الإعلان عن وصية دانيال ميتيران بخصوص الشعب الكوردي
رووداو – باريس: زار وفد إقليم كوردستان في باريس ضريح السيدة دانيال ميتيران، ووضع إكليلاً من الزهور على الضريح، وكانت الراحلة ميتيران صديقة للشعب الكوردي، وقد أعلن رئيس منظمة فرانس ليبرتي الخيرية، من خلال شبكة رووداو الإعلامية، عن مضمون وصية السيدة ميتيران بخصوص الكورد.
وأعلن رئيس منظمة فرانس ليبرتي الخيرية، ميشيل جولي، من باريس وللمرة الأولى، من خلال شبكة رووداو الإعلامية، عن أن السيدة ميتيران أخبرته قبل تسع سنوات من الآن بأنها تأمل أن تستمر منظمتها حتى بعد وفاتها في دعم الكورد والتزام صداقتهم، لأن الكورد يستحقون ذلك.
واشتهرت دانيال ميتيران بلقب أم الشعب الكوردي، وكانت زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق، فرانسوا ميتيران، المعروف بصداقته وإخلاصه للشعب الكوردي، فعندما لم يكن للكورد صوت في العالم، كان يجمع ممثلي دول العالم ويوضح لهم أحوال الكورد.
وقال جولي: “أستطيع أن أحدثكم عن كثير من مواقف السيدة ميتيران المتعلقة بالكورد، لكن أهمها هو رسالتها الأخيرة إلي، ففي العام 2009 عندما رافقتها في زيارتها إلى كوردستان، وفي طريق عودتنا إلى باريس، قالت لي: أرجو أن تستمر هذه المنظمة بعد وفاتي، في مساعدة الكورد والإخلاص لهم، وأرجو أن تقدموا لهم أكثر مما قدمت أنا لهم، فافعلوا كل ما تستطيعون، باسمي وباسم منظمتي، لأن الكورد يستحقون تلك المساعدات والدعم والإخلاص من جانبنا”.
وكانت دانيال ميتيران طوال حياتها تدعم وتساعد الشعوب المضطهدة، وكانت مطلعة عن كثب على تاريخ الشعب الكوردي، فضلاً عن دورها الهام في الدفاع عن حقوق الكورد في المراحل المختلفة، كما كان لها دور بارز، إلى جانب زوجها فرانسوا ميتيران، في الضغط باتجاه إصدار القرار رقم 688 من مجلس الأمن الدولي، وإقامة منطقة حظر الطيران الآمنة، وشاركت كذلك في أولى جلسات برلمان كوردستان في العام 1992 بأربيل.
وأدى كفاح السيدة دانيال ميتيران وإخلاصها للشعب الكوردي إلى خلق مشاعر مماثلة في الجانب الكوردي، لذا وكلما زار وفد من إقليم كوردستان فرنسا، بادر إلى زيارة ضريحها.
توفيت دانيال ميتيران في تشرين الثاني من العام 2011، لكن وفاتها لم توقف أعمالها الخيرية، لأنها قبل وفاتها أسست منظمة خيرية باسم “فرانس ليبرتي” التي لا تزال تنشط في المجالات الخيرية والمساعدات الإنسانية.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
