليست لديها سيارات ( همر ) او سيارات نقل حديثة وقوية ومتطورة ورغم ذلك مستمرون بعملهم وسط استهدافهم المستمر “

اضافة الى ما ذكر فان الوضع بحسب رئيس مجلس محافظة نينوى يشير الى ان التهديدات لم تتوقف ضد افراد وقادة الاجهزة الامنية والموظفين الحكوميين هذه التهديدات تأتي من ما يسمى ( دولة العراق والشام الاسلامية ) او حتى جماعات اخرى تهدد باسمها “.

لذلك يقول بشار كيكى اننا في مجلس المحافظة نراقب الوضع عن كثب ونبذل كل ما بوسعنا، واذا راينا ان تغير بعض القيادات الامنية سيؤدي الى استقرار الوضع بشكل افضل لن نتردد في هذا الامر لانه جزء من مسؤوليتنا و مؤخرا تم تبديل مدير الشؤون الداخلية وفق هذه الخطة.

عمليات اختطاف وقتل المسؤولين والصحفيين كان اخرهم الكاتب والصحفي عادل محسن حسين يوم ال 2 من كانون اول الجاري واستهداف الموظفين الحكوميين بدأت تنتشر بكثرة في الموصل اذ استهداف اكثر من صحفي خلال الشهر الماضي و قتل رئيس مجلس ناحية الشورة و مدير ناحية حمام العليل وفي جنوبها وغربها هذه العمليات اصبحت مستمرة  بحسب تقارير اعلامية و اخرها كان خطف عضوين من اعضاء مجلس قضاء الحضر منذ اربعة ايام لايزال مصيرهم مجهولا…  يعلق بشار على هذا الامر بالقول : في الاسبوع الماضي اختطف اثنان من اعضاء مجلس قضاء الحضر  و للاسف الوضع في جنوب الموصل  وغربها مقلق اكثر من اي مكان اخر بالمحافظة بسبب التهديدات المباشرة التي يتلقاها المسؤولين والموظفين الحكوميين ، وهذا الامر يرجع الى انتشار الجماعات الارهابية هناك لأنها محاذية الى الحدود السورية ويصعب السيطرة عليها و لابد من القول ان نينوى وخاصة غربها وجنوبها اكثر المناطق تأثرا بالوضع في سوريا وهذا يتطلب جهود وخطط عسكرية ودعم اكبر مما هو متوفر لدينا في المحافظة .

وبخصوص استهداف الصحفيين يقول بشار كيكي ” للاسف ان الموصل اصبحت اكثر المناطق خطورة لعمل الصحفيين وعبرنا عن استنكارنا الشديد لاستهدافهم وطالبنا الاجهزة الامنية بالتحقيق في عمليات استهداف الصحفيين ونقولها صراحة ان استهداف الصحفيين يقلقنا كثيرا ولذلك دعونا الاجهزة والقيادات الامنية كي يبذلوا  ما بوسعهم من اجل ان يمارس الصحفيين عملهم في امان “.

بشار يستطرد الكثير من الحقائق و يقول انه يؤسف ان يصبح الوضع هكذا ، ولذلك فان الامر المهم بالنسبة لنا هو ” لابد من تعاون الاجهزة الامنية فيما بينها، و توفير المستلزمات الضروية لهم وتعاون المواطنين امر ضروري فاذا توفر تعاون وتفهم المواطنين لخطورة انتشار الجماعات الارهابية و ابدوا تعاونهم مع الاجهزة الامنية فان السيطرة على الوضع ليست مستحيلة بل ممكنة جدا حتى نضع حدا للتهديدات التي تطال كل الفئات و المكونات “.

ونقلت صحيفة المدى في تقرير لها ان محامو المدينة علقوا نشاطاتهم و لايزال نحو 1500 طالب من الاقليات ممتنعين عن الالتحاق بالدوام في جامعة الموصل مع استقال 200 حارس لسجن بادوش و اصابة الشلل لمراكز تحديث سجل الناخبين في المدينة.

وقال بشار كيكي انه بالتأكيد التهديدات ضد الطلبة موجودة وهذا الامر ليس بجديد ولذلك نعمل وفق عدة اتجاهات للبحث عن حلول ونتابع الجهود التي تبذل مع  وزارتي التعليم العالي  في بغداد واربيل وندعم اية جهود لتذليل العقبات التي تقف في طريقهم لنقلهو واستضافتهم و ما نأمله الان هو تمديد الاستضافة اذ حسب علمنا انه تمت الموافقه عليه .

الى جانب هذا اعلن بشان ان هناك خطط  وجهود تبذل لدعم وتوسيع جامعة الحمدانية ونعمل الان لوضع الخطط لانشاء جامعة في قضاء سنجار و اخرى في سهل نينوى حتى يتسنى لابناء هذه المناطق مواصلة دراستهم الجامعية في مناطق قريبة من سكناهم و اعتقد ان هذه الجهود ستسفر ان نتائج ايجابية قريبا.

و بين بشار ان استبباب الامن هدف مهم من اهدافنا و نأمل ان نساهم في هذا الجانب  لكي يعيش جميع مواطني الموصل بأمان وهذه الجوانب جميعها مرتبطة ببعضها البعض ولذلك نأمل ان نقوم ما بوسعنا لبسط الامن في المدينة والاقضية والنواحي التابعة لها .

خضر دوملي

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

العراق يتأثر بمرتفع جوي من تركيا وزيادة بدرجات الحرارة

Lalish Duhok

كواليس القرار الغاضب.. لماذا تريد ‹العصائب› حظر اتحاد طلبة العراق؟

Lalish Duhok

الرئيس بارزاني والسفير الالماني لدى العراق يبحثان جهود إنهاء الانسداد السياسي في البلاد

Lalish Duhok