شبكة لالش الاعلامية

مراقبون: الانتخابات تفرز جبهتين سياسيتين داخل الحشد الشعبي.. والعبادي والمهندس يراقبان

مراقبون: الانتخابات تفرز جبهتين سياسيتين داخل الحشد الشعبي.. والعبادي والمهندس يراقبان

بغداد/ NRT: افرز اقتراب الانتخابات، جبهتين سياسيتين داخل الحشد الشعبي، يمثل الأولى فالح الفياض، الذي شرع في تشكيل حركة سياسية حملة عنوان “عطاء”، فيما يقود الثانية زعيم منظمة بدر، هادي العامري، الذي تتحدث مصادر صحفية عن خطوات عملية اتخذها لتشكيل تحالف انتخابي يضم قيادات عدد من “فصائل المقاومة الاسلامية”.
وتسربت ملامح الجدل داخل الحشد الشعبي، بعد قرار إنهاء تكليف النائب أحمد الأسدي، في منصب المتحدث باسم الهيئة، التي يرأسها فالح الفياض، ويعاونه أبو مهدي المهندس.
ويعتقد مراقبون أن “التزامن بين الكشف عن تشكيل حركة عطاء، وإنهاء تكليف الأسدي، مؤشر واضح على فرز جبهتين داخل الحشد الشعبي”.
وبحسب مصادر صحفية، فإن الجبهة التي تقودها حركة عطاء بزعامة الفياض، ربما تتقارب مع القائمة الانتخابية التي يعتزم رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيلها، في وقت تشير معلومات نشرتها وسائل إعلام محلية وعربية، إلى أن جبهة العامري، ستضم أطرافا مؤثرة في الحشد الشعبي، على غرار عصائب أهل الحق والنجباء، فضلا عن منظمة بدر.
وتعتقد أطراف في الحشد الشعبي، أن خطوة إنهاء تكليف الأسدي من منصب المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي، تستهدف “تسقيط الحشد”.
وشنت كتائب سيد الشهداء، أمس الخميس (30 تشرين الثاني 2017)، هجوما حادا على قرار اقالة الناطق باسم الحشد الشعبي، احمد الاسدي، مشيرة الى ان “دوائر الغدر ما انفكت تحيك المؤامرات وتتحين الفرض للانقضاض على الحشد”.
وقالت الكتائب في بيان، اطلعت عليه NRT عربية، إن “نكران عمل احمد الاسدي، ليس الاول في سلسلة انطلاق حملة تسقيط الحشد المنظمة، والمدفوعة التكاليف العالية مسبقاً، لكن الذي اثارنا، هو هذا الاجحاف والجحود الكبيرين بحقه”، مؤكدة ان “اسلوب تناول قضية عزله عن ناطقية الحشد الشعبي، وهو الذي كان قد عزم على تقديم استقالته منها وقد فعل، غير موفق”.
واوضحت، ان “الاسدي كان يعلم ان مدمني الكراسي والعمالة سيحيكون به الغدر، وهذا ديدنٌ قديم نعرفه منذ فجر الانسانية، حين عبّر قابيل عن شكره لهابيل بسكينٍ لا تستحي”، بحسب تعبيره.
واضافت الكتائب، ان “دوائر الغدر من صهيونية عالمية وتكفيرية طائفية وحقد بعثي اصفر، ما انفكت تحيك لنا المؤامرات وتتحين الفرصة للانقضاض على الحشد الشعبي، الذي انقذ الحرث والنسل من هلاك محتم وضياع للوطن”.
وتابعت قائلة، “ما كنا نحسب ان يكون انقلاب هؤلاء سريعاً ونحن مازلنا منهمكين بالحرب، جراحنا ندية، وشهداؤنا ما زالت ذكراهم قريبة بيننا، بل ما فرغنا من مواراة بعضهم التراب الذي انقذوه”، منوهة الى ان “انقلاب هؤلاء على الشرفاء، لو انتظر حتى فراغنا التام من زوال جراح الامس وانتهاء مجالس عزاء الشهداء، لكان استر لعوراتهم المفضوحة، في كره الحشد الشعبي والحقد عليه”.
وكان رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اقال الناطق باسم الهيئة، احمد الأسدي، في كتاب رسمي مسرب، فيما اعلن الاسدي من جهته استقالته من المنصب، وتشكيل تحالف “المجاهدين الانتخابي”، مشيرا الى إنه سيكون ناطقًا باسم “التحالف” الذي سيضم قوى “مؤمنة بالنصر النهائي على الإرهاب والتطرف”، بحسب وصفه.
ويلحظ مراقبون، إحجام رئيس الوزراء حيدر العبادي، ومعاون رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، عن التعليق على الجدل الذي يدور بشأن النوايا السياسية لبعض أطراف الحشد الشعبي، فضلا عن صمتهما على قرار إقالة الأسدي.
ويقول مراقبون، إن العبادي والمهندس، ربما يراقبان هذا الملف بحذر، ويترقبان نتائجه التي ستؤثر على الخارطة الانتخابية المنتظرة.
وكان القيادي والناطق السابق باسم الحشد الشعبي، كريم النوري، اكد لـNRT عربية ان اقالة الاسدي، لن تؤثر على مستقبل الحشد، منتقدا في الوقت ذاته استثمار الانتصارات العسكرية للحشد في قضايا الدعايا الانتخابية.
وملف الدور السياسي الذي يمكن أن يلعبه الحشد، ليس جديدا، إذ تطرح أطراف مشاركة في العملية السياسية، أسئلة بشأنه، لكن الجدل تصاعد مع اقتراب الانتخابات.
ويقول المراقبون، إن إعلان أطراف في الحشد الشعبي عن نواياها بشأن الانتخابات، يتجاهل الموانع القانونية، وأبرزها قانون الحشد الشعبي، ويضرب عرض الحائط تعهدات رئيس الوزراء حيدر العبادي بمنع الفصائل المسلحة من المشاركة في العمل السياسي.
ويرى محللون سياسيون أن تجاهل الحكومة وعلى رأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي لإعلان بعض فصائل الحشد المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى تأسيس الفياض لتيار “عطاء”، كانا الشرارة لتفجر المشاكل الداخلية في الحشد الشعبي.
ويضيفون أن فصائل الحشد ستحاول تجنب التصادم مع القوانين باللجوء إلى تكتيك يقوم على تشكيل قائمة انتخابية ودعمها من دون أن ترتبط به بشكل رسمي، الأمر الذي سيحرك القوى السياسية لإعادة فرز جبهاتها قبيل الانتخابات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

دولة القانون يرفض نشر “قوات اقليمية” في العراق ويؤكد: يهدف لانشاء اقليم سني

Lalish Duhok

النزاهة تعمم صورة ومستمسكات متهم هارب حاول سرقة [950] مليار دينار

Lalish Duhok

العراق يرد على “العفو”: عدد ضحايا الإرهاب يفوق مجموع الإعدامات

Lalish Duhok