شبكة لالش الاعلامية

مسيحيو سهل نينوى: الحشد الشعبي شرع بتغيير ديموغرافية سهل نينوى.. هذا مايفعله

مسيحيو سهل نينوى: الحشد الشعبي شرع بتغيير ديموغرافية سهل نينوى.. هذا مايفعله

مسؤول مسيحي يكشف عن ممارساتهم…

كشف المدير العام لشؤون المسيحيين في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بحكومة اقليم كوردستان ، بأن مليشيات الحشد الشعبي يسعى بشتى الوسائل لتغيير الواقع الديموغرافي للمناطق المسيحية ، مشيراً الى قيامها باستقدام عوائل من المكون الشيعي الى المنطقة وبناء مجمعات سكنية لهم .
خالد البيرت ، قال ان خروقات الحشد الشعبي ضد المسيحيين في سهل نينوى مستمرة، موضحا ” من خلال استغلال الشبك(مكون شيعي) بالمنطقة يقومون بتلك الممارسات عبر التعرض للمسيحيين والاستيلاء على املاكهم واراضيهم. “
البيرت تابع بالقول ” احدث هذه الاجراءات والممارسات للحشد شروعه باقامة مشروعين سكنيين في منطقة برطلة والضغط على المسيحيين لمغادرة المنطقة الامر الذي دفع ببعض المسيحيين لبيع منازلهم ” ، مشيرا الى انه نظرا لكون هذا العمل يعد “مؤامرة ضد المسيحيين لتغيير ديموغرافية المنطقة” ومن اجل منع تنفيذها فقد قام (البيرت) بزيارة مستشار مجلس امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني واوضح له الامور واطلعه على مايجري على الارض .

وكان بارزاني، قد استقبل في 30 يناير / كانون الثاني الماضي المطران مار نيقوديموس داود متى شرف، رئيس أساقفة السريان الأرثوذوكس في إقليم كوردستان والموصل وكركوك الذي كان قد شكر اقليم كوردستان ، الذي قال انه ” لطالما كان سند وملاذ المسيحيين العراقيين”.

وكان المدير العام لشؤون المسيحيين بوزارة الاوقاف برفقة المطران خلال اللقاء.
واضاف المدير العام لشؤون المسيحيين بوزارة الاوقاف ، في تصريح للموقع الالكتروني للحزب الديمقراطي الكوردستاني ، الخميس ، طالعته (باسنيوز) ان مستشار مجلس امن الاقليم تعهد بمنع اي جهة أو شخص من الحاق الضرر بالمسيحيين ، لافتا الى انه قدم عدة مطالب من اجل تقديم التسهيلات للمسيحيين عن طريق الاسايش في المنطقة ” ووعد المستشار بتوفير تلك التسهيلات ” .

وبشأن نوع الخروقات ، اكد خالد البيرت ان ” العديد من الخروقات قد ارتكبت بحق المسيحيين كالاستخفاف بالمسيحيات ومنع الناس من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي وتغيير ديموغرافية المنطقة بالاضافة الى استقدام اعداد من الشبك الشيعة من الموصل وجنوب العراق واسكانهم في المنطقة ومنحهم بطاقة خضراء ، وكذلك نقل الطلاب من جنوب العراق الى جامعة الحمدانية لمواصلة دراستهم فيها وتأجير منازل لهم على نفقة الحشد” ، مبيناً ان كل هذا يجري وفق برنامج لعملية “تشييع” المنطقة ، حسب تعبيره.
وبشأن بناء مجمعات سكنية اكد البيرت ان مشروعا سكنيا قد تم الشروع به في برطلة وتم عرضها كمناقصة وسيتم العمل على تنفيذه، لافتا الى ان هذا الاجراء غير مقبول من قبل المسيحيين.
مضيفاً ، ان عددا كبيرا من النازحين المسيحيين كانوا قد عادوا الى المنطقة الا ان قسما من اهالي برطلة يخشون العودة لان الحشد الشعبي يتسبب بمشكلات لهم عن طريق الشبك الشيعة(لديهم فصائل مسلحة صمن مليشيات الحشد).
ونوه البيرت الى ان عدد المسيحيين في سهل نينوى كان سابقا يربو على 130 الف نسمة واليوم عاد معظمهم الى مناطقهم ، مستدركا ان قسما منهم لايعودن خشية من الحشد الشعبي والقسم الاخر غادر البلاد الى دول المهجر.

وكان مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني، قد اكد خلال استقباله رئيس أساقفة السريان الأرثوذوكس في إقليم كوردستان والموصل وكركوك أن ثقافة التسامح والتعايش في كوردستان لا يمكن أن تتغير تحت أي ظرف، مشدداً أن إقليم كوردستان سيبقى مركزاً للتعايش لجميع القوميات والأديان والعقائد.

وبصدد أوضاع سهل نينوى، أشار بارزاني إلى أن المحاولات المكشوفة لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، والمشاكل الحاصلة أسفرت عن نزوح الإخوة المسيحيين عن مناطقهم في سهل نينوى.

وبيّن مستشار مجلس أمن الإقليم، أن هذه المحاولات التي تأتي في سياق عمليات تعريب المناطق الكوردستانية (ضمن المتنازع عليها)، لا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال، مجدداً مساندة الإقليم للإخوة المسيحيين للحفاظ على خصوصية المنطقة والتعايش السلمي بين كافة المكونات في سهل نينوى.

وبعد عام 2014، وانكسار الجيش العراقي أمام هجمات داعش، نزح مئات الآلاف من المواطنين العراقيين إلى إقليم كوردستان، وأصبح الإقليم ملاذاً آمناً للمسيحيين الهاربين من جحيم العنف الذي اجتاح مناطقهم في مدن عديدة من العراق خلال السنوات الماضية والأعوام الثلاثة الأخيرة، خصوصاً في الموصل وما حولها.

وبعد أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، وسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية الأخرى على المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم، أو ما تسمى بـ (المتنازع عليها)، نزح الآلاف من مواطني هذه المناطق، وبالأخص من سهل نينوى، مجدداً إلى إقليم كوردستان، بسبب الجرائم والانتهاكات التي مارستها تلك الميليشيات بحقهم.

وظل إقليم كوردستان بمنأى عن الصراع الداخلي في العراق، وبات واحة أمان يحتذى بها، ويستضيف آلاف النازحين المسيحيين والإيزيديين والشبك وغيرهم، بالإضافة للاجئين السوريين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عدد المهاجرين العراقيين المقبولة طلباتهم في المانيا

Lalish Duhok

تقرير يكشف المتسببين بنشر الفوضى في العراق والشرق الأوسط

Lalish Duhok

لجنة دولية تكشف دخول تقسيم المنطقة مراحله النهائية من سوريا والعراق وأخيرا السعودية

Lalish Duhok