المساري: لا ضير من انفصال الكرد والمكون السني لن يتخلص من ازدواجيته
{بغداد: الفرات نيوز} أكد القيادي في حزب اتحاد القوى الوطنية، النائب أحمد المساري، رفض استفتاء استقلال اقليم كردستان عن العراق.
وقال المساري في برنامج {كالوس} بثته قناة الفرات الفضائية مساء الخميس “نحن رفضنا الاستفتاء في إقليم كردستان بقوة وعندما رفع علم كردستان في كركوك كان موقفنا بالرفض واضح لكن اليوم لدينا اكثر من مليوني نازح في الإقليم فكيف لي اليوم ان اهاجم واناكف سياسيا الإقليم، لكننا لن نجامل أي شخصا ولن نقبل بانفصال الإقليم، لكن اذا مانفصل الكرد عن العراق فلا ضير في ذلك لانه مازال لدينا 15 محافظة فيما اذا انفصلت فعلا”.
ولفت الى “اننا دعونا الى اقليم للمحافظات وان يكون الامن بداخل المحافظات بيد الشرطة المحلية فهم اعرف بالإرهاب ومداخل ومخارج المنطقة”، مستذكرا ان” من قضى على تجربة الصحوات في المحافظات السنية هي الحكومة السابقة”.
وعن الازمة الخليجية اليوم قال المساري “اننا كمكون سني نحن لسنا مع هذه الازمة لان انعكاساتها ستكون سلبية علينا ونتمنى ان تحل هذه الازمة بسرعة ونحن على كمسافة واحدة من جميع الدول الخليجية، والعلاقة مع طهران ضرورية جدا ويجب ان تتحسن بسرعة ونشترك مع السعودية بصفتين ونشترك مع الباقي بصفة واحدة، وعلاقتنا مع السعودية يجب ان تتحسن لان فيها مصلحتنا، لان اغلب العراقيين اصلهم من الحجاز {السعودية} واليمن والجزيرة العربية وهذه حقيقة البلد العربي نحن كنا بلد واحد ويجب ان نعود هكذا من جديد”.
وتابع قائلا ان” السياسات التي ادريت بها البلد هي من اوصلتنا الى مانحن عليه اليوم، ودخلنا في العملية السياسية لكنها ادريت بشكل خاطئ؛ لذلك اليوم نقول لأخوانا لنجلس فيما بيننا ونضع المشاكل على الطاولة ونصنع الحلول لكي ننطلق انطلاقة صحيحة لما بعد داعش نسعى من خلالها بناء دولة مدنية يعامل جميع العراقيين على حد سواء، ولن نسمح لاي نفوذ خارجي للدخول بالشان الداخلي”.
واكمل ان” العراق في 2017 اختلف عن السنوات الماضية اذ استطعنا هزيمة داعش التي احتلت محافظات في 2014، أي ان هناك توجه جديد فاليوم أبناء الوطن ينظرون للقوات الأمنية وكل القوى الأمنية التي قاتلت الإرهاب بنظرة جديدة”، موضحا ان” جميع الانتقادات التي وجهت من قبلنا ليست لجميع القوات الامنية بل ننتقد بعض الفصائل التي انتهكت مناطق في المحافظات المحررة، وانا اشكر كل من قدم تضحيات ودماء لتحرير مناطقنا بكل مسميات الأمنية”.
واردف قائلا ان” المكون السني لن يتخلص من ازدواجيته الا عندما يرى ان محافظاته تعامل كبقية المحافظات العراقية، فالخطاب سيتغير”، مستذكرا ان” حزب نوري المالكي ورئيس الوزراء حيدر العبادي هو واحد لكن موقفنا مع سياسة المالكي لا يشبه موقفنا من سياسة العبادي”.
وأفاد ان” الخطاب الذي نتكلم عنه سيغادر عندما يغادر الشركاء السياسيين المتمسكين بالسلطة والتي كانت تنتهج انتهاكات وتعذيب، نريد ان نمضي مع شركائنا ونمضي من جديد، فاليوم الجميع اقتنع بان السياسات كانت خاطئة”.
وبين المساري “اننا نبحث عن حق الوطن المتمثلة في الدولة المدنية هذا هو حزب الحق الوطني، ونحن مجموعة بحركة {حماة العراق} وبعد ان تشريع قانون الأحزاب اردنا ان نسجل هذا التجمع وفق برنامج، وسعنا هذه الحركة ووضعنا له برنامج سياسي ولا ضير ان تكون واجهة سنية لملمة أوراق المناطق المحررة وبعدها ننطلق لتشكيل مشروع وطني حقيقي وليس على أساس اللافتات”.
وأضاف” لقد تبنينا مبدأ الدولة الوطنية التي تعتمد المواطنة وان تعالج إشكاليتين كبيرتين وهي الطائفية والفساد، فقد شخصنا أسباب الخلل الماضية وسنعمل على تصحيحها في المشروع الجديد”، مبينا انه” من الممكن ان تجتمع القيادات السنية لتوحيد القرار وهو ما نصبو اليه في مشروعنا الجديد وبعدها سنمد اليد الى شركائنا في المحافظات الأخرى”.
وأشار الى ان” مشروعنا الجديد فيه 100 شخصية واكثر من 70% منها واجهة جديدة، ونستطيع ان نعزل القيادات السياسية القديمة فمن يحكم هو الشارع العراقي وصناديق الاقتراع”.
وأوضح ان” مشروعنا لا يمثل جميع القوى السياسية السنية في المحافظات، فقد كان بعض القوى لها موقف من المشروع وهم من شكل مؤتمر عقد يوم 13 من شهر تموز الماضي، لكننا كتحالف القوى الوطنية العراقية اجلنا مؤتمرنا تزامنا مع احتفالات 15 تموز بيوم النصر”، مشيرا الى” اننا سنتفق على المؤتمر بغداد في وقت لاحق؛ لكننا اعلنا عن المشروع في 14 تموز الماضي من أربيل وبغداد”.
وبين ان” هناك شخصيات لا تستطيع ان تأتي الى بغداد مثل {رافع العيساوي واثير النجيفي وضاح السدير} هؤلاء حضروا الى أربيل ليعلنوا عن المشروع دون علم الحكومة، وكنا حريصون ان يحضر الجميع في أربيل وبغداد للإعلان عن المشروع في يوم واحد”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
