شبكة لالش الاعلامية

التغيير بانتظار مرور 40 يوماً على رحيل نوشيروان مصطفى لتعيين خليفته

التغيير بانتظار مرور 40 يوماً على رحيل نوشيروان مصطفى لتعيين خليفته

رووداو – أربيل: مضت 10 أيام على رحيل المنسق العام لحركة التغيير، نوشيروان مصطفى، ولم يُحدد بديل له حتى الآن، إلا أن مصادر من داخل حركة التغيير أكدت أنه “لن يتسلم أحد مهام قيادة حركة التعيير قبل أن تنتهي أربعينية الراحل نوشيروان مصطفى”.

ومن المقرر أن تجتمع الجمعية العامة لحركة التغيير، والتي تعتبر مؤسسة التشاور السياسي لهذا الحزب، قبل اجتماع الحمعية الوطنية، إلا أن مسألة الانتخابات وتعيين منسق عام للحركة، لم يتضح بعد.

وقال سكرتير الجمعية العامة لحركة التغيير، رؤوف عثمان، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “حتى الآن لا توجد أي توصيات حول شغل منصب المنسق العام للحركة، وحركة التغيير تحظى بدعم كبير ولديها مؤسسات متكاملة، لذلك نحن الآن بانتظار استقرار الأوضاع، وانقضاء هذه الأجواء الحزينة”.

وبحسب النظام الداخلي لحركة التغيير، يتم انتخاب زعيم للحركة كل عامين، ويحق لكل شخص الترشح لثلاث مرات فقط، وأوضح رؤوف عثمان أنه “يعرف نوشيروان مصطفى منذ مدة طويلة، وأنه ليس من السهل أن يحلّ شخص مكانه، فالمهام الملقاة على عاتق المنسق العام للحركة ليست سهلة، ليس لأن المنسق العام السابق قد توفى، بل لأن أوضاع إقليم كوردستان متأزمة، فهناك أزمات سياسية واقتصادية وقانونية، لذلك فإن مواجهة هذه الأوضاع ليست سهلة”.

الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني: سنحترم أي قرار تتخذه حركة التغيير
 
بعد وفاة نوشيروان مصطفى، أرسل الاتحاد الوطني الكوردستاني رسالتين مختلفتين دعا فيهما حركة التغيير إلى وحدة الصف، إلا أن مسؤولي الاتحاد الوطني الكوردستاني أكدوا أنهم حصلوا على الإجابة من خلال تصريحات مسؤولي حركة التغيير.
 
وفي هذا السياق قال العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني، مصطفى جافرش، إن “هذه المسألة شأن داخلي لحركة التغيير، فيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد أو مجلس رئاسة، واتخاذ القرار شأن متعلق بهم، وسنتعامل مع أي شخص يتم انتخابه”.

وأضاف جافرش أن “القادة القدماء في الاتحاد الوطني الكوردستاني سيحددون مستقبل حركة التغيير، فغالبيتهم ولدوا من رحم الاتحاد الوطني الكوردستاني ويعرفونه جيداً، ويقرأون المشهد السياسي وتوازن القوى جيداً، وأعتقد أن القرار النهائي سيكون بيد أولئك الرفاق”.

وتحظى حركة التغيير بأكبر عدد من مقاعد برلمان إقليم كوردستان بعد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهناك خلافات ونزاعات بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكوردستاني حول عدد من القضايا، على رأسها تطبيق قانون رئاسة إقليم كوردستان، وتفعيل البرلمان.

وأوضح القيادي في الحزب الديقراطي الكوردستاني، علي حسين، لشبكة رووداو الإعلامية: “لا نستطيع أن نُقرر بالنيابة عن حركة التغيير، وأياً كان قرار الحركة حول شخص أو مجلس رئاسة سيقودها، سيحظى باحترام الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي ليست لديه أي مشاكل مع شخصيات حركة التغيير”.

انتهاء موعد الانتخابات الداخلية لحركة التغيير

انتهى الموعد القانوني للانتخابات الداخلية في حركة التغيير، حيث كان من المقرر إجراؤها في نهاية عام 2016، ووفقاً للنظام الداخلي في الحركة، فإن بين كل عمليتين انتخابيتين هناك مؤتمر وطني، ولكن حتى موعد هذا المؤتمر قد انتهى، ولا يوجد قرار حتى الآن حول تمديد موعد المؤتمر.

وبحسب المادة 12 من النظام الداخلي لحركة التغيير، يجب انتخاب هيئة بين كل مؤتمرين، تقوم بدور المكتب السياسي وتتولى مسؤولية تطبيق القرارات وعقد المؤتمرات الوطنية، ولكن مرَّ على هذا القرار 3 أعوام دون أن يتم تشكيل تلك الهيئة، كما أن المادة ذاتها تُفيد بأن هذه الهيئة تقوم بمهام المنسق العام للحركة في حال غيابه.

وكشف مصدر من داخل حركة التغيير، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “لن يتم اتخاذ أي قرار إلا بعد انقضاء أربعينية نوشيروان مصطفى، حيث لا يجوز الاستعجال بتعيين أحد مكانه، احتراماً وتقديراً له، ولم نناقش هذه المسألة بعد”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صحة كوردستان تعلن تسجيل 19 إصابة بالحمى النزفية

Lalish Duhok

العراق يسجل ٣٧٠ إصابة جديدة بفيروس كورونا

Lalish Duhok

تفاصيل مقتل شاب من دهوك في لبنان

Lalish Duhok