شبكة لالش الاعلامية

مسؤول كوردي يحصر نهاية البغدادي بأمرين وخبير يرسم خارطة لتحركاته

مسؤول كوردي يحصر نهاية البغدادي بأمرين وخبير يرسم خارطة لتحركاته

اربيل (كوردستان24)- قال مسؤول جهاز الامن والمعلومات في اقليم كوردستان لاهور طالباني إن نهاية زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي ستكون إما القتل او الاعتقال، فيما اشار خبير امني الى ان البغدادي يتحرك على المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا عبر سيارات المزارعين.

والبغدادي واسمه إبراهيم السامرائي ويلقب ايضا بابو دعاء، مولود في العراق ونصب نفسه “خليفة” منذ نحو ثلاث سنوات وأعلن من مدينة الموصل قيام “خلافة” إسلامية.

ويبتعد البغدادي عن معقلي داعش بالموصل والرقة ويختبئ في آلاف الكيلومترات المربعة من الصحراء بين المدينتين اللتين اصبح مسلحو داعش فيهما على شفا الهزيمة.

وقال لاهور طالباني مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في إقليم كوردستان “في النهاية سيكون مصيره إما القتل أو الاعتقال ولن يستطيع البقاء في الخفاء إلى الأبد”.

وتابع “لكن مع ذلك الأمر سيستغرق سنوات”.

وقال طالباني إن الأمر سيتطلب أكثر من ذلك للقضاء على نفوذه. وأضاف “لا يزال يعتبر زعيم تنظيم (داعش) وكثيرون يواصلون القتال من أجله وهذا لم يتغير بشكل جذري”.

ولفت الى  أنه إذا قتل أو أسر “فسيستمر إرثه وإرث (تنظيم) الدولة الإسلامية ما لم يتم التصدي للتطرف”

وانتزعت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي معظم احياء الموصل ولم يتبق لتنظيم داعش سوى ثلاثة احياء تقريبا تقع على ضفة نهر دجلة منذ انطلاق المعارك قبل نحو ثمانية اشهر.

ويقول مسؤولون عسكريون إن البغدادي كلف عددا من قادته لادارة المعارك في الموصل.

وقال هشام الهاشمي وهو خبير امني لوكالة رويترز إن أحد الأمور التي تبعث القلق في نفس البغدادي هو ضمان ألا يخونه المحيطون به للحصول على مكافأة بقيمة 25 مليون دولار أعلنت عنها الولايات المتحدة نظير تقديمه “للعدالة”.

واضاف قائلا “لا يمكن أن يبقى خليفة الآن بعدما فقد أرض التمكين أي الأرض التي يمارس عليها سلطته بشكل واضح لقد أصبح بحكم الواقع هاربا وعدد أتباعه يتناقصون مع تقلص مساحة الأرض التي يسيطرون عليها”.

وتربى البغدادي في كنف أسرة متدينة ودرس الفقه الإسلامي في بغداد وانضم إلى “السلفيين الجهاديين” في 2003 تزامنا مع حرب اسقاط نظام صدام حسين. وألقى الأمريكيون القبض عليه ثم أطلقوا سراحه بعد نحو عام لأنهم اعتبروه آنذاك مدنيا وليس هدفا عسكريا.

وقال الهاشمي إن البغدادي خجول ومتحفظ ومكث في الآونة الأخيرة على الحدود العراقية السورية ذات الكثافة السكانية المنخفضة إذ يسهل رصد الطائرات بدون طيار والغرباء.

وقال الهاشمي إن البغدادي يتحرك في سيارات عادية أو شاحنات صغيرة من التي يستخدمها المزارعون بين مخابئه على جانبي الحدود العراقية السورية يصاحبه سائق وحارسان شخصيان فقط.

ولدى الحكومة الأمريكية قوة عمل مشتركة لتعقب البغدادي وتشمل قوات من العمليات الخاصة وعناصر من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووكالات المخابرات الأمريكية الأخرى وكذلك الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس التابعة لوكالة المخابرات الجغرافية الوطنية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

البطاط يتوعد الملا بـ”رد انتقامي صارم”

Lalish Duhok

الديمقراطي الكوردستاني يؤكد ضرورة إشراك كل الأطراف السياسية في اقليم كوردستان في كتابة الدستور

Lalish Duhok

العراق للأمم المتحدة: مجموعات ارهابية استولت على مخزن سابق للأسلحة الكيماوية

Lalish Duhok