شبكة لالش الاعلامية

المتحدث باسم الرئاسة التركية: النهج الطائفي للمالكي قوض الأمل والثقة للحفاظ على المجتمع العراقي

المتحدث باسم الرئاسة التركية: النهج الطائفي للمالكي قوض الأمل والثقة للحفاظ على المجتمع العراقي

رووداو – أربيل: قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، إن “خلافات الكرد الرئيسية مع بغداد تستند إلى مخاوف مشروعة، والواقع أن بغداد فشلت في تقديم القضايا الأمنية والسياسية الرئيسية ليس فقط فيما يتعلق بحكومة إقليم كردستان، ولكن أيضاً العرب السنة والتركمان، وقد أدى النهج الطائفي الذي اتبعته حكومتا المالكي إلى تقويض الكثير من الأمل والثقة الضروريين للحفاظ على المجتمع العراقي معاً، لقد عانى الأكراد من هذه السياسة غير المسؤولة والمكلفة، ولكن العرب السنة والتركمان أيضاً عانوا من هذا النهج بقدرهم”.

ونشر إبراهيم كالن مقالاً في موقع “ديلي صباح العربية”، اليوم الثلاثاء 26/9/2017، تحدث من خلاله عن استفتاء استقلال إقليم كوردستان، والأوضاع التي يمر بها العراق.

وقال إبراهيم كالن في مقاله، إنه “لا شك أن أكراد العراق لهم الحق في السلام والأمن والازدهار بقدر العرب والتركمان وغيرهم من القوميات التي تشكل المجتمع العراقي، إذ أنهم عانوا على أيدي الحكام القمعيين بقدر الطائفة السنية والشيعية، فيما لا ينكر أحد أنهم ساهموا في المجتمع العراقي أيضاً بطرق عديدة”.

وتابع المتحدث باسم الرئاسة التركية، أن “استفتاء حكومة إقليم شمال العراق: سابقة خطيرة ذات عواقب، وأن القيادة الكردية في أربيل تعرقل المصالح السياسية والاقتصادية لشعبها من خلال الذهاب إلى كسر العراق والنفور عن أقرب حليف لها وهي تركيا”.

مشيراً إلى أن “قرار حكومة إقليم شمال العراق إجراء استفتاء على الاستقلال فى 25 سبتمبر أثار بالفعل أزمة كبرى فى المنطقة والعالم، ومن المتوقع حدوث المزيد من الهزات فى الأيام القادمة، ويواصل الأكراد العراقيون عزل أنفسهم وفقدان المكاسب التي حققوها على مر السنين، وإذا كانت أربيل قررت إجراء الاستفتاء من أجل الاستقلال أو تقوية يدها ضد بغداد، فهي تقريباً تجانب هذه الأهداف في هذه المرحلة، وستكون هناك عواقب وخيمة جراءها وستظهر على مختلف المستويات”.

وزاد بالقول إنه “22 سبتمبر، انتهى اجتماع مجلس الأمن القومي التركي ببيان أن الاستفتاء (غير قانوني وغير مقبول)، فيما وصفت إدارة ترامب الاستفتاء بأنه (حركة استفزازية وزعزعة للاستقرار)، وقد وجه مجلس الأمن الدولي تحذيراً مماثلاً يدعو أربيل إلى إلغاء أو تأجيل الاستفتاء، وأصدرت بلدان أوروبية وخليجية إعلانات مماثلة”.

منوهاً إلى أنه “لا يوجد بلد يدعم تفكك العراق سوى استثناء وحيد هو إسرائيل، التي أيّد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو علناً إنشاء كردستان المستقلة، وهو دعم مشبوه للغاية، يجب أن يقلق الأكراد أولاً، بالنظر إلى الحقائق في المنطقة، بدلاً من أن يرضيهم”.

ووأردف كالن أن “بغداد قد اتخذت بالفعل عدداً من الخطوات رداً على تصويت الاستقلال، وأغلقت إيران مجالها الجوي في السليمانية وأربيل، وتعمل تركيا على اتخاذ عدة تدابير، ومن المرجح أن تحذو حذوها بلدان أخرى”.

وقال: “في نهاية المطاف، لا يملك أكراد العراق وضعاً خاصاً في مواجهة محن وتحديات العراق بعد الغزو منذ عام 2003، لكن حكومة إقليم شمال العراق حققت العديد من المكاسب على الرغم من الفوضى التي وجد العراق نفسه فيها لأكثر من عقد من الزمان، إن حكومة إقليم شمال العراق هي بالفعل وحدة اتحادية مع برلمانها وعلمها وقواتها الأمنية، أي البيشمركة والضوابط الحدودية والجمركية وحتى الأموال، ولا يوجد لدى أي مجموعة أخرى في العراق أي من هذه الامتيازات، ويعمل الاستفتاء الآن على تعريض هذه المكاسب للخطر”.

كما أوضح أن “الادعاء بأن كل مجموعة إثنية يجب أن يكون لها دولة قومية خاصة بها أمر مشكوك فيه وخطير للغاية، مع هذا المنطق، قد يكون لديك العشرات من الدول الجديدة في أوروبا والولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا، وليس من المنطقي تفكيك البلدان في وقت يؤدي فيه التكامل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الأعمق والتحالفات الإقليمية إلى خدمة مصالح الأمم على نحو أفضل”.

مؤكداً أنه “ينبغي معالجة الشواغل المشروعة للأكراد العراقيين في إطار السلامة الإقليمية والسيادة السياسية للعراق، إن تقسيم العراق سيشكل سابقة خطيرة في منطقة تواجه بالفعل العديد من التحديات الأمنية، يذكر أن الاستفتاء الذي يعتبر غير قانونى بموجب الدستور العراقي لن يعترف به أي بلد أو هيئة دولية”.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة التركية، أنه “ينبغي أن يكون واضحاً أن معارضة الاستقلال ليست موجهة إلى أكراد العراق، لقد صمدت تركيا أمام الأكراد العراقيين سياسياً واقتصادياً حتى في أكثر الظروف سوءاً، بيد أن القيادة الكردية في أربيل تعرقل المصالح السياسية والاقتصادية لشعبها من خلال الذهاب إلى كسر العراق والنفور عن أقرب حليف لها تركيا”.

ووتابع قائلاً: “في حين أن الاستفتاء نفسه غير قانوني ومريب، فإن إدراج كركوك، وهي منطقة متنازع عليها وليست ضمن إقليم شمال العراق، في مناطق التصويت يجعل الأمر أسوأ بالنسبة للتركمان والعرب الذين يعيشون في كركوك، تركيا هي أكثر قلقاً بشأن كركوك لأنها لها علاقة خاصة مع تركمان العراق، كانت محاولة تغيير الديموغرافيا في كركوك سياسة خطيرة، ومع إجراء الاستفتاء في كركوك، فمن المؤكد أن الأمر سيثير التوترات العرقية وتثير اشتباكات في هذه المدينة التاريخية، وهي سياسة من شأنها أن تكون فقط على حساب حكومة إقليم شمال العراق وشرعيتها”.

واختتم إبراهيم كالن بالقول: “على الرغم من التحذيرات العديدة، استمرت قيادة حكومة إقليم شمال العراق في الاستفتاء، إن عواقب الاستفتاء السلبية موجودة بالفعل، والسبيل الوحيد للمضي قدماً الآن هو اعتباره لاغياً وباطلاً والعودة إلى طاولة المفاوضات مع بغداد في إطار السلامة الإقليمية للعراق وسيادته السياسية، وقد يكون هذا خياراً صعباً بالنسبة لأربيل، ولكنه لا يزال أفضل من الإصرار على سياسة من شأنها أن تجعلها أكثر عزلة وضعفاً”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المفوضية: استكمال سجل الناخبين الاولي باستثناء كركوك ونينوى

Lalish Duhok

وفد نيابي الماني يؤكد لمعصوم تصميم المانيا على دعم البيشمركة والقوات العراقية

Lalish Duhok

السياحة تنتعش مجددا في ثاني اكبر مدن كوردستان

Lalish Duhok