سكان أعزاز: العملية التركية في عفرين قد تطول أكثر من المتوقع
رووداو – أربيل: يستعد سكان قصبة أعزاز عند الحدود السورية التركية، لحرب طويلة. وذلك نابع من اعتقادهم بأن عمليات الجيش التركي ضد عفرين ستطول وأنها ستستغرق فترة طويلة.
ويؤيد قسم من سكان أعزاز العملية العسكرية التركية ويعتقد أن “تركيا وبهدف حماية المدنيين، لا تقصف عفرين بشدة، وهذا ما سيؤدي إلى أن تمتد العملية مدة أطول”.
عن هذا يقول أحمد، وهو من سكنة أعزاز: “هذا الأمر سيطول. لن يكون ممكناً أخذها (يقصد عفرين) بسرعة، ففيها مدنيون أبرياء أيضاً. ولهذا فإن عمليات القصف ليست كثيفة جداً”.
وبالرغم من أن أعزاز قريبة جداً من ساحة عمليات الجيش التركي، إلا أن سكانها يحاولون المضي في حياتهم اليومية العادية.
هذه القصبة يسيطر عليها “الجيش السوري الحر” وهي قوات مدعومة من تركيا وتشارك في العملية التركية ضد عفرين وتقاتل ضد وحدات حماية الشعب والقوات الكوردية.
ويبرر حسن لحموني، من سكنة أعزاز، هذه المواقف قائلاً: “كان الكورد فيما مضى جيدين، لكن هؤلاء القادمين حديثاً، حزب العمال الكوردستاني، سيئون. لم تكن لنا في السابق مشاكل مع الكورد”.
هذا وقد دخل الهجوم التركي على عفرين والذي أطلقت عليه اسم عملية “غصن الزيتون”، يومه السابع لكن الجيش التركي ومسلحي الجيش السوري الحر لم يحققوا تقدماً يذكر.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
