عمار الحكيم لإقليم كوردستان: التقسيم سيولد كيانات غير مستقرة
رووداو – أربيل: دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، الاثنين، إلى عقد اجتماع اقليمي لحل الخلافات في المنطقة ، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على وحدة العراق .
وقال عمار الحكيم في خطبة العيد : “وحدة العراق تبقى كحدقات عيوننا ومثلما نتفهم الطموحات الا اننا نؤمن بالوطن الواحد وان الانقسامات ستنتج كيانات غير مستقرة في عالم مضطرب”.
وقال الحكيم انه “عندما نتساوى بالحقوق والواجبات فان العراق يسعنا جميعا وان وحدة العراق تبقى غالية علينا كحلقة عيوننا ومثلما نتفهم الطموحات فاننا نؤمن بالوطن الواحد الذي نعيش على ارضه”. مضيفاً ان “الانقسامات ستنتج كيانات غير مستقرة في عالم مضطرب”.
وأضاف الحكيم “إلى اخوتنا بالوطن والهوية العراقية في اقليم كوردستان نقول ان وجودكم معنا هو ليس تكملة لاجزاء الجسد فحسب، بل انتم جزء من روح هذا الوطن”.
وبين “نكرر دعوتنا مرة أخرى الى طاولة إقليمية يجلس عليها الاخوة الكبار (مصر وايران وتركيا والسعودية والعراق) ويضعوا الحكمة والتعقل على رأس اجندتهم التفاوضية ويبدأوا بمناقشة كل مساحات الاشتباك والمصالح المتقاطعة”.
ودعا “القيادات الأمنية للبلد الى الاهتمام بالجانب الاستخباري بشكل نوعي، والابتعاد عن سياسة انهاك القوات المسلحة بالتواجد في المدن وتغيير الاسلوب النمطي في نقاط السيطرة والتفتيش.
“
وكما دعا الى تشكيل حشد مدني على غرار الحشد العسكري وقال علينا تعميم تجربة الحشد العسكري، لنصنع حشد مدني وصحي وعلمي وخدمي وثقافي.
وقال “إننا بحاجة إلى تعميم تجربة الحشد العسكري، لنصنع حشد صحي وأن يخصص كل صديق ساعات من عمله الإسبوعي للعلاج الميداني، وحشد خدمي وثقافي وعلمي”.
ولفت، إن “الفساد يجب أن يُحارب”، مبينا أن “تياره شكل لجنة عليا للدارسة والتحقيق بملفات الفساد المتهم بها محافظ البصرة ماجد النصراوي”.
واشار، إلى أن “نتائج الدراسة والتحقيق قُدمت إلى هيئة النزاهة وإذا تمت براءة النصراوي فسندافع عنه وإن “الانتصار يكتمل عندما ننتصر على الجهل والبطالة والاتكالية، وتطوير الواقع الاقتصادي من المحاور المهمة لذلك، وأن نعمل على حماية وحدة العراق وان نكون احرار نعيش بكرامة”.
وانتقد زعيم المجلس الإسلامي الأعلى تردي الخدمات في محافظات بغداد، فيما عد انها وصلت الى حد سيء لا يمكن السكوت عليه، اقترح البدء بحملة لتحسين الواقع الخدمي تنطلق من بغداد وتشمل جميع المحافظات.
وقال الحكيم ان “بغداد تحتاج الى تخصيصات استثنائية لإعادتها الى المستوى الملائم لتاريخها”، مردفا بالقول ان “الأوضاع الخدمية في بغداد وصلت الى حد لا يمكن السكوت عليه”.
ودعا جميع الوزارات الى النهوض بواقع الخدمات بعيدا عن البيرقراطية، قائلا “لتكن البداية من بغداد وكل تجربة تنجح في بغداد ستكون مثالا يحتذى به في باقي المحافظات”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
