ألمانيا تخصص 17 مليون يورو لإزالة مخاطر الالغام في العراق
رحبت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) بمساهمة إضافية من الحكومة الألمانية تقدر بـ17 مليون يورو (20.2 مليون دولار أمريكي) توجّه لأعمال مسح وإزالة المخاطر المتفجرة الداعمة للمبادرات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الإستقرار. ويصل مجموع المساهمات إلى 44.2 مليون يورو (52.5 مليون دولار أمريكي) منذ 2016 مما يجعل من الحكومة الألمانية أهم مانح لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق.
وقالت دائرة الامم المتحدة خلال بيان تسلم PUKmedia نسخة منه: تعتبر المساهمة الأخيرة والمقدرة بـ10 مليون يورو لتمكين الجهود الإنسانية إضافة إلى 7 مليون يورو لتمكين مبادرات إعادة الإستقرار مساهمات موقوتة، حيث تسعى الحكومة العراقية إلى تسهيل عودة مايزيد عن ثلاثة ملايين شخص إلى ديارهم بالمناطق المحررة. وستقوم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بالتركيز على التوعية بالمخاطر والإزالة في الفضاءات العمومية وذلك لدعم عودة امنة وطوعية وحافظة لكرامة العراقيين، كما ستقوم الدائرة بأعمال الإزالة في البنى التحتتية الأساسية والتي توفّر خدمات الطاقة الكهربائية والمياه والصحة والتعليم. ستتركز النشطات في كل من محافظات الانبار وكركوك ونينوى.
واضاف البيان: نتج عن الصراع مع تنظيم داعش الارهابي تلوث معقّد وممتد من المخاطر المتفجرة، ونزح نتيجة ذلك ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص منذ 2014. وتمثّل المخاطر المتفجرة تهديداً حقيقياً للعائدين إلى مجتمعاتهم المحلية، وللقائمين على الإستجابة الأولية، خاصة داخل المدن حيث تطمر العبوات المتفجرة تحت أنقاض البنايات المتهالكة. مثل كل هذا تحدياً للعاملين في المجال الإنساني لتقديم المساعدات بشكل أمن، وفرض على الناس مغادرة ديارهم بسبب المخاطر المتفجرة.
واوضح: لايمكن إستغلال البنى التحتية الأساسية، على غرار محطات معالجة المياه والمستشفيات، لدعم المجتمعات المحلية إلى بعد إزالة المخاطر المتفجرة، وتأمين المنشأت قبل إعادة تأهيلها. ويضل التهديد الذي تمثله المخاطر المتفجرة هاجساً مهماً في ظل العودة المستمرة للأفراد إلى مدن كبرى كالرمادي والفلوجة والموصل و تلعفر والحويجة. وأخذاً بعين الإعتبار مدى التلوث الموجود، من المقدر أن تحتاج هذه المناطق إلى سنوات من عمليات المسح والإزالة قبل أن يعلن خلوها من أية مخاطر للمتفجرات.
وتابع: تلتزم الحكومة الألمانية بالأعمال المتعلقة بالألغام، وستواصل دعمها لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام لتعمل عن قرب مع حكومة العراق للتقليل من تهديد المخاطر المتفجرة”، وقال د.سيريل نون، سفير ألمانيا لدى العراق. “الأعمال المتعلقة بالألغام أساسية لتسهيل العودة الامنة للنازحين إلى ديارهم، وتمكين النشاطات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الإستقرار”.
من جانبه، قال بير لودهامر، المدير الأقدم لبرنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام – العراق “إنّ المساهمة السخية للحكومة الألمانية ستدعم العمل المهم لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام والساعي إلى تمكين عودة امنة وطوعية وحافظة لكرامة مئات الألف من العراقيين إلى المناطق المحررة.”
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
