شبكة لالش الاعلامية

خبير في الشؤون العراقية: تظاهرات جنوب العراق ليست لها هيئة تنسيقية تديرها

خبير في الشؤون العراقية: تظاهرات جنوب العراق ليست لها هيئة تنسيقية تديرها

رووداو – أربيل: قال الخبير في الشؤون العراقية، یاسین طه: “أنتجت البصرة قرابة ترليون دولار للعراق منذ العام 2003، في حين أن أوضاع المدينة في تراجع مستمر نحو الأسوأ”، جاء ذلك لدى مشاركته الليلة الماضية، 14 تموز، في نشرة الحادية عشرة لتلفزيون رووداو.

فيما يأتي نص أسئلة رووداو وإجابات الخبير في الشؤون العراقية، ياسين طه:

رووداو: ما الذي أدى إلى تظاهرات مناهضة للحكومة الشيعية العراقية في مدن العراق الشيعية، أليس هذا بحالة جديدة في العراق؟

ياسين طه: ما يجري الآن في محافظات البصرة والنجف وكربلاء بالتحديد، وفي بعض محافظات الجنوب الأخرى، كان متوقعاً إلى حد ما، لأنه في حالة الحرب تتوفر دائماً الحجة لحشد الناس حول المخاوف والتهديدات وتنحية المطالب جانباً بحجة الحرب.

في الفترة الماضية، شغلت الحكومة العراقية كل الشعب العراقي والخطاب العراقي ومشاعر العراقيين بخطر داعش، وكان داعش في فترة من الفترات يهدد حزام بغداد، وعندما تبدد خطر داعش كانت هناك احتفالات في بغداد والمحافظات الأخرى، وباتت الحكومة في تماس ومواجهة مع المطالب القديمة والمتراكمة للشعب. في فترة حرب داعش، كان العراق يعاني مجموعة مشاكل، وهو أساساً يعاني مشكلة بنيوية، يعاني من مشكلة هوية، خدمات، فساد، سوء إدارة ومشكلة حرب، عندما انتهت الحرب طفت المشاكل الأخرى إلى السطح.

المشاكل الحياتية للشعب في كل واحدة من تلك المحافظات التي تشهد المظاهرات والاحتجاجات، حالة خاصة بطريقة أو بأخرى، بنيت الدولة العراقية الجديدة على أكتاف البصرة، واليوم بعد توقف تصدير نفط كركوك، بات 95% من النفط العراقي يصدر من البصرة، هذه المحافظة أنتجت قرابة ترليون دولار للعراق منذ العام 2003، في حين أن أوضاع المدينة في تراجع مستمر نحو الأسوأ يوماً بعد يوم.

كانت البصرة في يوم من الأيام تعتبر فينيسيا العراق، وبينما ليس لدبي غير الشواطئ والرمال، فإن للبصرة شواطئ وشط العرب ومياه عذبة ونفط وميناء وزراعة وتاريخ عريق وثقافة غنية، لكن لو نظرت إلى أوضاع المدينتين لما وجدت مجالاً للمقارنة، الناس يستخدمون شبكة الإنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي بطريقة جيدة وهم مطلعون على تلك الأوضاع جيداً.

رووداو: كانت هناك تظاهرات كبرى فيما سبق، كان مقتدى الصدر يقود تلك التظاهرات وكان هو يتحكم فيها، فمن الذي يمكن أن يتحكم بالمتظاهرين الآن؟ وإذا لم تتم السيطرة على الوضع ماذا سيحصل؟

ياسين طه: التظاهرات التي تقوم الآن حتى هذه اللحظة التي أتحدث فيها، ليست لها هيئة تنسيقية تديرها، وقبل أن أشارك في هذه النشرة كنت أتحدث إلى زملاء لي في النجف وكربلاء، وحتى هذه اللحظة التي أحدثكم فيها، هناك أربعة قتلى في النجف، وكانت هناك محاولة لاقتحام مبنى مجلس محافظة كربلاء، لكن ليس هنا حتى الآن شخص يتولى قيادة التظاهرات ويلعب دور القائد والوسيط، وهذا سيزيد الوضع سوءاً، لأن تظاهرات الصدريين مسيطر عليها وتحركها فتوى، وتتولى سرايا السلام وهي الجناح المسلح للتيار الصدري حمايتها، وهناك لجنة خاصة توجهها وتحدد لها شعاراتها واتجاهاتها وتوقيتاتها، وكذلك تحدد موعد تفرق المتظاهرين، لكن التظاهرات الحالية يقوم بها أناس يعتبرون أنفسهم مظلومين، هناك ألم كثير في النجف بخصوص المطار.

رووداو: ما هو هدف شخص كمقتدى الصدر من التظاهرات، وقائمته هي الأولى؟

ياسين طه: إنه القائمة الأولى، لكن قائمة الصدر حصدت 16.5% فقط من مجموع أصوات العراق، إن كون القائمة هي الأولى في هذه الحالة لم يأت من حصولها على 70% أو 80% من أصوات الشيعة، كما أن الصدر كان مشاركاً في الحكم بطريقة من الطرق، فوزير الموارد المائية كان من التيار الصدري لدورتين، بينما أهالي البصرة يعانون من مشكلة المياه، إنهم يشربون الماء المالح، أنابيب المياه في بيوتهم تزودهم بالملح بدلاً من الماء، ليس هناك ماء ليغتسلوا به، كما كان نائب رئيس الوزراء في فترة ما، بهاء الأعرجي، من التيار الصدري، وكانت عند التيار ست وزارات خدمية، لذا فإن صفحة هؤلاء أيضاً ليست بيضاء.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

بغداد تتواصل مع الجانب التركي للوقوف على دوافع مقتل اربعة مواطنين من الإقليم

Lalish Duhok

امنية ديالى تكشف عن قوة البعث الجديدة وتؤكد:راياتها بيضاء يتوسطها اسد

Lalish Duhok

الخارجية العراقية: عدد الراغبين بالعودة الطوعية من بيلاروس تجاوز 325

Lalish Duhok