نوشيروان مصطفى متعهدا بـ”شارع هادئ”: معالم حكومة كوردستان ستتضح الأسبوع المقبل
شفق نيوز/ أكد المنسق العام لحركة التغيير نوشيروان مصطفى الخميس مشاركة حركته في حكومة إقليم كوردستان المرتقبة بعد ان عملت كمعارضة في الدورة البرلمانية السابقة.
وقال مصطفى إن الحوارات واللقاءات الجارية بين الاحزاب السياسية بشان تشكيلة حكومة كوردستان الثامنة تسير بشكل “سلس واخوي” وستتضح معالمها وآلية توزيع المناصب خلال الاسبوع القادم.
واشار خلال لقائه عددا من نواب حركته في مجلس النواب العراقي والبرلمان الكوردستاني إضافة إلى قادة ونشطاء الحركة في مقرها في السليمانية إلى ان الحركة تسعى الى ان تكون السنوات الاربع القادمة للبرلمان والحكومة في اقليم كوردستان سنوات استقرار سياسي واقتصادي وامني وثقافي.
وأضاف أن الأوان قد آن لجني ثمار ما زرعه خلال السنوات الماضية وذلك من خلا المشاركة في حكومة بامكانها اجراء اصلاحات في جميع المجالات.
وحلت التغيير ثانيا في الانتخابات البرلمانية التي جرت في أيلول الماضي برصيد 24 مقعدا خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الذي حصد 38 مقعدا من أصل 111.
وأجرى وفد برئاسة نيجيرفان بارزاني المرشح من قبل الحزب الديمقراطي لتشكيل الحكومة مفاوضات مع حركة التغيير والأطراف الأخرى للوصول إلى توافق بشان تشكيل حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة.
وقال مصطفى إنه ناقش مع الاحزاب الاخرى وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني كيفية تطبيق برامج الاحزاب التي طرحتها خلال حملتها الانتخابية.
وشدد على ان حركته تهتم في المرحلة المقبلة بمسألة تنمية وانعاش الاقتصاد في اقليم كوردستان وبناء حكومة وبرلمان وشارع هادئ وتثبيث المصالحة الوطنية بين الحكومة والشعب والبرلمان والشعب.
وأوضح زعيم حركة التغيير بالقول “تباحثنا مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني خلال لقائنا بقادته موضوع فصل السلطات واستقلالية قراراتها لكي يقوم كل منا بواجباته بالشكل الصحيح بعيدا عن تاثير الاحزاب”.
واضاف مصطفى ان “مشاركتنا في الحكومة لا تعني الغاء دور البرلمان وتقليل تاثيره على الحكومة بل نحن نؤكد على ضرورة تقعيل دور البرلمان الجديد في مسألة مراقبة عمل الحكومة واستدعاء الوزراء ومناقشتهم وتشريع القوانين”.
واستدرك بالقول “لكن كما تعلمون فان العمل كمعارضة يختلف عن العمل ونحن في الحكومة”.
واضاف مصطفى “اننا لمسنا رغبة من الحزب الديمقراطي في مشاركتنا الجدية في الحكومة المقبلة والتعاون معا في المرحلة المقبلة لاجراء اصلاحات وتعديل العديد من القوانين وتحديث قوانين اخرى”.
ونوشيروان مصطفى كان قياديا بارزا في الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني قبل ان ينشق عنه ويؤسس حركة التغيير قبيل الانتخابات البرلمانية في 2009.
ز م / ع ص / م ج
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
