يهود كوردستان غاضبون لتفجير معلم اثري قرب السليمانية ويطالبون حكومة الإقليم بالتدخل
شفق نيوز/ ادانت جمعية يهود إقليم كوردستان يوم الجمعة بشدة عملية النهب والتفجير التي تعرضت لها قلعة “سياو” في بلدة بياره قرب محافظة السليمانية، مطالبة حكومة الإقليم بفتح تحقيق إزاء هذا الحادث.
وقالت الجمعية في بيان ورد لشفق نيوز، اليوم، ان مجموعة مجهولة يستقل افرادها سيارتين توجهوا يوم 13/3/2018 الى قلعة “سياو” الاثرية في منطقة “بياره”، وبعد ان قاموا بالنهب، ولإخفاء اثار الجريمة فجروا القلعة.
وأوضح البيان انه بحسب المصار التاريخية الإسلامية وغير الإسلامية، ووفق معلومات متحف “بابليون” في مدينة اورشليم فان تلك القلعة هي للكورد الزرادشتيين.
وأضاف البيان انه عندما غزا المسلمون بقيادة “أبو موسى الاشعري” في ذلك الحين تلك المنطقة اقدموا على احراق القلعة، وهدمها، ولكن بعد ذلك الهجوم تمت إعادة تعميرها.
واردف البيان انه في زمن الحرب الإيرانية العراقية قام النظام في ثمانينيات القرن المنصرم بفتح اكثر من 12 قبرا اثريا داخل القلعة كانت مليئة بالجواهر والسيوف، والمصوغات الاثرية الذهبية ونقلها الى المتحف في بغداد.
ونوه البيان الى ان العائدية التاريخية لتلك القلعة معروفة وواضحة لدى السكان الأصليين في تلك المنطقة، ولدى المؤرخين، و وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومديرية الاثار في الإقليم ومحافظة حلبجة، ولكن للأسف هناك أناس من “اللا مسؤولين”، وباسم حكومة إقليم كوردستان اشاعوا بان ذلك المعلم للكورد اليهود.
وتابع البيان ان تلك الادعاءات تهدف لنسف حقيقة تاريخ ذلك المعلم لا تختلف عن عملية تفجيره، لذا ينبغي على حكومة إقليم كوردستان ان تفتح تحقيقا بتلك الادعاءات وعملية التفجير التي حصلت للقلعة، مبينا انه لا نستبعد ان تكون تلك الادعاءات وعملية التفجير من مصدر واحد.
واختتم بيان الجمعية بالقول ان نتمنى على الاخوات والاخوة الزرادشتين والأديان الأخرى في إقليم كوردستان بان يتعاونوا فيما بينهم من اجل منع التلاعب في التاريخ، وان يمنعوا أولئك الأشخاص الذين يريدون تخريب العلاقات فيما بيننا، وليكن لنا صوتا وموقفا موحدا من المعالم التاريخية لنا لأنها ملك للإنسانية باسرها وليست محصورة بدين او مكون واحد”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
