برنار ليفي: دعم القوى الديمقراطية .. هنا تكمن الحاجة لكوردستان مستقلة
‘طرد تركيا من الناتو كان سيهدئ من حميّة أردوغان’ …
باسنيوز/ أكّد الفيلسوف والمخرج الفرنسي وصديق الشعب الكوردي برنار هنري ليفي، أهمية قيام دولة كوردستان المستقلة لدعم القوى الديمقراطية في المنطقة، مجدداً انتقاده للحملة التركية على عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، ومطالباً بطرد تركيا من حلف شمال الأطلسي.
ليفي تحدث في حوار مع صحيفة ‹اكسبرس› الفرنسية، عن أهمية دعم القوى الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، وأضاف «ومن هنا تكمن الحاجة لكوردستان مستقلة، والتي ستصبح، بعد إسرائيل، ثاني دولة ديمقراطية في المنطقة».
وانتقد ليفي، القوى العالمية المناهضة لاستقلال كوردستان، بالقول: «تعلمون أن ‹الواقعيين› المزعومين هم غالباً الأكثر لاواقعية (برفضهم لقيام كوردستان المستقلة). أعرفهم جيداً. منذ عقود، ومع المسؤولين المخنوقين، يتبجحون حول استقرار الديكتاتوريات. أي استقرار، بصراحة؟ الاستبداد والطغيان دائماً، والظلم في كل مكان، وكذلك الاضطراب والحرب».
ووصف إصرار القوى المهيمنة في العالم على رفض قيام دولة كوردستان قائلاً: «حسناً .. هذا عار».
وجدد الفيلسوف الفرنسي انتقاده للهجوم التركي على عفرين، معتبراً أن الغرب كان بإمكانه الحيلولة دون ذلك، موضحاً «أردوغان مبتز، ولكنه أيضاً نمر من ورق..»، حسب وصفه.
وتابع «كان من الممكن القول له ‹توقف›، ولكنها كانت بحاجة إلى جسارة تشرتشيلية».
واعتبر ليفي أن التلويح بإخراج تركيا من حلف الـ ‹ناتو› كان من الممكن أن يلجم تحركاتها في المنطقة، ومضى يقول: «جادلنا سابقاً حول إن كان لتركيا مكان في أوروبا أم لا.. اليوم، من الواجب علينا أن نفتح نقاشاً آخر: هل لا تزال تملك الحق بمكانها في حلف شمال الأطلسي؟».
وأضاف «الاحتمال بأن يطرد من هذا التحالف الاستراتيجي كان سيهدئ كثيراً من الحمية الإجرامية لأردوغان»، حسب تعبيره.
ويعرف عن الفيلسوف الفرنسي الشهير برنار هنري ليفي، مواقفه المؤيدة لقيام دولة كوردستان المستقلة ودفاعه المستمر عن الكورد وحقوق وقضايا الشعب الكوردي.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
