شبكة لالش الاعلامية

علاوي يرد على دخول مسلحين من سوريا: اسألوا الحكومة السورية الصديقة لحكومة العراق

علاوي يرد على دخول مسلحين من سوريا: اسألوا الحكومة السورية الصديقة لحكومة العراق

المدى برس/ بغداد: رد زعيم إئتلاف العراقية اياد علاوي، اليوم الاحد، على سؤال بشأن دخول مسلحي تنظيم القاعدة إلى العراق عبر سوريا، مؤكدا “أسألوا الحكومة السورية الصديقة لحكومة العراق”.

وقال اياد علاوي ردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر حركة الوفاق في شارع الزيتون، وسط بغداد، وحضرته (المدى برس) بشأن دخول مسلحي تنظيم القاعدة من سوريا إلى العراق، “أسألوا الحكومة السورية الصديقة لحكومة العراق”.

وتشهد الحدود العراقية السورية في محافظة الأنبار، منذ اندلاع المعارك بين النظام السوري ومسلحي المعارضة محاولات لتسلل المسلحين من سوريا إلى العراق وبالعكس، تمكنت القوات الأمنية العراقية من صد العديد منها وقتل العشرات من المسلحين وإحباط العديد من محاولات تهريب الأسلحة والوقود، فيما يهاجم المسلحون من الجانب السوري المخافر الحدودية العراقية بين فترة وأخرى.

وهددت القائمة العراقية، في الـ30 من كانون الاول 2013، بالانسحاب من العملية السياسية “في حال استمرار العمليات العسكرية في محافظة الأنبار”، وفيما أشارت إلى “اجتماع لأعضائها اليوم في بيت رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لتعلن قرارها النهائي”، طالبت بـ”تدخل دولي لمنع تكرار مجزرة الحويجة”.

وكان نواب كتلة متحدون، بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي، أعلنوا في،(29  كانون الأول 2013)، عن تقديم استقالاتهم من مجلس النواب ووضعها بيد رئيس المجلس، وفي حين بينوا أن الشراكة السياسية أصبحت “موضع شك”، أكد النجيفي انسحابه من وثيقة الشرف التي تم اقرارها قبل أشهر، متهما المالكي بـ”عدم احترامها”، وأنه سيعمل مع الجهات المحلية والدولية لسحب الجيش العراقي من المدن.

ويأتي ذلك على خلفية العملية العسكرية التي ينفذها الجيش في محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وما نجم عنها من توتر شديد نتيجة اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (28 كانون الأول 2013 الحالي)، وفذ اعتصام الرمادي.

يذكر أن رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(23 من كانون الاول 2013)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء الأنبار باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مسؤول كوردي يتحدث عن الاعلان المنتظر لموظفي الاقليم

Lalish Duhok

المنظمات غير الحكومية الدولية أولى ضحايا أزمة كوردستان

Lalish Duhok

10 ملیارات دولار سنوياً حجم التعامل التجاري بين بغداد وطهران

Lalish Duhok