شبكة لالش الاعلامية

معصوم: بغداد واربيل ستتفاوضان بعد “عطلة رأس السنة”

معصوم: بغداد واربيل ستتفاوضان بعد “عطلة رأس السنة”

بتحكيم طرف ثالث…

قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم إن الحكومتين العراقية واقليم كوردستان ستطلقان محادثاتهما بشأن القضايا الخلافية بينهما بعد اعياد رأس السنة الميلادية.

وشهدت العلاقات بين بغداد وأربيل توتراً كبيراً في أعقاب استفتاء تقرير المصير بإقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول / أيلول / الماضي، وحظي بتأييد الغالبية العظمى من الكوردستانيين، الأمر الذي قابلته الحكومة العراقية بجملة من الإجراءات العقابية كالحصار وإغلاق المطارات ووصلت حد الهجوم العسكري على قوات البيشمركة.

وكان المسؤولون في إقليم كوردستان قد أكدوا مراراً استعدادهم للحوار مع بغداد لحل الإشكالات القائمة ، دون أن تستجيب الأخيرة.

ونقل الموقع الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي ينتمي له معصوم عنه ، القول ان وفدين من حكومة كوردستان والحكومة الاتحادية سيعقدان اجتماعا تشاوريا حيال القضايا الخلافية ، مطلع العام المقبل.

مضيفاً، من دون ان يحدد موعداً بعينه ، ان المحادثات ستنطلق بعد “عطلة رأس السنة”. مشيراً الى عقدها بتحكيم طرف ثالث.

موضحاً ، ان المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش سيلعب دورا مهما في التحكيم خلال اجتماع كوردستان وبغداد.

وقال معصوم إنه ارسل رسالتين منفصلتين الى كل من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني دعا فيهما الى البدء بحوار جدي لحل الخلافات.

وتريد كوردستان طرفا ثالثا ضامنا للمحادثات غير ان بغداد لا تزال تتشبث بموقفها الرافض.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ، أعلنت أن الخلافات القائمة بين الحكومة العراقية وإقليم كوردستان تضر بالطرفين، مشيرة الى أن بلادها تضغط للبدء بالحوار بينهما.

وجددت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ، تأكيدها على ضرورة بدء الحوار لحل المشاكل القائمة بين بغداد وكوردستان ، وأن بلادها تستمر بالضغط في سبيل ذلك، وأوضحت بالقول: «واشنطن مستمرة بمطالبة بغداد وأربيل باللجوء إلى الحوار لحل كافة المشاكل بين الجانبين”.

ويؤكد مسؤولون كورد إن الحكومة العراقية ليست لديها ادنى رغبة في اجراء محادثات مع الاقليم الامر الذي قد يفاقم الازمة الموجودة اصلا.

وبالصدد، كان رئيس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، قد أكد في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الالماني زيگمار گابريل، يوم الاثنين، عقب اجتماع بينهما في العاصمة برلين، أن اقليم كوردستان يرغب في حل المشاكل القائمة مع بغداد عبر الحوار والمفاوضات وفي إطار الدستور العراقي.

ويعتقد بعض المراقبين، أن استمرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بالتصعيد ضد إقليم كوردستان ورفضه للحوار، يعود إلى رغبته في التغطية على ملفات الفساد التي تلاحق حكومته من جهة، وعجزها عن تحسين أوضاع العراقيين، من جهة أخرى، إضافة إلى مآرب سياسية تتعلق بالانتخابات العراقية القادمة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نفوق عشرات رؤوس الاغنام وخسائر مادیة بالملايين في قصف جوي تركي لمزرعة شمال دهوك

Lalish Duhok

كيري يهاتف زيباري ويؤكد دعم بلاده للحكومة العراقية في مكافحة الارهاب

Lalish Duhok

إمام مسجد يدعو لقتل كل مسلم لا يحضر صلاة الجماعة في سويسرا

Lalish Duhok