إقليم كوردستان يحتج رسمياً على اتهامات إيرانية بضلوعه في الاحتجاجات
معتبراً اياها ملفقة ولا اساس لها…
أبلغت حكومة إقليم كوردستان، إيران رسميّاً رفضها تصريحات مسؤولين إيرانيين اتهموا فيها أربيل بتأجيج الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ نحو عشرة أيام .
مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى، اجتمع اليوم الأحد، مع نائب القنصل الإيراني العام في أربيل سيامك بورهاني، وأبلغه رسمياً احتجاج حكومة الإقليم حيال تصريحات أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، والذي كان قد اتهم فيها أربيل بالتخطيط وإدارة الاحتجاجات التي تشهدها المدن الإيرانية.
وكان مسؤولون إيرانيون من بينهم رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، وكذلك خطيب جمعة طهران قد اتهموا أربيل بإذكاء الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها المدن الايرانية، وقتل فيها 42 شخصاً بحسب تقديرات غير رسمية ، وقد نفى المتحدث الرسمي باسم حكومة كوردستان في بيان امس تلك المزاعم جملة وتفصيلاً .
واعتبر فلاح مصطفى خلال اللقاء ، تصريحات أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران بأنها «تتعارض مع المبادئ والقوانين الدولية الخاصة بالعلاقات الثنائية ، لأن حديثه عبارة عن اتهامات ملفقة لا أساس لها»، مشيراً الى أنها ” ليست المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه الاتهامات عن مسؤولين إيرانيين بارزين». مستدركاً بالقول ” نطالبه (محسن رضائي) بعرض أي دليل حول ذلك اذا كان يملكه ” .
وأضاف مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان ، بالقول: «إننا نعتبر إطلاق هذه التصريحات موقفاً غير مناسب ومعادي للعلاقات بين إقليم كوردستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مشدداً على أن حكومة إقليم كوردستان تتطلع إلى علاقات ودية مع كافة دول المنطقة والمجتمع الدولي.
وكان رئيس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، قد اعتبر اليوم الاحد، الاتهامات الإيرانية للإقليم بإشعال الاحتجاجات التي تشهدها ايران بـ «الكوميدية»، مشدداً على أن إقليم كوردستان كان وسيظل عامل استقرار في المنطقة .
بدوره أوضح سيامك بورهاني، نائب القنصل العام الإيراني، أنه يولي موقف حكومة الإقليم واحتجاجها الاهتمام الكامل ، مؤكداً أنه سيبلغ كبار المسؤولين في طهران به .
وفيما أبدى نائب القنصل الإيراني خلال اللقاء عدداً من الملاحظات ،قال «إننا نعمل عن كثب مع حكومة إقليم كوردستان والطرفان متفقان على اعلى مستوى على استمرار وتوسيع العلاقات الثنائية وهنالك تفاهم مشترك بين الطرفين حول جميع القضايا ».
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
