حزب الله يطالب التحالف بالسماح بإيصال المساعدات إلى عناصر داعش المحاصرين في سوريا
قال انه والدولة السورية وفيا بالتزامهما لداعش…
أعلنت مليشيا حزب الله اللبناني ، اليوم السبت ، أن الطائرات الاميركية تقوم بمنع الباصات التي تنقل مسلحي داعش وعائلاتهم والتي غادرت منطقة سلطة الدولة السورية من التحرك وتحاصرها في وسط الصحراء وتمنع ايضاً من ان يصل اليهم أحد ولو لتقديم المساعدة الانسانية للعائلات والمرضى والجرحى وكبار السن ، بحسب بيان لهذه المليشيا ، اليوم السبت ، طالعته (باسنيوز) معتبرة أنه اذا استمرت هذه الحال فإن الموت المحتم ينتظر هذه العائلات وفيهم بعض النساء الحوامل.
وكانت قوات التحالف ضد داعش التي تقودها الولايات المتحدة ، قالت أن القافلة التي تضم مسلحين من داعش وأفراد أسرهم ما زالت في الصحراء السورية بعدما عادت أدراجها من الحدود العراقية.
وكان التحالف الدولي قد استخدم ضربات جوية لمنع القافلة من العبور إلى منطقة أساسية يسيطر عليها التنظيم على الحدود السورية – العراقية.
وأكد الحزب في بيانه ، أن الدولة السورية وحزب الله قد وفّيا بالتزامهما القاضي بعبور الباصات من منطقة سلطة الحكومة السورية من دون التعرض لهم، لافتا الى أن الجزء المتبقي من الباصات وعددهم ستة والذي مازال داخل مناطق سلطة الحكومة، هو يبقى في دائرة العهدة والالتزام.
وأنتقد بيان مليشيا حزب الله وفي تناغم مع بيان سابق لمكتب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري الماكي ، التحالف والاميركيين على موقفهم بعدم السماح لمسلحي داعش من الوصول الى منطقة دير الزور، قائلاً اذا كانوا جديين في محاربة داعش فكيف ساعدوا أكثر من الف مقاتل داعشي وخصوصاً من الاجانب بالهروب من مدينة تلعفر ، قائلاً أن ” الهدف الاميركي من هذا التصرف شيء آخر لا صلة له بمحاربة داعش”.
وراى الحزب انه في حال تعرضت هذه الباصات للقصف مما سيؤدي قطعاً الى قتل المدنيين فيها من نساء واطفال وكبار السن او تعرضهم للموت المحتم نتيجة الحصار المفروض عليهم ومنع وصول المساعدة اليهم فإن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الاميركيين وحدهم.
وشدد على أنه أمام هذه الاحتمالات فإن “على ما يسمى” بالمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية التدخل لمنع حصول مجزرة.
وكانت مصادر حقوقية سورية, كشفت اليوم السبت, أن عشرات الأشخاص غادروا مكان توقف قافلة تنظيم داعش القادمة من جرود القلمون, شمال غرب دمشق، والمتوقفة منذ الـ 28 من آب / أغسطس الفائت في بادية السخنة.
وأكدت تلك المصادر, التي تابعتها(باسنيوز) أن نحو 12 سيارة نقلت بشكل منفرد عشرات الأشخاص من الحافلات التي نقلت قبل أيام مئات العناصر من تنظيم داعش من جرود القلمون الغربي، في أعقاب اتفاق مع مليشيا حزب الله اللبناني، والذي نقلت بموجبه عناصر التنظيم من الحدود السورية – اللبنانية إلى حدود حمص مع دير الزور تمهيداً لنقلهم إلى محافظة دير الزور مقابل تسليم جثث لعناصر من حزب الله والقوات الإيرانية، كانت لدى داعش.
وبحسب تلك المصادر” توجه المغادرون إلى ريف دير الزور بشكل إفرادي بعد رفض الحكومة العراقية توجه القافلة عبر أراضيها إلى ريف دير الزور، واستهداف طريق سلوكها من قبل التحالف الدولي، وان 100 من هؤلاء الدواعش وصلوا الى دير الزور” .لافتة الى ان البقية ايضاً يتوجهون على شكل مجموعات وعبر طرق جانبية وفرعية في المنطقة الى ديرالزور.
الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف ،أكد في بيان أمس الجمعة، أن القافلة لم تتمكن من الارتباط مع أي من عناصر التنظيم في شرق سوريا ، مشدداً :”نحن مستمرون في مراقبة القافلة وسنستمر في تعطيل تحركها شرقا للارتباط مع أي عناصر أخرى من داعش وسنستمر في ضرب أي عناصر من التنظيم تحاول التحرك نحوها”.
وقال ديلون عن تحركات القافلة: ”تحركت هذا الصباح ثم توقفت… لا أعلم إن كانوا توقفوا في استراحة أم كانوا يحاولون معرفة ماذا سيفعلون“.
و أغضب هذا الاتفاق كلا من التحالف الذي لا يريد نقل المزيد من المسلحين إلى جبهة يقاتلهم فيها، والعراق الذي يقاتل التنظيم على الجانب الآخر من الحدود.
وقال التحالف في بيانه إنه طلب من روسيا إبلاغ الحكومة السورية بأنه لن يسمح للقافلة التي تتألف من 17 حافلة بمواصلة التحرك شرقا صوب الحدود العراقية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
