الپيشمرگة مستعدة للتحرك صوب صحراء الانبار إذا أرادت بغداد
شفق نيوز/ قالت وزارة الپيشمرگة في إقليم كوردستان العراق الاثنين إن قواتها مستعدة للتحرك صوب صحراء الانبار ودعم القوات العراقية في ملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة.
وتشن القوات العراقية من الجيش والشرطة حملة عسكرية واسعة بمشاركة الآليات الثقيلة والطيران الحربي في صحراء محافظة الانبار المتاخمة للحدود السورية لمطاردة عناصر تنظيم القاعدة.
وانطلقت الحملة قبل أيام عندما قتلت الجماعات المتشددة ضابطا بارزا في الجيش العراقي وعددا من جنوده.
وقال أمين عام وزارة الپيشمرگة في اقليم كوردستان، الفريق جبار ياور، لـ”شفق نيوز” إن قوات الپيشمرگة مستعدة للمشاركة بالعمليات العسكرية التي تنفذها القوات العراقية في صحراء الانبار إذا طلبت الحكومة الاتحادية ذلك.
وكانت وزارة البيشمركة قد عرضت في آب الماضي على بغداد نشر قواتها في المناطق الساخنة من البلاد لاسيما العاصمة ضمن مبادرة لاعادة الاستقرار المفقود في العراق.
وجاءت هذه المبادرة بعدما تصاعد العنف في العراق بشكل كبير، في مؤشر يظهر الى حد كبير فشل القوات العراقية في حفظ الامن.
وأضاف الياور أن وزارته ليست لديها اية اوامر او اية اتفاقات او اي طلب من اي جهة محددة حول تحريك اي وحدة من قوات الپيشمرگة من اي منطقة باقليم كوردستان الى اي منطقة اخرى.
وبشأن وجود تقارير تشير الى هروب عدد من مسلحي القاعدة من صحراء الانبار باتجاه جبل حمرين المتاخم لاقليم كوردستان، افاد بالقول ان منطقة جبل حمرين يعد أحد الملاذات لتلك المجاميع منذ عدة سنوات.
واضاف ان جبل حمرين يمتد من محافظة صلاح الدين وصولا الى الموصل، وهو منطقة نشطة من ناحية وجود “الارهابيين” وتحركاتهم، لافتا الى انه كانت هناك عمليات مستمرة سواء من قبل الپيشمرگة او الجيش العراقي لمتابعة وملاحقة “الارهابيين” في هذه المناطق.
وشدد الياور على ان قوات الپيشمرگة مستعدة الان لـ”ردع” اية قوة “ارهابية” تريد التوغل في مناطق الاقليم للقيام باعمال “ارهابية”.
وكان العراق قد اعتمد على قوات البيشمركة في بغداد وغيرها خلال التوترات الطائفية قبل سنوات، ولقيت القوات الكوردية ثناء السكان لـ”حيادتها” و”مهنيتها”.
وتقول تحليلات إن عملية اقتحام سجن ابو غريب قبل أسابيع كشفت ان القوات العراقية التي دربتها وسلحتها واشنطن وصرفت عليها 25 مليار دولار تقريبا ويتجاوز قوامها المليون عنصر امني “غير قادرة” على مواجهة اعدائها.
وباتت موجات الهجمات المنسقة التي تقتل عشرات المدنيين أصبحت جزءا من الروتين اليومي في العراق خلال الأشهر الأخيرة.
والمتهم الرئيس في اغلب هذه الهجمات هو جناح القاعدة المحلي الذي اندمج هذا العام مع الجناح السوري وشكلا تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” المعروفة باسم “داعش”.
خ خ / م م ص / ع ص
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
