شبكة لالش الاعلامية

كاتب ووزير اردني سابق: لماذا يُحرم الكورد من حق حصل عليه الأتراك والإيرانيون والعرب

كاتب ووزير اردني سابق: لماذا يُحرم الكورد من حق حصل عليه الأتراك والإيرانيون والعرب

أكد ان بقاء الكورد من دون دولتهم المستقلة ظلم مابعده ظلم

قال السياسي والكاتب الاردني المعروف صالح القلاب،ان السؤال الذي يجب أن يوجه للمعترضين على أن يقرر الأمة الكوردية مصيرها كشعوب وأمم هذه المنطقة هو: لماذا يا ترى يُحرم الكورد من حقٍّ حصل عليه الأتراك والإيرانيون والعرب أيضاً، وذلك مع أنه كان لهم دورٌ رئيسي وتاريخي في الدفاع عن هذه المنطقة ضد كل الغزاة الذين استهدفوها .

القلاب وفي مقال له بصحيفة “الشرق الاوسط اللندنية” نشرتها اليوم الخميس، بعنوان ” الكورد… حقوق لا يمكن إنكارها واستحقاق لا بد منه”، وطالعته (باسنيوز) كتب يقول” صحيح أنَّ تركيا قد خسرت معظم ما كان جزءاً من الدولة العثمانية لكنها بقيت كياناً قومياً ووطنياً للأتراك في هذا الحيز الجغرافي الذي تقوم فوقه الدولة التركية الحالية، وصحيح أنه كان يجب أن تكون للعرب دولة واحدة من المحيط إلى الخليج لكن وجود كل هذه الدول «القُطْرية» التي تجاوز عددها العشرين دولة والتي تنضوي جميعها في إطار الجامعة العربية قد عوض جزءاً من الوجدان العربي” .

مضيفاً “وحتى بالنسبة للإيرانيين الذين فقدوا تباعاً دولتهم الصفوية ثم دولتهم القاجارية فإنه بقي لهم كيانهم الوطني والقومي بقيام المملكة البهلوية التي حكمها قبل انهيارها في عام 1979 الشاه الأول محمد رضا خان ثم ابنه رضا خان والتي ابتلعت شعوباً لها حق تقرير المصير مثل الكورد والعرب والبلوش والبختيار والآذاريين أيضاً وأقليات أخرى كثيرة، والمعروف أن انتصار الثورة الخمينية قد كرس هذه الدولة «جمهورية إيران الإسلامية» كرقم رئيسي في هذه المنطقة، لا بل إنها أصبحت تحتل دولتين عربيتين هما: العراق وسوريا وهذا بالإضافة إلى هيمنتها بـ«الواسطة» على لبنان وعلى بعض اليمن وأيضاً على قطر، وهذا إنْ لم يتدارك القائمون على هذا البلد العربي الأمور ويعودوا إلى “.

وتابع ” إن المقصود من هذا كله أنه غير منطقي أن تكون للعرب دولهم المنضوية كلها في إطار جامعتهم العربية وأن تكون للإيرانيين دولتهم هذه التي غدت حتى بعد حرب الثمانية أعوام تتطلع وبعيداً وراء حدودها وتحتل عملياً دولتين عربيتين وأيضاً أن تكون للأتراك هذه الدولة الكبيرة القوية بينما يحرم الكورد الذين هم كشعب مكونٌ رئيسي من مكونات هذه المنطقة الشرق أوسطية من أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم وأن تكون لهم دولتهم أو دولهم أسوة بالآخرين “.

مستدركاً “لا يحق لأي كان أنْ ينكر عليهم أنَّ من حقهم أن يحصلوا على ما حصل عليه أشقاؤهم العرب والأتراك والإيرانيون فهذا ظلم ما بعده ظلم والمثل يقول: إن من شارك في معارك بذل الدماء الزكية من حقه أن يحصل على ما حصل عليه الذين شاركوهم في هذه المعارك. “

ومضى بالقول ” وحقيقةً، وهذه حقيقة من المفترض أنها معروفة للآخرين العرب والأتراك والإيرانيين، أنَّ الكورد وحدهم قد دفعوا الثمن غالياً في لعبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى وفي اتفاقيات سايكس – بيكو الشهيرة ، فالآخرون أخذوا ولو الحدود الدنيا من حقوقهم وبقوا هُمْ وأشقاؤهم الفلسطينيون يدفعون ثمن كل هذا الظلم التاريخي الذي لحق بهذه المنطقة التي لا تزال مبتلية بالتسلط الغربي وإنً بأشكال جديدة غير الأشكال الاستعمارية السابقة “.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المالية النيابية: إقرار الموازنة من عدمه لا يؤثر على رواتب الموظفين

Lalish Duhok

السوداني يبدأ اجتماعات ميونخ بملف محاكمة “داعش”

Lalish Duhok

وزير الزراعة يرد على طلب تركي: لا استيراد للدجاج والبيض

Lalish Duhok