بعض وقائع اعتقال العلواني: ابو ريشة وراء واقعة اعتقال وفض الاعتصام
بغداد/اور نيوز: اكد مصدر برلماني ان من بين اسباب منع الوفد البرلماني التوجه الى الانبار من قبل قيادة عمليات بغداد وجود ثلاثة افلام سجلها مواطنون من دورهم ومن النوافذ وهي تظهر عملية اقتحام منزل احمد العلواني.
وقال المصدر ان تلك الافلام تصور العملية بالتفصيل وقد يكون ظهورها يسبب حرجا سياسيا للجهات القضائية في حال تم العمل على اجراء تحقيق قانوني وقضائي برلماني في هذا الاطار. واشار المصدر ان منع الوفد البرلماني سابقة سياسية خطيرة أقدم عليها عليها المالكي الذي لم يستطع حل البرلمان بسبب قرار المرجعية الدينية لهذا يعمل الان على حله واقعيا.
وفي تفاصيل واقعة اقتحام منزل النائب احمد العلواني، روى شهود عيان لوكالة (اور) ان ما جرى فجر السبت يؤكد ان هناك تنسيق واتصال مستمر بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومؤيديه في الرمادي الذين مهدوا له الطريق لمهاجمة ساحات الاعتصام. وقالوا انه تم عقد غداء عمل في مضيف ابو ريشة ظهر يوم الجمعة حضره سعدون الدليمي الذي جلب معه مشعان الجبوري وتم التداول في موضوع ساحات الاعتصام، حيث طلب احمد ابو ريشة من سعدون الدليمي اقتحام ساحة اعتصام الرمادي فقال له الوزير الدليمي: “أخاف تؤثر علي في الانتخابات”. فقال له ابو ريشة سنعمل على تهدئة الأوضاع والناس ستنسى الامر بعد فترة.
وبحسب المصادر الانبارية، فان مشعان الجبوري قام بالاتصال بأحد شيوخ الانبار في الخارج وقال له: “تداركوا الموقف.. سيحدث شئ هذه الليلة”، لكن سعدون الدليمي استمر بالاتصال بأبو ريشة فصار القرار ان يتم اعتقال احمد العلواني الذي يرفض فض الاعتصامات. وبررت المصادر ما أسمته الحاح ابو ريشة على فض الاعتصامات واعتقال العلواني، بالوعد الذي قطعه ابو ريشة للمالكي بفض الاعتصامات مقابل الموافقة علي احمد الذيابي محافظا للأنبار وإلغاء أوامر القبض الصادرة بحق احمد الذيابي، وبعد تعيين احمد الذيابي أعطاه المالكي فرصة لمدة شهر لإنهاء الاعتصام وعندما استدعاهم المالكي إلى بغداد المحافظ ومجلس المحافظة هدده المالكي بطرده إذا لم ينه الاعتصام، وهنا صعّد المحافظ من لهجته لإنهاء الاعتصام ووعد بكسر ظهر من يقف بوجهه.
وقالت المصادر الانبارية “بما ان ابو ريشة قد وعد المالكي فانه لجأ إلى سعدون الدليمي لاقتحام الساحة لان سعدون الدليمي لم يرشح ضمن قائمة ابو ريشة فأراد ابو ريشة ان يضرب عصفورين بحجر التخلص من احمد العلواني الذي رفض الدخول في قائمة متحدون وتوريط سعدون الدليمي، فحدث الهجوم وتم اغتيال رجال ونساء ألبوعلوان، مشيرة الى ان اصحاب الدور المجاورة لمنزل العلواني شاهدوا المحافظ احمد الذيابي مع قوة سوات في الهجوم .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
