حركة التغيير تكشف عن نص رسالة غير منشورة سابقاً لنوشيروان مصطفى
رووداو- السليمانية: كشفت حركة التغيير، اليوم السبت، 22 تموز، 2017، خلال اجتماع عقده المجلس الوطني في الحركة، عن نص رسالة عن منشورة سابقاً للمنسق العام السابق للحزب، الراحل نوشيروان مصطفى.
وجاء في الرسالة المكتوبة في شباط 2017 والموجهة إلى كل من المجلس الوطني والمجلس العام في الحركة، أن نوشيروان مصطفى يتخلى عن منصبه ويطالب بتعيين منسق عام جديد للحركة وكذلك باختيار أعضاء الخلية الانتقالية.
نص رسالة نوشيروان مصطفى
إيها الرفاق الكرام
أعضاء المجلس العام في حركة التغيير
أعضاء المجلس الوطني في حركة التغيير
تحية طيبة
أعلنت بصراحة منذ نحو عامين وفي ثلاث مناسبات مختلفة، إنني أديت واجباتي الأخلاقية والدينية والوطنية والقومية وها هي حركة التغيير تقف على أقدامها، لذا فإنها ربما ليست بحاجة ملحة لي، كما أنني لم أعد أملك القدرة على العمل كما السابق، وقد حان الوقت لتختار حركة التغيير منسقاً جديداً لها.
لكن ما دفعني لتأجيل تنفيذ هذا القرار، هو الأحداث غير المرغوب فيها بكوردستان، ومن ثم الهجوم غير المشروع من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على الحركة وعليّ شخصياً.
إن التداول في هيكلية قيادة حركة التغيير أسهل بالمقارنة مع الأحزاب والتنظيمات الكوردستانية الأخرى، وهذا مستمد من خلاصة تحليل تجارب جميع الأحزاب الأخرى، لكي لا تتحول الحزبية إلى كابوس، ولإختيار القيادة لا داعٍ لعقد مؤتمر مثل بقية الأحزاب، بل يتم اختيار المجلس الوطني بشكل أفقي من جميع مرشحي كوردستان ومن تنظيمات الجالية في الخارج، وهؤلاء يقومون دون الحاجة لعقد مؤتمر باختيار المنسق العام وأعضاء الخلية التنفيذية.
والآن، يمكن للمجلس الوطني بالتعاون والتنسيق مع الغرف والمجلس العام، اختيار شخص منهم أو من كوادر وأعضاء الخارج، منسقاً عاماً، وكذلك اختيار أعضاء الخلية التنفيذية، بدون عقد مؤتمر بخلاف جميع الأحزاب الأخرى، بعبارة أخرى، تسهيل إجراء التغيير في الهيكلية القيادية للحركة دائماً وفي أي وقت، دون أن يتحول إلى عائق.
أعتقد أن الوقت الحالي هو المناسب لاختيار شخص بموجب النظام الداخلي لحركة التغيير بدلاً عني، لمنصب المنسق العام لحركة التغيير ولعضوية الخلية التنفيذية، وأعدكم بمساعدة كل من تقومون باختياره منسقاً عاماً بجميع ما أملك من إمكانيات لينجح في مهامه.
أرى أنه تجدر الإشارة هنا حول الخلية التنفيذية وجميع تنظيمات قيادة الحركة، إلى امتزاج خبرة المناضلين القدماء في الحركة مع همة الشباب الناشئ.
إن حركة التغيير ولإجراء التداول في هيكلية القيادة، لا تحتاج إلى عقد مؤتمر، وإنما تحتاج إلى المؤتمر فقط من أجل إجراء تعديل دستوري (النظام الداخلي للحزب) والمصادقة على برنامج الانتخابات العامة وبرلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي ومجالس المحافظات.
مع خالص محبتي
نوشيروان مصطفى
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
