شبكة لالش الاعلامية

صناعة الدواجن تنتعش في إقليم كوردستان ويزيد انتاجها بنسبة 40 بالمائة

صناعة الدواجن تنتعش في إقليم كوردستان ويزيد انتاجها بنسبة 40 بالمائة

رووداو- أربيل/ يقول مدير الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان، رمضان محمد، إنه بالرغم من الأزمة المالية ومشاكل التسويق وانخفاض الأسعار، فإن صناعة إنتاج الدواجن في إقليم كوردستان تقدمت وارتفعت انتاجية مشاريع الدواجن بنسب ملحوظة.

تفيد احصائيات وزارة الزراعة والموارد المائية بأن عدد مشاريع الدواجن في العام 2013 كان 1115 مشروعاً وكان انتاجها يبلغ 108 آلاف طن، وأنه كانت هناك ثمانية مشاريع لإنتاج بيض المائدة تنتج سنوياً 569 مليوناً و671 ألف بيضة، وبلغ عدد هذا النوع الأخير من المشاريع أحد عشر مشروعا في العام الماضي، أنتج ملياراً و595 مليوناً و410 ألف بيضة.

مشاريع الدواجن في إقليم كوردستان متكاملة، حيث أنها تضم جميع الحلقات الانتاجية من انتاج الفراخ الأصيلة، والمفاقس، وأمهات فروج اللحم، وفروج اللحم، والدجاج البيّاض، وبيض المائدة، ومذابح الدواجن ومعامل انتاج علف الدواجن.

وقال مدير الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، رمضان محمد، لشبكة رووداو الإعلامية: “رغم الأزمة المالية، تم في السنوات الأربعة الأخيرة تأسيس 274 مشروعا لتربية الدواجن، ثلاثة مشاريع لإنتاج بيض المائدة، أربعة مشاريع لإنتاج أمهات فروج اللحم، 17 مفقس دواجن و11 معمل علف في إقليم كوردستان بطاقات إنتاجية عالية، ولهذا زاد إنتاج لحوم الدواجن بنسبة 40%، هذا إضافة إلى 300 مشروع لتربية الدواجن تم تأسيسه بدون رخصة”.

الهدف الذي يتطلع إليه رمضان محمد ورفاقه في وزارة الزراعة، هو تحويل إقليم كوردستان إلى مركز لصناعة انتاج الدواجن في العراق، وتزويد جميع المحافظات العراقية بمنتجات الدواجن.

ويقول محمد: “لغرض الحفاظ على انتاج هذا القطاع وتنميته، يجب أن تضع حكومة الإقليم حداً لاستيراد لحوم الدواجن، لأن متابعاتنا أظهرت بأن 30% من مشاريع الدواجن توقفت بسبب عدم تمكنها من تسويق منتجاتها، في حين أن أغلب مشاريعنا تسوق منتجاتها في المدن العراقية الأخرى في حين تذهب ملايين الدولارات إلى الخارج سنوياً لشراء لحوم الدواجن والبيض”.

ويقول هذا المسؤول في وزارة الزراعة إن الطاقة الانتاجية السنوية لمشاريع الدواجن في إقليم كوردستان تبلغ 166 ألف طن في حين أن الحاجة المحلية للحوم الدواجن في الإقليم لا تتجاوز 138 ألف طن من هذه اللحوم.

وأشار محمد إلى أنهم بذلوا جهوداً كبيرة لرفع مستوى صناعة الدواجن نوعياً وكمياً، مع توفير هذه المنتجات بأسعار مناسبة في إقليم كوردستان، لكنهم لم يحققوا النجاح المطلوب، وعن الأسباب يقول: “هناك تجارة رائجة في إقليم كوردستان لمنتجات الدواجن، والتجار أكثر قوة من مراكز القرار والانتاج المحلية، كما أن دول الجوار تعمل بطريقة ممنهجة على إفشال مشاريع إقليم كوردستان من خلال تصدير تلك المنتجات بأقل من أسعارها الحقيقية إلى الإقليم”.

ويظهر من بيانات وزارة الزراعة أن محافظة السليمانية تأتي في المقدمة من حيث ارتفاع عدد مشاريع تربية الدواجن، حيث تضم 518 مشروعاً، ومن بين المشاريع الـ274 التي تأسست في فترة الأزمة المالية، كان 124 مشروعاً في تلك المحافظة.

ويقول طه أحمد محمد، الذي أسس حقل دواجن في منطقة بيرة مكرون، العام الماضي، ويطرح في كل وجبة خمسين ألف فروج في السوق: “نبيع القسم الأكبر من منتجاتنا في المدن العراقية، ولو كانت الطرق مفتوحة وغابت الأزمة السياسية بين العراق وإقليم كوردستان، فلن تكون لدينا مشكلة تسويق، لكن العكس يسبب لنا المشاكل، ولا نستطيع تسويق كل ما ننتجه في الإقليم بسبب غزارة الانتاج وتدني الأسعار”.

وتشير بيانات وزارة التخطيط العراقية إلى أن عدد سكان العراق في العام الماضي بلغ 37139519 نسمة، ولو اتخذنا من معيار وزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كوردستان، لحاجة الفرد السنوية من لحوم الدواجن، وهي 23.9 كغم، فإن حاجة العراق السنوية إلى لحوم الدواجن ستكون 887634 طناً، وإذا تم حل مشكلة طرق التسويق، وتضاعف إنتاج مشاريع إقليم كوردستان ثلاثة أضعاف، فإنها لن تعاني من مشكلة في التسويق في حال باعت منتجاتها بأسعار مقبولة، وخفض العراق من مستوى استيراد لحوم الدواجن.

من جانبه، يقول رئيس منظمة تنمية صناعة الدواجن في كوردستان، ومدير عام مجموعة فانو لإنتاج الدواجن، الدكتور صلاح مصطفى: “أدى ارتفاع الطلب على اللحم نتيجة ارتفاع عدد سكان العراق وإقليم كوردستان، وكذلك توقف أو تراجع العمل في القطاعات الأخرى، وتسهيل تأسيس حقول الدواجن إلى نمو كبير في صناعة الدواجن في إقليم كوردستان”.

ويرى مصطفى أن حكومة إقليم كوردستان “إذا كانت لها خطط طويلة الأمد لتنمية صناعة الدواجن ووضعت حداً لاستيراد لحوم الدواجن، وقامت من خلال التنسيق مع الحكومة العراقية بحل مشكلة تسويق الدواجن، لما أثرت الأزمة المالية على الاقليم بهذه الصورة، لأن عدد مشاريع الدواجن كان سيتضاعف وتوفرت فرص عمل لآلاف العوائل والشهادات وانخفضت نسبة البطالة، ولما ذهبت الأموال لاستيراد منتجات الدواجن، كما أن بيع منتجاتنا في المدن العراقية كان سيأتينا بالكثير من الأموال سنوياً”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الحر يضرب العالم.. ماذا يحدث؟

Lalish Duhok

وزير الدفاع الألماني: تعزيز التعاون المشترك مع إقليم كوردستان ضروري لمواجهة الإرهاب

Lalish Duhok

الغارديان ترصد سلوكاً لـ”داعش” كشف ضعف التنظيم

Lalish Duhok