اللجنة العليا للفتاوى في إقليم كردستان تحرّم “الجهاد” في سوريا
[بغداد-أين] أعلنت اللجنة العليا للفتاوى الدينية في إقليم كردستان العراق ان القتال في سوريا ليس جهادا.
ونقل بيان لحكومة اقليم كردستان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه عن عضو اللجنة أحمد شافعي القول “لقد تم تحريف معنى الجهاد في سوريا، فالجهاد لا يعني القتل في سبيل القتل”.
واوضح ان “الشباب الذين ذهبوا إلى سوريا بهدف الجهاد، ليس لهم ثواب الجهاد، كونهم لا يخدمون لا الدين ولا المسلمين”.
واضاف الشافعي ان “الذهاب إلى الجهاد بدون علم الوالدين في الاساس غير مقبول ولا يصح في الدين الاسلامي وهو محرم”.
وكانت حكومة اقليم كردستان قد أعلنت في 24 من الشهر الماضي تشكيلها لجنة للتحقيق في ذهاب شباب من الاقليم للقتال مع الجماعات المسلحة في سورية ضد النظام السوري.
وكان عضو اللجنة الحكومية المشكّلة، الناطق باسم وزارة الأوقاف في حكومة الاقليم مريوان نقشبندي قد قال في تصريح صحفي ان “المعلومات المتوافرة لدينا تشير إلى مغادرة ما بين 100 إلى 150 شاباً إلى سورية، وقتل تسعة منهم لغاية الآن، وتتراوح أعمارهم بين 16 إلى 25 عاماً وهم موزعون على مناطق الإقليم باستثناء محافظة دهوك التي لم تصلنا أي معلومات عن التحاق شبان من المحافظة”.
وأضاف “يبدو أن حكومة الإقليم والقيادة السياسية إما لم تكن مهتمة منذ البداية، أو أنها لم تكن تعلم بالموضوع أساساً”.
وكانت وسائل إعلام كردية قد بثت في وقت سابق صوراً لثلاثة شبان بعد أن وقعوا في أسر [الاتحاد الديموقراطي] الموالي لـ[حزب العمال الكردستاني]، وأكد الحزب ان “الشبان الثلاثة تطوعوا للقتال ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفوجئوا بتورطهم في معارك مع الأكراد هناك”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
