شرطة نينوى: منعنا ارتداء الخمار في الأماكن العامة للحد من تسلل الإرهابيين
رووداو – أربيل: تحدث مدير الشرطة المحلية في محافظة نينوى، واثق الحمداني، لشبكة رووداو الإعلامية عن القرارات التي اتخذتها شرطة المحافظة مؤخراً للحفاظ على سلامة المواطنين.
وأكد الحمداني أن “إصدار بعض القرارات لمنع بعض المظاهر، مثل الخمار في الأماكن العامة، وبيع شرائح الهاتف النقال والدراجات النارية، الهدف منها هو الحفاظ على أمن المحافظة”.
رووداو: ماهي خططكم لشهر الرمضان؟
واثق الحمداني: بعد تحرير الجانب الأيسر لمدينة الموصل، وفي القريب العاجل الجانب الأيمن أيضاً إن شاء الله، لابد من تفويت الفرص على العدو حتى لا يقوم بأعمال إرهابية تخل بأمن المحافظة، وخططنا لشهر رمضان هي السيطرة على الأرض في الأماكن الحيوية، مثل الشوارع والأسواق والمطاعم وكافة المناطق العامة، لأن العدو دائماً يستغل هذا الشهر للقيام بأعماله الإرهابية”.
رووداو: ما الهدف من منع الخمار على النساء في الأماكن العامة؟
الحمداني: وردتنا معلومات تفيد بأن مسلحي داعش يستخدمون زي النساء والخمار لأهدافهم الإرهابية، لهذا قمنا بإصدار قرار منع الخمار في الأماكن العامة حتى نضيق الخناق على العدو ونمنع تحقيق أهدافه الإرهابية، ونحافظ على أمن المحافظة”.
رووداو: هل سبق أن قبضتم على مسلحي داعش بزي النساء والخمار؟، وفي حال لم يلتزم المواطنون بهذا القرار، فهل فرضتم عقوبة معينة؟
الحمداني: ألقينا القبض على عدد من مسلحي داعش كانوا بزي النساء ويرتدون الخمار، كما ألقينا القبض على الكثير من مسلحي داعش الذين كانوا يتسللون بين النازحين للوصول إلى الأماكن الآمنة، ومن ثم تفجير أنفسم، كما أنه يجب على المواطنين تنفيذ هذا القرار، وكل من يخالف سيواجه العقوبة.
رووداو: ما الهدف من وضع الحرس الليلي في الشوارع بالجانب الأيسر لمدينة الموصل؟
الحمداني: الهدف من وضع الحرس الليلي هو السيطرة على جميع الأحياء والأزقة في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، ونحن كشرطة محلية ليست لدينا القدرة على وضع مفارز الشرطة في جميع الشوارع، لذا فإن هؤلاء الحراس يكونون دعماً لقوات الشرطة المحلية للحفاظ على المحافظة.
رووداو: ماذا عن الخلايا النائمة في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، هل استطعتم ضبطتها والقضاء عليها بشكل كامل؟
الحمداني: نحن كشرطة محلية نقوم يومياً بالتفتيش في مناطق معينة، ونلقي القبض على العديد من الإرهابيين والمنتمين لداعش بشكل يومي، وحالياً ليس باستطاعة الخلايا النائمة عمل أي شيء، لأننا ضبطنا الكثير منهم، ولم يبقى سوى القليل.
رووداو: ما الهدف من منع بيع شرائح الهاتف النقال إلا بمستمسكات رسمية، وكذلك منع بيع الدراجات النارية في الشوارع؟
الحمداني: بخصوص منع بيع الدراجات النارية، فهذا القرار يسري مفعوله في شهر رمضان فقط، لأن الأماكن العامة تكون أكثر ازدحاماً في هذا الشهر، ودائماً يستغل العدو هذا الشهر للقيام بأعماله الإرهابية، وللحفاظ على أرواح المدنيين منعنا الدراجات النارية في رمضان، أما بخصوص شرائح الهاتف النقال، فقد وضعنا شروطاً على من يبيعها، لكي تكون عمليات البيع قانونية مع المستمسكات الرسمية، حتى نتمكن من إلقاء القبض على الإرهابيين من خلال الاتصالات.
تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
