شبكة لالش الاعلامية

مخاوف من اعمال انتقامية يجبر آلاف المدنيين على الفرار من عفرين

مخاوف من اعمال انتقامية يجبر آلاف المدنيين على الفرار من عفرين

المدينة في انتظار حرب شوارع…

افاد مسؤول كوردي سوري،اليوم الاثنين، بفرار آلاف المدنيين من مدينة عفرين بغرب كوردستان (شمالي سوريا) ، مع اقتراب القوات التركية ومليشيات الجيش السوري الحر الموالية لها من المدينة المحاصرة.

وأفاد إبراهيم إبراهيم، المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي YPG بأن الفارين يتوجهون إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.

وأضاف إبراهيم ، أن هؤلاء يفرون خوفا من أن يرتكب الجنود الأتراك ومسلحي الجماعات المتطرفة (المعارضة السورية المدعومون تركياً) فظائع ضد الكورد والأقليات الاخرى في المدينة .

في السياق ذاته، قال إبراهيم إن الجنود الأتراك دمروا محطات المياه والطاقة المسؤولة عن الإمدادات الخاصة بمدينة عفرين ، ما جعل من الصعب على الناس الإقامة هناك.

وحمل إبراهيم روسيا وتركيا المسؤولية عن “جرائم حرب ترتكب في عفرين”.

وفي السياق، ذكرت صحيفة حرييت التركية أن مدنيين يغادرون بلدة عفرين، نحو مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية وبلدة منبج الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية عمادها).

بدورها افاد المرصد السوري أن مئات المدنيين يفرون من مدينة عفرين جراء تقدم القوات التركية باتجاه المدينة .

وكان الناطق باسم الوحدات الكوردية، نوري محمود، أعلن أن الوحدات ترفض اقتراحاً حول الانسحاب من مدينة عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، مقابل وقف عملية الجيش التركي في المنطقة.

وقال محمود امس الأحد : «قوات سورية تحمي أرضاً سوريّة، ولا يمكن أن نخرج منها ليحل محلنا تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيان»، مشدداً على أن “هذا اقتراح مرفوض” .

وكان الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، (حزب خارج إطار المجلس الوطني الكوردي السوري) قد اقترح انسحاب الجيش التركي والميليشيات التابعة له إلى الحدود الدولية مقابل خروج المقاتلين الكورد من عفرين وتشكيل إدارة مدنية فيها من سكان المنطقة، وذلك حقناً للدماء ولوقف الحرب.

ووفق معلومات حصلت عليها (باسنيوز)، فإن الوحدات الكوردية اتخذت كافة الإجراءات لخوض حرب شوارع داخل مدينة عفرين ، عقب تقدم القوات التركية والميليشيات السورية الموالية لها إلى مشارف المدينة ، فيما أرسل الجيش التركي قوات «الكوماندوس» المتخصصة بحرب المدن إلى عفرين.

وتقترب القوات المهاجمة من فرض حصار على مركز عفرين، بعد إغلاق آخر جيب يربط المدينة مع مناطق سيطرة النظام في بلدتي نبل والزهراء في المحور الجنوبي الشرقي.

ويوجه النشطاء الكورد نداءات عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل والحيلولة دون وقوع الفاجعة الوشيكة في عفرين.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إماراتيون وسعوديون يغردون: نعم لقيام دولة كوردستان

Lalish Duhok

الداخلية تطرد 8 ضباط ومنتسبين على خلفية حادثة هروب سجناء ببغداد

Lalish Duhok

مفوضية الانتخابات: إجراء انتخابات إقليم كوردستان مع مجالس المحافظات غير ممكن

Lalish Duhok