شبكة لالش الاعلامية

انشقاقات “النصر” تهدد رئيس الوزراء بـ “خريف انتخابي”.. ومعسكر العبادي متمسك بالتفاؤل

انشقاقات “النصر” تهدد رئيس الوزراء بـ “خريف انتخابي”.. ومعسكر العبادي متمسك بالتفاؤل

بغداد/ NRT: بالرغم من أن مفوضية الانتخابات، اغلقت باب تسجيل التحالفات بشكل رسمي، الا ان بورصة المفاوضات، تتحرك على قدم وساق، فيما تتوالى أنباء الانشقاق والاتفاق، وآخرها خروج تيار الحكمة من ائتلاف “النصر” الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، في وقت متأخر من ليلة أمس الاثنين.

واشار بيان مشترك لائتلافي النصر وتيار الحكمة، اطلعت عليه NRT عربية، الى ان الجانبين قررا خوض الانتخابات النيابية المقررة ايار المقبل بقائمتين انتخابيتين منفصلتين، وذلك بالاتفاق والتراضي بين الطرفين، بناءً على معطيات فنية توصل الجانبان اليها.

وكان هذا المبرر، طرح بالصيغة نفسها من قبل تحالف “الفتح” لدى إعلان خروجه من ائتلاف العبادي، بعد تحالف هش لم يدم إلا 10 ساعات. ومع أن طرفي هذا التحالف الواسع، أشادا به، وببعضهما البعض، إلا أن ذلك لم يمنعه من الانهيار.

وذهب نواب من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، إلى أن العبادي يوشك أن يواجه “خريفاً انتخابياً” وتعثراً مبكرا، بسبب تساقط الاوراق الانتخابية التي بحوزته واحدة تلو الاخر، الا ان مستشاري العبادي، ومقربين منه، طرحوا رؤى وتفسيرات مغايرة، وعزوا سبب الانشقاقات الى متانة شروط الدخول في تحالف “النصر”، ملمحين إلى أن من يرفض هذه الشروط، يريد اعادة انتاج المحاصصة والصفقات السياسية، في مخالفة لصيغ بيانات الانفصال، التي غلبت عليها الودية، وتركت الباب مفتوحاً لتحالفات مستقبلية، بعد انتهاء الاقتراع واتضاح الرؤية امام كل طرف من المتنافسين على النفوذ والزعامة.

وخارج فلك القطبين المتنافسين، تشير التسريبات الى ان شروط العبادي لا تروق لحلفائه. ووفقا لبعض المفاوضين السياسيين، فقد رفض العبادي منح حلفائه الكبار في ائتلاف النصر، فرصا تنافسية متكافئة، في ظل شعوره بانه صاحب الحظ الاكبر في استقطاب الاصوات وجلب الناخبين بسبب الإنجازات التي تحققت في ولايته التي شهدت استعادة المدن التي سقطت بيد داعش والالتزام بدفع رواتب الموظفين، وسط ازمة مالية خانقة، فضلا عن نجاح سياسته الخارجية التي قادت إلى انفتاح العراق على جيرانه العرب والخليجيين، واعادة اقليم كردستان الى اطار الدولة العراقية وفق اسس دستور 2005.

ورغم التفاؤل الذي يسود معسكر العبادي الا ان التكهنات والشكوك تتزايد بشأن سهولة فوزه بولاية ثانية، في ضوء المنافسات الاخيرة وتشتت القوى الشيعية الى خمسة تحالفات اساسية وقوائم انتخابية محلية في المحافظات، ما ينذر بصعوبة الوصول السريع الى تشكيلة حكومية مقبولة، واختيار رئيس لها، في وقت مناسب.

مصادر مقربة من رئاسة الوزراء ذكرت لـ NRT عربية ان العبادي يعكف حالياً، بعد خروج الفتح والحكمة من معسكره، على اعادة تشكيل تحالفه ولملمة اوراقه وفق رؤية انتخابية جديدة ومغايرة لما كانت عليه في الايام السابقة، وسط ترجيحات بأن يكون الكرد والسنة هدفاً لاستقطابه الجديد. وتستند هذه المصادر الى تكثيف الاخير لقاءاته مع مختلف القوى الكردية التقليدية والفتية اضافة الى مده الجسور مع قوى سنية محلية ووجوه جديدة في المحافظات المستعادة، الا ان المؤشرات توحي بان المفاوضات مع الكتل اصبحت بالنسبة لمعسكر العبادي، اصعب قياساً لما كانت عليها قبل شهر، عندما أبرم تحالفاته الأولية، فيما يرى مراقبون، أن عقابات كثيرة، باتت ترهق رئيس الوزراء في طريق الوصول الى الولاية الثانية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محافظ دهوك: تنفيذ 656 مشروعاً خدمياً خلال 2021 ـ 2022 بكلفة أكثر من 488 مليار

Lalish Duhok

دهوك .. اكتمال 60% من مشروع لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية

Lalish Duhok

تأسيس بنك حكومي متطور في اقليم كوردستان

Lalish Duhok