شبكة لالش الاعلامية

صلاح الدين دميرتاش: الكورد يمسكون بمفاتيح نجاح الانتخابات التركية

صلاح الدين دميرتاش لرووداو: الكورد يمسكون بمفاتيح نجاح الانتخابات التركية

رووداو – دياربكر: تحدث مرشح الرئاسة التركية عن حزب الشعوب الديمقراطية، صلاح الدين دميرتاش، عن الانتخابات المقرر إجراؤها في الـ24 من حزيران القادم، وأشار إلى عدم قدرة مرشحٍ بمفرده الحصول على نسبة 50%، مؤكداً على أن مفتاح نجاح الانتخابات بيدِ الكورد.

كما أبدى دميرتاش وجهة نظره حيال التحالف المكون من 5 أحزاب كوردية، ورغبتها بضم حزب الشعوب الديمقراطية لهذا التحالف، وقال إن “على جميع أحزابنا الكوردية أن تُضحي في هذا الإطار، كما أن على حزب الشعوب الديمقراطية التضحية والعمل بشجاعة بهدف تحقيق الوحدة”.

مرشح الرئاسة التركية والرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطية، صلاح الدين دميرتاش، أجاب عن أسئلة مراسل شبكة رووداو الإعلامية في دياربكر “آمد” بكوردستان تركيا، ما شاء الله دكاك، من داخل سجن “أدرنة”، عن طريق محاميه، نعرضها فيما يلي:

رووداو: سيد دميرتاش، ما هو تقييمكم للانتخابات المقبلة، وكذلك الانتخابات السابقة؟

صلاح الدين دميرتاش: ستكون نتائج هذه الانتخابات تاريخية، كما أنها ستُجرى في ظل انعدام العدالة، ووسط أجواءٍ مشحونةٍ وغير طبيعية.

رووداو: يُركز الإعلام على النقاشات التي تدور حول أصوات الكورد، لماذا تحظى أصوات الكورد بهذه الأهمية في الانتخابات المقبلة؟

دميرتاش: لا يمكن لأي مرشح الحصول على نسبة 50% بمفرده، وهم حتى الآن ينكرون الوجود الكوردي، إلا أنه لا يمكن لأي مرشح أن يحقق الأصوات المطلوبة بدون دعم الكورد، لذلك فإن مفاتيح نجاح هذه الانتخابات بيد الكورد.

رووداو: هل تتمكنون من الحصول على نتائج الاستبيانات؟، وهل تعتقدون أن أصوات حزب الشعوب الديمقراطية قريبة من تحقيق النسبة اللازمة للمشاركة؟

دميرتاش: يبدو حزب الشعوب الديمقراطية قريباً من تحقيق النسبة اللازمة للمشاركة، ولكننا نعلم أن دعم الشعب يزداد يوماً بعد يوم، وحزب الشعوب الديمقراطية سيتجاوز النسبة اللازمة للمشاركة بكل تأكيد.

رووداو: يتساءل الكثيرون عمّا إذا كان وجود دميرتاش في السجن لمصلحة حزب الشعوب الديمقراطية، فهل يمكن أن يحقق الحزب أصواتاً أكثر في ظلّ وجودكم بالسجن؟

دميرتاش: لا أعلم، ترى هل ستزداد نسبة الأصوات؟، إذا كان ذلك صحيحاً، فإن المرشحين الآخرين سيعرضون أنفسهم للاعتقال ويأتون إلى هنا أيضاً، بعبارةٍ أخرى: سيرمون بأنفسهم إلى الزنزانة، ولا شكَّ في أن وجودي في السجن ليس له أي تأثير، أما الشيء المؤثر، فهو أنني لا أطأطئ رأسي رغم وجودي في السجن، وأستمر في النضال.

رووداو: أظهرت بعض الاستبيانات التي أجريت في المدن الكوردية، حصولك على نسبة أصوات أكثر من حزب الشعوب الديمقراطية بثلاث نقاط، فلماذا يمنحك هؤلاء أصواتهم دون أن يمنحوها للحزب؟

دميرتاش: أنا وحزب الشعوب الديمقراطية لسنا منفصلين، وأنا على يقين بأن الجميع سيقدم الدعم وسيعمل من منطلق “صوتٌ لحزب الشعوب الديمقراطية وصوتٌ لدميرتاش”، فإذا لم يحقق حزب الشعوب الديمقراطية النسبة اللازمة للمشاركة، فسيكون ذلك سبباً لمشكلةٍ كبيرة، ولا شكَّ في أن من الضروري أن يدخل حزب الشعوب الديمقراطية البرلمان بنسبةٍ عاليةٍ من الأصوات.

رووداو: جرت لقاءات بين الأحزاب الكوردية الخمسة المتحالفة وحزب الشعوب الديمقراطية بهدف ضمِّ الأخير للتحالف، ولكنها لم تتكلل بالنجاح، فهل لديك نداءٌ أو رسالة ترغب بتوجيهها للأحزاب الخمسة المذكورة، ولحزب الشعوب الديمقراطية؟

دميرتاش: في الواقع أنا حزينٌ للغاية، فحزب الشعوب الديمقراطية لا بدَّ أن ينضم لهذا التحالف، ولكن علينا ألا نتخلى عن هذا النضال، فالهدف من وحدة الكورد ليس الانتخابات فقط، بل من أجل حرية وحقوق شعبنا، فهذه ضرورة ملحة ومطلب أساسي، وعلى جميع أحزابنا أن تضحي وتعمل بشجاعة في هذا السياق، ومن ضمنها حزب الشعوب الديمقراطية، ففي شهر آذار/مارس من عام 2019 ستُجرى الانتخابات البلدية، وإلى ذلك الحين من المهم أن تتحقق هذه الوحدة، كما أن من الضروري أن يكون هناك ممثلون لجميع الأحزاب والكتل الكوردية.

رووداو: سبق لرئيس حزب الهدى، السيد محمد يافوز، أن تحدث لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: “إن لم يكن السيد دميرتاش مذنباً، فيجب إطلاق سراحه على الفور، وأن يقوم بحملته الدعائية بحرية أسوةً بباقي المرشحين”، ما هو ردُّك على هذا الكلام؟.

دميرتاش: حدثت خلافات مع قيادة حزب الهدى فيما مضى بسبب عدم وجود أي حوار، والشعب الكوردي يسعى لتحقيق سلام داخلي وتجنب المآسي التي واجهها في الماضي، وسبق أن قلتُ إن الشعب الكوردي منذ 100 عام لم يقطع الطريق أمام الحوار والسلام وإيجاد الحلول السلمية، رغم الاستبداد والانتهاكات التي تعرض لها، إلا أنه لا يتمتع بهذا الإحساس داخلياً، ومن الضروري أن يتوفر هذا الإحساس على المستوى الكوردي الداخلي، ويجب تسخير السياسة من أجل حلّ مشاكل الشعب الكوردي، وليس لتعميقها.

حزب الشعوب الديمقراطية يزرع الفتنة بين الكورد منذ مدة طويلة، ويسعى لتأليبهم ضد بعضهم، كما يخوض حرباً نفسية ضدهم ويتعمد الاستفزاز، وعلينا جميعاً الوقوف أمام هذه المخططات وإفشالها، ويجب عدم الإصغاء لأولئك الذين يعتبرون أنصار حزب الهدى بمثابةِ أعداء، وكذلك عدم الإصغاء لمن يحاولون افتعال أزمةٍ ومواجهةٍ بين حزب الشعوب الديمقراطية وحزب الهدى، فحتى لو كنا مختلفين في الطرح والآراء ووجهات النظر، فيجب أن تجمعنا كوردستان، ويجب ألا تتوقف محاولات تحقيق المصالحة بينهما.

رووداو: أنت طالبت في انتخابات 7 حزيران بأن “يبحث كلٌّ عن أصدقائه السابقين” ويحصل على أصواتهم، فهل لديكم نصيحة مشابهة للانتخابات المقبلة؟

دميرتاش: أريد من الجميع أن يحبوا ويحترموا بعضهم قبل كل شيء، فإذا فاز المرء في الانتخابات، فهذا شيء مهم، ولكن التصالح مهم أيضاً، وهذا كان هدفي عندما طالبتُ بذلك، ولا شكَّ في أن من الضروري التحلي بالأخلاق خلال التنافس في الانتخابات، وعدم الإساءة لأحد.

رووداو: فيما يتعلق بتعلمك لغتك الكوردية، ما هو المستوى الذي وصلت إليه حتى الآن، وإلى أي مدى طوّرت لغتك الكوردية؟

دميرتاش: مع الأسف مستوى لغتي الكوردية لم يصل بعد إلى مستوى لغتي التركية، ولكنني أعمل بمنتهى الجدية في هذا السياق، كما أنني مُصّر على تحقيق هذا الهدف وأعمل على ذلك، وأنا في الواقع “زازي”، وقبل أن أطور لغتي “الزازية” تعلمتُ شيئاً من اللهجة “الكورمانجية”، وقد حدث ذلك دون تخطيط مسبق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

سائرون يكشف عن “مفاجأة” باختيار رئيس الوزراء الجديد

Lalish Duhok

ملك البحرين يثير زوبعة سياسية بتأكيده حكم وسيادة آل خليفة على قطر منذ 1762

Lalish Duhok

عالمة آثار المانية تطلق حملة للانقاذ آثار الموصل

Lalish Duhok