الخارجية النيابية: الاردن اصبحت قاعدة لمعارضي العملية السياسية الذين يصدرون فتاوى القتل
السومرية نيوز/ بغداد: اكدت لجنة العلاقات الخارجية، الاربعاء، ان الاردن اصبحت قاعدة لمعارضي العملية السياسية الذين يصدرون “فتاوى القتل” ضد القوات العراقية، فيما بينت انها تلقت شكاوى من المسافرين العراقيين بشأن الاجراءات التي تقوم السلطات الاردنية تجاههم.
وقال عضو اللجنة سامي العسكري في حديث لـ”السومرية نيوز”، ان “المملكة الاردنية اصبحت قاعدة للمعارضين للعملية السياسية والتي تصدر منهم فتاوى تحرض على قتال القوات الحكومية العراقية”، داعيا الحكومة الاردنية الى “اعادة موقفها تجاه علاقاتها مع العراق”.
وأضاف العسكري ان “هناك العديد من الشكاوى التي وردت بشأن الاجراءات التي تتخذها السلطات الاردنية تجاه المسافرين العراقيين سواء في الحدود او بالمطارات”، مشيرا الى ان “العراق ممكن ان يتخذ اجراءات على غرار ما تقوم به الاردن، خصوصا وانه يمتلك الكثير من اوراق الضغط في طليعتها موضوع الترانزيت والبضائع الاردنية التي تمر عبر اراضيه، فضلا عن النفط الذي يوفر حاجة الاردن منه”.
وكشف مصدر حكومي مطلع، امس الثلاثاء (31 كانون الاول 2013)، أن الحكومة العراقية تدرس قطع المساعدات عن الاردن لإيوائها قنوات تلفزيونية تحرض على العنف والفتنة الطائفية.
واكد رئيس الوزراء نوري المالكي، في (25 كانون الاول الحالي)، منح الزراعة الاردنية الاولية في اهتمامات العراق، مشيرا الى أنه ناقش مع نظيره الاردني عبد الله النسور الذي زار بغداد الاربعاء الماضي، مد سكك حديد بين البلدين واستيراد المحاصيل الزراعية ومواد البطاقة التموينية.
يشار الى أن العلاقات العراقية الأردنية تتراوح بين شد وجذب، بحسب المراقبين، بعد أن كانت وثيقة في عهد النظام السابق، وفيما يحاول العراق طمأنة الأردنيين إلى سعيه للحفاظ على مستوى جيد من العلاقات عبر طرق مختلفة بينها تزويده إياه بالنفط بأسعار تفضيلية وسعيه لتصدير النفط أيضاً عبر أراضيه، تبرز بين الحين والآخر مشاكل بين البلدين فتعود العلاقات إلى التوتر، كما فعلت زيارة رئيس الحكومة السابق في الأردن معروف البخيت إلى إقليم كردستان العام الماضي، والتي اعتبرتها بغداد مؤشراً سلبياً على حال العلاقات.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
