صحيفة تركية ترد على “بهجة لي”: انقرة لا يمكنها منع استفتاء كوردستان وهذا هو الدليل
شفق نيوز/ نشرت صحيفة “حرييت دلي نيوز” التركية موضوعا تناولت فيه تهديد رئيس حزب الحركة القومية في تركيا، دولت بهجه لي بإعلان الحرب على إقليم كوردستان في حال اجراء الاستفتاء للاستقلال عن العراق.
وتساءلت الصحيفة في موضوعها الذي نشرته في عددها الصادر اليوم “هل ان تركيا تستطيع منع اجراء الاستفتاء الخاص لاستقلال كوردستان؟ لتجيب بالقول “كلا”.
ومن تلك الأسئلة التي وجهتها الصحيفة “هل ان تركيا باستطاعتها اعلان الحرب على كورد العراق الذي سيشتركون قريبا بالتصويت على الاستفتاء”؟، لتردف الصحيفة بالقول ان “الحقيقة تقول انه ليس من اختصاص تركيا التدخل في بهذا الشأن، ومن المهم أيضا ألّا تتحدث عن هذا الامر مطلقا.
وتشير الصحيفة الى ان المسؤولين الاتراك في انقرة وإسطنبول يستقبلون المسؤولين الكورد كأصحاب دولة مستقلة، متسائلة “كيف من الممكن محاربة هذا الدولة التي سوف تصوت على استقلالها قريبا”؟.
وكان “بهجة لي” قد قال إن على الجميع أن يعلم أن الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان عن العراق هو تمهيد لإعلان دولة كوردستان، مشيرا الى أنه “يمكن اعتباره سببا لإعلان أنقرة الحرب إذا لزم الأمر”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده بهجه لي، يوم الخميس في العاصمة أنقرة، وفق ما نقلت عنه وكالة الاناضول المملوكة للدولة.
وأضاف قائلاً: “ينبغي الوقوف بوجه استعدادات الاستفتاء الذي أعلن عنه رئيس الإقليم مسعود بارزاني والذي يشمل المدن التركمانية أيضا، هذا الاستفتاء المحتمل هو تمهيد لإعلام دولة كوردستان، كما أنه ضد التركمان وتركيا، وينبغي اعتباره سببا لإعلان تركيا الحرب إذا لزم الأمر”.
وكان رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم قد قال في وقت سابق من اليوم ان استفتاء الاستقلال في اقليم كوردستان لن يخلق حربا جديدة في المنطقة.
وقال بن علي يلدريم في حديث للصحفيين ردا على بهجه لي، “الحرب بين من ومن؟ الحرب هي بين دولتين. ونحن نعتبر حكومة الاقليم جزء من العراق”.
واضاف “موقفنا واضح من الاستفتاء. فهو قرار خاطئ ونحن مع عراق موحد. فالمنطقة مليئة بالمشاكل ولاتحتمل مفاجأة”.
يذكر أن الاستفتاء المزمع تنظيمه في 25 سبتمبر/أيلول المقبل يتمحور حول استطلاع رأي السكان بمناطق اقليم كوردستان واخرى متنازع عليها، بشأن إن كانوا يرغبون في الاستقلال عن العراق أم لا.
وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور العراق الذي أقر عام 2005، ولا يصب في مصلحة الكورد سياسيا واقتصاديا وقوميا.
كما ترفض الجارة تركيا إجراء هذا الاستفتاء، وتقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة، وهو موقف ايران.
بينما ترى امريكا اللاعب الاكبر في المنطقة، ان الوقت غير مناسب بسبب الحرب ضد المتشددين.
ويصر المسؤولون الكورد على اجراء عملية الاستفتاء في موعدها، ويرى رئيس الاقليم مسعود بارزاني، ان خطوة الاستقلال ستجنب الكورد والمنطقة من حروب دموية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
