جهاز مكافحة ارهاب كردستان: توجه أكثر من [200] شاب من الاقليم بينهم انتحاريون للقتال في سورية
[متابعة-أين] كشفت جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان عن توجه اكثر من [200] شاب كردي من الاقليم الى القتال في سورية بينهم عدد من الشبان لتنفيذ عمليات انتحارية.
وكانت حكومة اقليم كردستان قد شكلت في 24 من الشهر الماضي لجنة للتحقيق في ذهاب شباب من الاقليم للقتال مع الجماعات المسلحة في سورية ضد النظام السوري.
وقال مدير الجهاز الأمني لاهور شيخ جنكي في تصريح صحفي ان “أكثر من 200 شاب كردي توجهوا من كردستان إلى سوريا ، ومن هذا العدد فقد أبدى 25 منهم إستعدادهم لتنفيذ عمليات إنتحارية”.
وبين ان “أكثر من 100 شاب من مناطق السليمانية وحلبجة وأكثر من 60 شاباً من أربيل وبادينان وقرابة 60 ـ 70 من كركوك وطوزخورماتو، توجهوا إلى سوريا”.
وأوضح جنكي “بأنه توجد معلومات حول هؤلاء الأشخاص الذين يتوجهون إلى سوريا بإسم الجهاد ، وهي تفيد بأنهم منشغلون حالياً بإجراء التدريبات والتمرينات وشكلوا مجموعة خاصة للكرد في العراق، حيث يتم تدريبهم بكافة المجالات”.
وأشار مدير جهاز مكافحة الإرهاب في الاقليم إلى “أن ،من ضمن هذا العدد الذي توجه إلى سوريا ، يوجد أكثر من 25 شخصا يتم تدريبهم لتنفيذ عمليات إنتحارية ، حيث أبدى هؤلاء الأشخاص إستعدادهم لتنفيذ العمليات الإنتحارية”.
وتابع أن “الحملة غير المشروعة والتي بدأت بإستهداف الأجهزة الأمنية في السليمانية تهدف في بعض الأحيان إلى إبعاد تركيزنا عن التهديدات الإرهابية الكبيرة التي تعصف بمنطقتنا”.
وكانت اللجنة العليا للفتاوى الدينية في إقليم كردستان قد أعلنت الأحد الماضي ان القتال في سوريا ليس جهادا وان الذهاب الى هناك لهذا الغرض “محرم”.
وكان عضو اللجنة الحكومية المشكّلة، الناطق باسم وزارة الأوقاف في حكومة الاقليم مريوان نقشبندي قد قال في تصريح صحفي ان “المعلومات المتوافرة لدينا تشير إلى مغادرة ما بين 100 إلى 150 شابا إلى سورية، وقتل تسعة منهم لغاية الآن، وتتراوح أعمارهم بين 16 إلى 25 عاماً وهم موزعون على مناطق الإقليم باستثناء محافظة دهوك التي لم تصلنا أي معلومات عن التحاق شبان من المحافظة”.
وأضاف “يبدو أن حكومة الإقليم والقيادة السياسية إما لم تكن مهتمة منذ البداية، أو أنها لم تكن تعلم بالموضوع أساساً”.
وكانت وسائل إعلام كردية قد بثت في وقت سابق صوراً لثلاثة شبان بعد أن وقعوا في أسر [الاتحاد الديموقراطي] الموالي لـ[حزب العمال الكردستاني]، وأكد الحزب ان “الشبان الثلاثة تطوعوا للقتال ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وفوجئوا بتورطهم في معارك مع الأكراد هناك”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
