الحشد الشعبي: منعنا القوات الكوردية من المشاركة في تحرير “القيروان” لهذا السبب!
رووداو – أربيل: تحدث آمر اللواء الثامن في الحشد الشعبي “سرايا عاشوراء”، كاظم إبراهيم السلطان، عن آخر التطورات الميدانية في مناطق القيروان والبعاج، وتوجه قوات الحشد الشعبي نحو الحدود السورية، ومسألة التنسيق مع القوات الكوردية هناك.
وقال كاظم إبراهيم السلطان، إن “عمليات (محمد رسول الله الأولى) التي كانت تعتبر الصفحة الأولى من العمليات، انطلقت بهدف تحرير منطقة (الحضر)، وهو ما تم في ظرف 48 ساعة فقط”.
وأضاف السلطان أنه “بعد ذلك بدأت الاستعدادات للتوجه إلى ناحية (القيروان) بقضاء سنجار، بالقرب من الحدود السورية، ونجحت قواتنا في تحرير هذه الناحية بالكامل”.
وتابع أن “عمليات (محمد رسول الله الثانية) توجهت لتحرير منطقة (البعاج)، وقواتنا تقف حالياً على بعد 10 كيلومترات من تلك المنطقة، وهي بصدد تطويقها كما فعلت في منطقتي الحضر والقيروان”.
مشيراً إلى أن “الهدف من هذه العمليات هو تحرير وتطهير القيروان والبعاج، ومن ثم التوجه نحو الحدود السورية لتوحيد الخط الدفاعي، وبعد ذلك التوجه إلى المناطق الباقية من الرمادي، مثل راوة والقائم التي يتواجد فيها العدو، ونعمل على ضبط الحدود مع سوريا لمنع وصول الإمدادات إلى العدو”.
وأردف قائلاً: “عندما تقدمت قطعات الحشد الشعبي لتحرير مدينة القيروان، حاول الإخوة الكورد المشاركة في العمليات، وعدم وجود تنسيق مسبق منعاً لتداخل القطعات أدى إلى عدم السماح للإخوة الكورد بالمساركة في العمليات”.
وزادَ السلطان أن “القوات الكوردية هي قوات عراقية، ويُسمح لها بالاشتراك في أي عملية، ولا يوجد أي (فيتو) على القوات الكوردية في مشاركتنا بهذه العمليات، وتحرير العراق من براثن داعش هو مهمة كل العراقيين، ولكن لم يكن هناك تنسيق مسبق في بداية العمليات، ولكن حُلّت المشكلة مع الإخوة الكورد، ونُفذت العملية بدون مشاركتهم”.
مؤكداً أن “العمليات لازالت مستمرة، ولم تظهر لنا حتى الآن أي مقابر جماعية، وبعد انتهاء العمليات القتالية ستكون هناك عمليات بحث عما فعله أولئك المجرمون من جرائم كبيرة، ونتمنى ألا نرى مقابر جماعية”.
وأكد آمر اللواء الثامن في الحشد الشعبي “سرايا عاشوراء”، أن “تنظيم داعش في منطقتي (تل القصب وتل البنات) قاوم بعنف، واستخدم الصواريخ الموجهة حرارياً، ولكنه لم يستطع إيقاف زحف أبطال الحشد الشعبي”.
وحول وجود عمليات نهب، تابع السلطان بالقول: “شخصياً ليست لدي أي معلومات عن حدوث عمليات نهب، إلا أن تنظيم داعش يتعمد خلق الفوضى داخل البيوت وتفجير بيوت أخرى، كما أن منازل النازحين يمكن أن تتعرض لبعض التجاوزات”.
وقال: “لا أعتقد أن يكون للحشد الشعبي تقاطع في العلاقات مع جهة ما ضد أخرى بالنسبة للإخوة الكورد، وعلاقاتنا معهم واضحة، وإذا كان هناك استخدام للإخوة الكورد في تلك المناطق، فهو لأهداف المعركة، أما دعم حزب معين، فلا أعتقد أن الحشد الشعبي قد يقدم على هكذا أمر، وبحسب معلوماتي فإن (الحاج أبو حسن العامري)، كان لديه تنسيق عالٍ مع الإخوة الكورد قبل الشروع بالعمليات”.
واختتم بالتأكيد على أن “عصائب أهل الحق هي قوات ضمن الحشد الشعبي، وقدمت جهداً كبيراً في هذه العمليات، وهيئة الحشد الشعبي هي المسؤولة عن التصريحات، وهي التي تقرر، كما أن ظروف المعركة هي التي تُحتم، وقوات الحشد الشعب تتبع للقيادة العامة للقوات المسلحة، وإذا كانت ظروف المعركة تتطلب بقاء هذه القوات فستبقى لحماية المناطق من عودة تنظيم داعش، أما إذا كانت هناك قوات بديلة تسيطر على الأرض، فإن قوات الحشد الشعبي لديها مهمة أكبر لتحرير باقي الأراضي العراقية”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
