شبكة لالش الاعلامية

صحيفة روسية:مابعد داعش قد ينتهي بتقسيم العراق

قالت ان على كل الاطراف ومنها PKK عدم التدخل في الشأن العراقي

نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية مقالا عن معركة الموصل اشارت فيه إلى أن هذه المعركة قاربت على الانتهاء، وأن معركة جديدة ستبدأ من أجل العراق.

مضيفة،بعد أن استولت القوات العراقية على أنقاض جامع النوري، أسرعت وزارة الدفاع العراقية إلى الإعلان عن انتهاء معركة الموصل. بيد أن هناك قناصين لا يزالون يطلقون النار في المدينة، كما أن هناك اشتباكات تدور في المدينة القديمة.

وتابعت الصحيفة،المهم هنا ليس الفترة اللازمة للقضاء على البؤر المتبقية، بل ماذا ينتظر العراق بعد دحر “داعش” وتحرير كامل الأراضي العراقية من سيطرته. إذ إن هناك مخاوف من أن تبدأ بعد تحرير الموصل معركة جديدة أكثر شراسة ودموية من أجل العراق بين المكونات العراقية، والتي قالت الصحيفة “قد تؤدي في النهاية إلى تقسيم العراق على أسس عرقية ودينية”.

واشارت الصحيفة الى ان العراق بعد 2003 ،تبنى العلاقات فيه على أسس عشائرية وقبلية ودينية وعرقية ومبدأ الولاء، حيث تلعب المحسوبية والانتساب الدور الرئيس في حماية كل عراقي وبقائه، وخاصة أن مؤسسات الدولة ضعيفة وغير فعالة والخزينة خاوية عمليا.

وقالت الصحيفة، ان بعض التقديرات تشير إلى أن العراق يحتاج إلى 60 مليار دولار لإعادة تعمير المناطق التي حررت من سيطرة “داعش”. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من أين يمكن الإتيان بهذا المبلغ وأسعار النفط، الذي يشكل المصدر الرئيس لدخل العراق، في هبوط مستمر؟ ولكن إذا ما رغبت البلدان المانحة عقد مؤتمر بهذا الشأن، فإن ذلك سيكون إشارة إلى العراقيين تفيد باستعداد المجتمع الدولي لتقديم المساعدات اللازمة لإعادة بناء الدولة، وفق شروط واضحة وملزمة: قبل كل شيء محاربة الفساد، التوصل إلى حلول وسطية مع القوى السياسية كافة، ثم إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية، وزيادة شفافية المشتريات العامة وتوزيع المشروعات الحكومية، ومراعاة حقوق الإنسان والاستعداد لتسوية النزاعات كافة عبر الحوار.

والمهم أن تكسب الدولة ثقة غالبية شرائح المجتمع العراقي ودعمها.

وتقول الصحيفة، ان الحديث هنا يدور عن العرب السنة، الذين يشعرون بأنهم مهمشون في النظام السياسي القائم حاليا في العراق، ولا سيما أن دعم هذا القسم من السكان كان أحد أسباب نجاح “داعش” عام 2014، عندما سيطر التنظيم الإرهابي على مساحات شاسعة في العراق من دون مقاومة تذكر. لذلك، فمن دون دمج العرب السنة في بنى الدولة وزيادة تمثيلهم في مؤسساتها والجيش والشرطة والأجهزة الأمنية، لن يكون ممكنا إحلال السلام بين الطوائف العراقية وضمان الأمن والاستقرار داخل البلاد.

كما أن مستقبل العراق يعتمد إلى حد كبير على نتيجة الحوار بين مختلف القوى السياسية في كوردستان، وكذلك على خفض التوتر حول كركوك بين الإقليم وبغداد. أما الآن، فليس هناك موقف موحد بين القوى الكوردية نفسها،بحسب الصحيفة الروسية .

ومن المهم أيضا أن يقرر العراقيون مصيرهم بأنفسهم، وأن يتعلموا الاستماع بعضهم إلى بعض، وتقديم التنازلات المتبادلة. كما يجب على الدول الأخرى التوقف عن التعامل مع العراق كساحة للذود عن مصالحها الخاصة والتدخل في شؤونه الداخلية. وهذا الأمر يشمل الولايات المتحدة وإيران وتركيا وإسرائيل والمملكة العربية السعودية وحتى حزب العمال الكوردستاني.

إلى ذلك، إن إحدى مهمات المجتمع الدولي هي تهيئة ظروف ملائمة للحوار الداخلي وليس لدعم هذا الطرف أو ذاك، واستخدامه ضد الأطراف الأخرى من أجل التوصل إلى أهدافهم الخاصة؛ لأنه ليس للعراق بديل آخر.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الداخلية تعلن القبض على قاتل المرحومة نورزان: شقيقها

Lalish Duhok

كوردستان تعلن عن كميات النفط التي صدرتها الشهر الماضي

Lalish Duhok

قيادي بارز في “سائرون”: ننتظر رؤية مسرور بارزاني للعلاقة مع بغداد

Lalish Duhok