ثالث مريضة بالـ ‹تالاسيميا› تفقد حياتها خلال شهر بكوردستان
بسبب نقص الأدوية جراء حصار بغداد…
فقدت شابة كوردية أخرى مصابة بمرض الـ ‹تالاسيميا› ، اليوم السبت 23 ديسمبر / كانون الأول، حياتها في إقليم كوردستان ، بسبب نقص الأدوية وغلاء اسعارها إن وجدت ، جراء الحصار الذي تفرضه حكومة بغداد على الإقليم .
الشابة آسيا محمد (17 عاماً) فقدت حياتها صباح اليوم السبت، بعد أن تدهورت حالتها الصحية خلال الايام القليلة الماضية ، بسبب نقص الأدوية والحقن الضرورية لمرض الـ ‹تالاسيميا› الذي كانت تعاني منه، وفق ما أفادت به والدتها لفضائية ‹كوردستان 24›، والتي أكدت أن تلك الأدوية مفقدوة في مشافي إقليم كوردستان منذ أشهر.
بدوره ناشد والد آسيا حكومة إقليم كوردستان بضرورة تأمين الأخصائيين والأدوية لمرضى الـ ‹تالاسيميا›، وأضاف «نحن لم نتمكن من تأمين الدواء اللازم لآسيا، إلاّ أن الكثير من المرضى مثل آسيا لا زالوا في المشافي بانتظار العلاج».

بدوره ، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة اقليم كوردستان لـ(باسنيوز) ” السبب في شحة ادوية التالاسيميا يعود لعدم ارسالها منذ فترة الى الاقليم من قبل بغداد “. موضحاً ” يقولون انها غير متوفرة “. وتابع ” سنحاول توفيرها وشراء الادوية الخاصة بهذا المرض”.
ويوجد حالياً 3 آلاف مصاب بهذا المرض في إقليم كوردستان، وكل مريض منهم يحتاج شهرياً 60 حقنة ‹ديسفيرال› وأقراص ‹اكس جي›.
وأسفر فقدان هذه الأدوية في إقليم كوردستان خلال الأشهر الأخيرة في الإقليم وارتفاع أسعارها في الأسواق بسبب الحصار الذي تفرضه بغداد ، عن تدهور الحالة الصحية للعديد من هؤلاء المرضى، حيث سجلت ثلاث حالات وفاة بينهم خلال شهر واحد فقط .
ومرض التالاسيميا تسمى أيضاً فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط (بالإنجليزيةThalassemia) وهو مرض وراثي يؤثر على كريات الدم الحمراء وينتشر في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط. وينتج هذا المرض عن خلل الجينات الذي يسبب فقر الدم المزمن، وهو مرض قد يسبب الوفاة عند المصابين ، و يصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكرة .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
