إرسال أكثر من 1000 طفل من تنظيم داعش إلى بغداد
رووداو – أربيل: أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية، أن “عدداً كبيراً من الأطفال الأجانب المنخرطين في صفوف تنظيم داعش، ما زالو موجودين في المخيمات”.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن “العمل جارٍ من أجل إصدار قرار المحكمة بتسليم أولئك الأطفال”.
أطفال مسلحي تنظيم داعش، هم نتيجة ومخلفات أخرى لهذا التنظيم، وغالبية هؤلاء الأطفال تم إجبارهم على حمل السلاح وتنفيذ العمليات الانتحارية، كما أن الهوية الرسمية لبعضهم غير معروفة، فيما عاشوا جميعاً مشاهد الحرب والقتل، لذلك يسميهم الخبراء بـ”القنابل الموقوتة”.
وتسعى الحكومة العراقية حالياً، لتسليم الأطفال الأجانب المنخرطين في تنظيم داعش إلى بلدانهم.
وفي هذا السياق قال عضو اللجنة القانونية في البرلمان العراقي، محمود حسن، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “بالنسبة لأطفال المسلحين الأجانب في تنظيم داعش، فليست لديهم أي حقوق في العراق وفقاً للقانون، سواء كانوا من أب عراقي أو أم عراقية، لذلك فإن من حق العراق أن يسلمهم لبلدانهم، ولكن إذا كانت والدتهم عراقية، فسيكون هناك تصرف آخر معهم”.
في شهر أيلول من عام 2017، سلمت الحكومة العراقية 5 أطفال شيشانيين من تنظيم داعش لروسيا، وفي الوقت ذاته تقول وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية، إن “20 طفلاً من أبناء مسلحي تنظيم داعش ممن يحملون الجنسيات التركمانستانية والصينية وغيرها من دول شرق آسيا، موجودون لديهم”.
من جهتها قالت عضو لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، أشواق جاف، برووداو، إن “عوائل تنظيم داعش كانت موجودة في مخيم بمنطقة (تلكيف) بالموصل، بينهم 500 امرأة و1000 طفل، غالبيتهم من الأجانب، وقد نقلوا قبل أسبوعين إلى دائرة الإصلاح في بغداد”.
ويشير تقرير دولي إلى أنه “منذ عام 2014 انضم حوالي 40 ألف مسلح من 110 دول مختلفة لصفوف تنظيم داعش في سوريا والعراق، من بينهم 3417 روسياً، 3244 سعودياً، 3000 أردني، 2926 تونسياً، 1910 فرنسيين، و915 ألمانياً”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
