“داعشي” يشي بخلية كبيرة لجماعته تضم 52 عنصراً لتهديدهم بقتل شقيقه العسكري بالموصل
شفق نيوز/ كشف مصدر استخباراتي في الجيش العراقي فيمحافظة نينوى، الخميس، ان عنصرا منتميا لتنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام”، ما يعرف اعلاميا بـ(داعش) وشى بخلية كبيرة نشطة في الساحل الايمن من مدينة الموصل، مبينا ان سبب هذه الوشاية يعود لان افرادا من الخلية هددوا باغتيال شقيقه المنتسب للجيش العراقي.
وقال المصدر في حديث لـ”شفق نيوز” ان “شخصا عراقيا من سكنة الموصل، حضر الى احد المقار الامنية طالبا لقاء شقيقه المنتسب لنفس الوحدة العسكرية”، مضيفاً انه “تم السماح له بعد اخذ الاذونات الروتينية وتفتيشه”.
ولفت الى ان “الشخص وبعد لقائه بشقيقه لنحو نصف ساعة، توجها معا الى الضابط الامني حيث ادلى المواطن باعترافات هامة”.
مبينا ان “الشخص المذكور كشف عن انه يعمل ضمن احدى الخلايا التابعة لتنظيم داعش في الساحل الايمن في مدينة الموصل وخاصة حي التنك، وانه يعمل ضمن خلية كبيرة يبلغ تعدادها 52 عنصرا، تتنوع اعمالهم في الاغتيالات بالكواتم وزرع العبوات وبث منشورات تحريضية وتحصيل الاتاوات”.
ونوه المصدر الى ان “هذا الشخص ادلى باعترافاته بشكل طوعي، لان عناصرا في خليته المحوا بعزمهم على اغتيال شقيقه المنتسب للجيش في حال لم يعلن توبته وينقطع عن الجيش”.
وتابع بالقول “رغم ان هذا الشخص ابلغ زملاءه ان شقيقه ليس له شهادة وله 3 اطفال وليس بوسعه تحصيل رزقه في اية مهنة لانه لا يملك مهارة في القيام بذلك، لكنهم اصروا على اغتياله، فطلب منهم فرصة اخيرة ليتوجه للقاء اخيه كي يقنعه بترك الجيش”.
وبحسب المصدر “فان المواطن آثر كشف عناصر زمرته، والاعمال التي قاموا بها واوكار لقاءاتهم ومخابئ اسلحتهم، حيث قامت وحدات امنية خاصة بملاحقتهم والقبض على 48 عنصراً منهم في عمليات متفرقة، بينما هناك 4 فارّون، وثبت ان هناك العديد منهم مطلوبون امنيا، فضلا عن مصادرة كميات من الاسلحة والمعدات التي كانوا يستعملونها في القيام باعمالهم الارهابية”.
ومدينة الموصل مركز محافظة نينوى تنتشر فيها مجاميع مسلحة تنفذ عمليات متنوعة كالقتل والتفجير والخطف اضافة الى جمع “الاتاوات” من التجار وميسوري الحال لدعم عناصرها للاستمرار بما يقومون به.
وكانت الاجهزة الامنية ولا زالت تنفذ خططاً امنيةً للقضاء على تلك المجاميع منذ توتر الاوضاع الامنية في عموم العراق بعد سقوط النظام السابق إلاّ أنها لم تتمكن من تطهير المدينة بشكل كامل، بحسب مختصين.
وتضم محافظة نينوى شمال بغداد خليطاً من السكان من مكونات واديان ومذاهب متعددة، وتوجد فيها مناطق متنازع عليها بين اربيل وبغداد.
خ خ / ي ع
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
