تأكيد امريكي – كوردي على بذل اقصى الجهود لحسم الخلاف بين اربيل وبغداد
اربيل (كوردستان 24)- قالت حكومة اقليم كوردستان إنها تبذل اقصى جهودها لحسم القضايا الخلافية الموجودة اصلا مع الحكومة العراقية في اطار الدستور.
هذه التعليقات نقلها بيان اصدرته حكومة الاقليم في اعقاب لقاء جمع رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني بالسفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان لبحث آخر تطورات الوضع فيما يتصل بالأزمة التي فجرها استفتاء حظي بالتأييد الساحق لصالح الاستقلال.
وهناك تاريخ حافل بالخلافات المتراكمة منذ سنوات بين الجانبين خاصة تلك التي تتصل بملفات الطاقة والموازنة المالية والأراضي المتنازع عليها بالإضافة إلى ملفات خلافية أخرى.
ونقل بيان حكومة كوردستان ان بارزاني وسيليمان اشار الى ان من الضروري “أن يتم ترسيخ الاستقرار المستتب بشكل اكبر عقب التشنجات التي سادت بين اربيل وبغداد لتتسنى تهيئة اجواء الحوار الجدي بغية حلحلة كافة المشاكل على اساس الدستور العراقي”.
وتقول حكومة اقليم كوردستان ان التزام بغداد بالتطبيق الكامل لبنود الدستور العراقي كفيل بضمان وحدة العراق. وتتهم اربيل بغداد بخرق الدستور المعتمد منذ عام 2005 مرارا.
وخفت حدة التوتر بين كوردستان وبغداد بعدما دعت قوى عالمية بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا الى ضرورة حسم خلافات الجانبين عبر الحوار.
ووصل وفد كوردي يمثل وزارتي الصحة والتربية الى بغداد لإجراء مباحثات بخصوص ارسال رواتب موظفي هاتين الوزارتين.
وذكر بيان حكومة الاقليم ان بارزاني وسيليمان بحثا آخر الخطوات التي قام بها الوفد الكوردي بعد زيارة وفد اللجنة الى بغداد من اجل مراجعة قوائم موظفي الاقليم.
وجاء في البيان “وفي نفس السياق جرى التأكيد على المستحقات المالية لاقليم كوردستان في الموازنة العامة العراقية… وكان الجانبان متفقين على امكانية تكثيف الجهود لاتخاذ خطوات اكثر باتجاه حلحلة المشاكل”.
كان المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي قال مؤخرا إن بغداد لم تضع أي شروط مسبقة لإجراء محادثات مع حكومة اقليم كوردستان سوى “الغاء الاستفتاء”.
ولطالما قالت الحكومة العراقية إنها لن تجري أي محادثات مع اربيل قبل الغاء الاستفتاء والسيطرة على المعابر الدولية والمطارات وواردات النفط.
واجرى اقليم كوردستان في 25 من ايلول سبتمبر استفتاء حظي بالتأييد الكاسح لصالح الاستقلال الامر الذي دفع بغداد لفرض جملة اجراءات عقابية وأبرزها حظر الرحلات الدولية في مطارات الاقليم.
وبعد ذلك بأيام سيطرت القوات العراقية والحشد الشعبي الذي تدعمه ايران على معظم المناطق المتنازع عليها بما فيها كركوك الغنية بالنفط والتي تمثل بؤرة الخلاف بين اربيل وبغداد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
