شبكة لالش الاعلامية

النجيفي: العراق لن يستقر إلا بالشراكة وروح مقاومة الفرس تجري في دماء سكان نينوى

النجيفي: العراق لن يستقر إلا بالشراكة وروح مقاومة الفرس تجري في دماء سكان نينوى

المدى برس/ نينوى: اكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، اليوم السبت، أن العراق “لن يبنى أو يستقر” من دون تحقيق “الشراكة والتوازن”، وفي حين عد أن الأيام المقبلة ستشهد “تغييراً حقيقياً” تكون فيه كلمة محافظة نينوى “واضحة” في المسار العراقي، و”تعاد حقوق اهلها لاسيما المظلومين في السجون والمهمشين الذين لا يقبلون في الكثير من الدوائر والمؤسسات لأسباب طائفية أو حزبية ضيقة”، حذرت إدارة المحافظة من ابتعاد أهل نينوى عن “مستقبلهم وصناعة مستقبل الأجيال الجديدة”.

وقال أسامة النجيفي، الذي يرأس كتلة (متحدون للإصلاح) في كلمة له خلال لقاءه بعدد من شيوخ العشائر ووجهاء نينوى، برفقة عدد من برلماني المحافظة،(405كم شمال العاصمة بغداد)، في قاعة فندق نينوى الدولي، بالموصل، مساء اليوم، وحضرته (المدى برس)، إن “أبناء نينوى والموصل العزيزة هم وجوه الناس والقدوة وأهل الصبر والثبات في هذه الأيام الصعبة”، مشيراً إلى أن “الأزمة لن تطول ولن تصبروا كثيرا حتى تتغير الحال”.

وأضاف النجيفي، أن “البلد مر بأوقات صعب منذ الاحتلال وحتى الآن، وشهد تصرفات خارج إطار الشراكة والأصول والتاريخ المشترك”، مبيناً أن “المحافظة ظلمت من قبل أطراف كثيرة وعلى مدى سنوات متلاحقة، بهدف التغطية على دورها الريادي والحقيقي والأصيل في قيادة العراق مع بقية المحافظات الكريمة واخوتنا من العشائر والقبائل والعوائل الكريمة في جنوبي البلاد وشماليها”.

وأوضح رئيس البرلمان، أنه “لا يصح إلا الصحيح، لاسيما أن نينوى قدمت الكثير للعراق، سواء من الشهداء أم الخبرة والكفاءة والاخلاص على مدى عقود من الزمن، بل على مدى قرون عندما دافع أهلها عن مدينتهم ومحافظتهم أمام الغزو الفارسي ونادر شاه، وردوا هذا الجيش العرمرم في معركة كانت مثالاً في التاريخ”، لافتاً إلى أن “أي مدينة لم تتمكن من الصمود أمام نادر شاه، وجيشه الذي ضم 500 ألف مقاتل، باستثناء الموصل، نتيجة تضامن أهلها من كل الأديان والطوائف، وتعاونهم وتضحياتهم”.

وعد النجيفي، أن هذه “الروح ما تزال تجري في دماء أهل نينوى، أوئلك الأبطال الذين دافعوا عن العراق في المراحل كلها”، مستدركاً “وهم يدافعون الآن عن هوية العراق ومكانته”.

وتابع رئيس البرلمان، أن “العراق كان وسيبقى هدفنا الأول، لكنه لن يبنى ولن يستقر إلا بالتوازن والشركة، وضمان حقوق نينوى التي لم تعط لها حتى الآن”، مشدداً على أن “أبناء نينوى لم يهادنوا يوماً ولن يسكتوا عن حقوقهم، لاسيما بعد أن توضحت أمامهم السبل”.

وشدد النجيفي على ضرورة “إعادة البلد إلى التوازن، لأن العراق يشكل جسداً واحداً إذا تعطل فيه عضو فإنه لن يقدر على المسير”، واصفاً نينوى بأنها “رأس العراق، فكيف إذا كان الرأس يضرب ويعتدى عليه ويهمش”.

ورأى رئيس البرلمان، أن “الأيام المقبلة ستشهد تغييراً حقيقياً يبشر بالخير وتكون كلمة محافظة نينوى واضحة في المسار العراقي، وتعاد الحقوق وينصف الناس، لاسيما المظلومين في السجون والمهمشين الذين لا يقبلون في الكثير من الدوائر والمؤسسات لأسباب طائفية أو مناطقية أو حزبية ضيقة”.

وناشد النجيفي، وجهاء القوم أن يكونوا “قدوة الناس ويدلونهم على الطرق الصحيحة، ويطلبون منهم الصبر وعدم التنازل أو القبول بالذلة”، مؤكداً أن من “يريد أن يذل الموصل سيكسر كائناً من كان، وأن أهلها يمدون يد الصداقة والأخوة لكن مخلص في العراق من أي مذهب وقومية ونريد أن نقابل بالاسلوب نفسه، ولن نبقل بشيء آخر”.

من جانبه قال محافظ نينوى أثيل النجيفي في كلمته خلال اللقاء، إن “نينوى تعيش منذ الاحتلال وحتى الآن بين كماشتين أولهما التمييز القومي والطائفي، حيث سادت في العراق رؤية جديدة تتمثل باستبعاد المحافظة عن مجل الوضع العراقي وجعلها في الخطوط الخلفية”.

وأضاف المحافظ، لقد “تكّون وضعاً سياسياً جديداً في العراق ونحن عنه غائبون، والبنيان الذي كنا منه خائفون أصبح اليوم واقع حال، وعلينا التعامل معه، وأن نعرف ما هو الأسوأ”، لافتاً إلى أن “الوضع السوري أمامنا، ولا بد من استيعاب دروسه وكيف ساد التناحر والاقتتال في بلد كان آمنا”.

وحذر أثيل النجيفي، من “الأسوأ، المتمثل بأن يبتعد أهل نينوى عن مستقبلهم ويبتعد الخيرون عن صناعة مستقبل الأجيال الجديدة”.

وتكلم النواب الذين حضروا اللقاء عن أهمية مشاركة أهل نينوى بقوة بالفعاليات الديمقراطية التي تجري في العراق، ومنها الانتخابات، عادين أن المقاطعة “لن تجدي نفعاً”، لأنهم إذا ما كانوا “ينشدون التغيير ودفع الظلم يتوجب عليهم سلوك الطرق الدستورية”.

وكان رئيس البرلمان، أسامة النجيفي، وصل مساء أمس الجمعة، إلى مدينة الموصل، على رأس وفد برلماني ضم كل من النواب محمد اقبال الصيدلي، وفارس السنجري ووصال سليم واحمد الحميدان ونبيل حربو وأركان الزيباري.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نيجيرفان بارزاني: الحشد الشعبي يزعزع استقرار سنجار

Lalish Duhok

وفاة 23 شخصا بحادث مروري على الطريق السريع كوت – بغداد

Lalish Duhok

خلافات أمريكية تحبط خطط العراق لاقتراض ملياري دولار

Lalish Duhok