معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: أمريكا تريد إقليم كوردستان قوي في إطار العراق
رووداو – واشنطن: تأمل أمريكا في أن تجري انتخابات مجلس النواب العراقي بهدوء ونزاهة، وهناك أمور أخرى تهم الولايات المتحدة من قبيل: إلى أي مدى سيكون عراق ما بعد الانتخابات موحداً؟ وكيف ستتعامل الحكومة العراقية الجديدة مع مشاكل أربيل – بغداد؟
وتريد واشنطن أن تعرف هل أن الانتخابات ستفرز حكومة ستمضي باتجاه حل المشاكل أم لا؟ كما أنها تشعر بالقلق من انقسام الكورد في إقليم كوردستان.
ويقول ديفد بولوك، من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى: “الكورد منقسمون جداً الآن، والتطورات الأخيرة زادت من انقسام الكورد، الذين يلوم بعضهم بعضاً وهناك الكثير من اليأس يخيم عليهم”.
هناك قلق جاد في أمريكا من أن ازدياد انقسام الكورد سيزيد من إضعافهم في العراق، وبالتالي سيضعف الدور الإيجابي الذي كان لهم في حفظ التوازن في العراق.
لعب الكورد فيما مضى دوراً رئيساً في تشكيل الحكومات العراقية، لكن انقسام الكورد هذه المرة قد يؤدي إلى تأخير تشكيل الحكومة العراقية.
ويضيف بولوك “يحتاج كل من يتولى السلطة في العراق إلى التوصل إلى اتفاق مع حكومة إقليم كوردستان والكورد، وأعتقد أن أمريكا مصرة على أن تتخذ الحكومة العراقية من حل المشاكل مع إقليم كوردستان أولوية مهمة، وتنظر باهتمام إلى نوع سياساتها وتعاملها مع الكورد، وسيكون هذا عاملاً يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستساند الحكومة العراقية أم لا”.
معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، مركز دراسات أمريكي يتخذ من العاصمة واشنطن مقراً له، ويركز على السياسة الخارجية الأمريكية المتعلقة بدول جنوب غرب آسيا.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
